أبين رأس حربة عصية ترفض دعوات المتحوثين الجدد

كتب:
علي محمد العميسي الكازمي
ما يقدم عليه العدو التاريخي في الجمهورية العربية اليمنية من رابع عاصمة للمشروع الإيراني في المنطقة ونقل سياسة عدم الاستقرار في النسيج الاجتماعي إلى الجنوب لزرع الفتن والمناطقية عبر هذه التنظيمات المفتعلة والتي لا مكان لها في النسيج الوطني الجنوبي رغم بذل وضخ الكثير من الدعم المادي لاستغلال المواطن الفقير وزرع فيه روح الهزيمة بسبب عدم الاستقرار المعيشي الذي يعاني منه الجنوب بسبب سياسات فرضتها عومل وأطماع أصحب النفوذ في سياسة الخضوع لقبول ما يريدها ليكون هناك ثغرة استفاد منها العدو الحقيقي الذي لم يجد أي فرصة لفرض مشروعه في أرض الجنوب إلى باستغلال الثغرات المفتعلة من قبل من يريد فرض مشاريع سياسية لم يقبل به في الجنوب ليقوم العدو المتربص لأي صغيرة حتى يتيح له الدخول منها بعد عجزة سابقا من تحقيق أي إنجاز يذكر.
أن ما يحدث من ظاهرة المتحوثين لن تجد أي مكان أو حاضنة ممكن تجعل له أرضية انطلاق يقوم منها على زرع الخلافات المناطقية والعنصرية في أرض الجنوب، لقد عمل الحامل السياسي الجنوبي المجلس الانتقالي الجنوبي ممثل الشعب على لقاء تشاوري ضخم جمع أكبر عدد من المشائخ والشخصيات الاجتماعية التي لبت النداء للتعبير وبكل مصداقية وشجاعة عن رفضها التحوث التي يراد منها إيصال الجنوب وأبين إلى تنفيذ مشاريع يخطط له من أجل النيل من الجنوب وقضيته العادلة.
أن ما حصل في اللقاء التشاوري الذي وصل صداه إلى كل الجنوب إلى كسر حاجز ورفع الصوت بكل شجاعة لا للمشاريع التي تنال من الحق الجنوبي الذي ناضل من أجله وقدم الشهيد تلو الشهيد لتحقيق إرادة الشعب التي عبرت عبر مراحل كثيرة ما يريدها شعب الجنوب هناك مخاطر كثيرة من ظاهرة التحوث الذي يريد زرعه العدو الحوثي وفرض دخوله على مجتمع يرفض هذا المشروع في الجنوب. واليوم يعد أنذار قادم يهدد النسيج الاجتماعي الجنوبي بزرع التحوث ليكون هناك دريعة لتحرك الإرهاب بحجة محاربة التحوث وادخال المنطقة في خندق الفوضة السياسية التي يخطط لها العدو من الجمهورية العربية اليمنية.
أن إدراك هذه الخطر من قبل الرئيس القائد عيدروس الزٌبيدي ورعاية ومباركة اللقاء التشاوري للمنطقة الوسطى في محافظة أبين حجم الخطر التي يحاك ضد الجنوب وأبين بشكل خاص لإيصال رسالة بتن الجنوب وأبين محصنة برجالها التي ترفض هذه التدخلات في النسيج الاجتماعي.
أن حضور المشايخ و الشخصيات الاجتماعية لم ينحصر في إطار المناطق الوسطى ليكون تلبية الدعوة الكريمة التي بارك ورعاها الرئيس القائد من كل مديريات أبين وأن كان هناك متاح من الوقت لكن الجنوب بكل شبر من شبره لبّت هذه الدعوة الكريمة لكي نحافظ على النسيج الجنوبي نسيج واحد يرفض أي مشاريع يراد به خلق الفوضة السياسية تلبية لأطماع النفوذ الشمالي على أرض الجنوب ونهب ثرواتها وجعل الجنوب يعيش بحالة عدم الاستقرار المعيشي بسبب سياسة زرع الفتن وتفتيت اللحمة الوطنية في أرض الجنوب وتحقيق أهداف المشروع الفارسي في المنطقة لكن كل هذه المحاولات تسقط على حدود الجنوب كون لا حاضنة لها في الجنوب و ليعرف العدو أن الحاضنة الجنوبية الوحيدة هذه هي استعادة الدولة الجنوبية إلى حدود عام 90.
