شبيك لبيك الحالة المعيشة والخدمية طيبة بين يديك

كتب: سالم حسين الربيـزي
ما أجمل الصبر عند التحدي. لقد أثبت صبرنا أنه أقوى من سلاح الأعداء، كما اكتسح كل نفوذهم بالقوة والعزيمة والأمل الذي يسكن في حنايا أبناء الجنوب. هذا الصبر كان له دور حاسم في إفشال المؤامرات التي استهدفت الشعب الجنوبي من قبل عصابات الدولة العميقة. ألف تحية لكل المخلصين الذين يواصلون نضالهم في مواجهة الحرب الاقتصادية التي طالت كل بيت وكل أسرة في الجنوب.
لقد جاء هذا الانتصار نتيجة تضافر جهود المخلصين الأبطال، الذين يخوضون هذه المعركة بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، الذي يعمل ليلًا ونهارًا من أجل استقرار معيشة المواطن الجنوبي، وقد أوفى بوعده “عهد الرجال للرجال”.
اليوم وغدًا نستبشر خيرًا بإشراق نور يضيء كل ربوع الجنوب. لقد اضطر الأعداء إلى التقهقر بعد فشل مؤامراتهم ومخططاتهم، في تحقيق مآربهم في الجنوب بشكل دائم.
ها هي الخطوة الأولى نحو استعادة دولة الجنوب تظهر بوضوح، حيث يتم التشييد والبناء لمؤسسات الجنوب. وقد انتصرت هذه المسيرة على كل التحديات العسكرية والإرهابية والسياسية والاقتصادية، بفضل صمود أبناء الجنوب.
ندعوكم إلى التكاتف وتوحيد الصف الجنوبي مع المجلس الانتقالي الجنوبي، الممثل الوحيد للشعب الجنوبي المعترف به دوليًا.
وحسب رغبتكم، نقول لكم شبيك لبيك ستكون حياتكم المعيشية والخدمية طيبة بين يديكم. لقد انتهى الهم والغم من حواليكم، كونوا من الشاكرين الذاكرين لله، ومن لا يشكر الناس لا يشكره الله تعالى. فالقادم أفضل بكثير، ويجب علينا جميعًا توحيد الصف الجنوبي. هذا واجب وطني على كل جنوبي.
لقد اتضحت الرؤية أمامكم بكل شفافية، ولم يعد هناك مجال للشك أو التبرير بحجج واهية. الاختيار مطروح أمامكم، فأنتم اليوم أطباء أنفسكم. انظروا بتمعن إلى مسار الطريقين المتاحين: الأبيض أو الأسود. ولكن احرصوا على الاختيار الصحيح، لتكون الإجابة موفقة لاستعادة دولة الجنوب.
