هوان وضعف أحمد عفاش

كتب:
عادل العبيدي
نعيق أحمد علي عفاش في مضيه نحو استعادته ماتسمى الوحدة اليمنية تشير إلى دلالئل كثيرة منها :
– هوان وضعف أحمد عفاش النفسي والإخلاقي والمعنوي والعسكري في توجيه بوصلة الحرب نحو المليشيات الحوثية أنتقاما لوالده .
— تنازل أحمد عفاش عن دم والده
— اعترافه بالحوثي كسلطة امر واقع في الجمهورية العربية اليمنية واستمرار تحالفه معهم على خطى تحالف والده من أجل تحقيق ما اسماه استعادة الوحدة اليمنية .
— خوفه من وعيد وتهديد توكل كرمان التي وصفته بالهبيلة .
— تؤكدسلبيته في مواقفه العسكرية والسياسية السابقة في الانتقام لوالده بعد تفجير مسجد دار الرئاسة أثناء ماكان قائدا لقوات الحرس الجمهوري ، وكذلك سلبيته وضعفه في عدم اصداره أي بيان سياسي أو إعلامي يحدد موقفه من جماعة المليشيات الحوثية بعد مقتل والده على أيدي تلك الميليشيات ، وهذا يبين هوان وضعف الرجل في أي مواقف مستقبلية فيها يحاول إظهار تحديه للآخرين ، ومنها موقفه المتحدي الجنوبيين في استعادته ما اسماها الوحدة اليمنية .
— كما يؤكد رفض قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي الموافقة على دخوله العاصمة الجنوبية عدن رغم الضغوط الممارسة عليهم .
