مقالات

الصيدليات و تأثيراتها الإيجابية و السلبية في حياة المجتمع

ياسر منصور

ياسر منصور

مدير عام الرابطة الاعلامية الجنوبية سما
يحتل وجود الصيدليات في أي مجتمع من المجتمعات أهمية بالغة الأثر في حياة الناس لما لها من مردودات إيجابية في توفير احتياجاتهم من الأدوية عند إصابة أحدهم بأي مرض سواء كان بسيطٱ أو خطيرٱ و التي لولاها لواجه الإنسان صعوبات جمة في حصوله على هذا الدواء أو ذاك من هنا أو هناك …
إلا أنه و بالرغم من هذا و ذاك و برغم هذه الإيجابية التي تحدثنا عنها لابد أن تكون لهذه الصيدلية أو تلك قوانين و ضوابط و معايير تسير عليها و يحب احترامها و التقيد بها و التي لولاها لأصبحت المسألة عشوائية و غوغائية هوجاء تخرجها عن المألوف الذي أعطيت لها تصاريح مزاولة المهنة بصدده و وجدت لأجله
و هذا ما نشاهده و نلمسه في الكثير من صيدلياتنا في محافظة لحج و التي تسير في طريق مخالف لما نصت عليه قوانين و أنظمة و لوائح العمل الصيدلاني الأمر الذي جعلها تفقد من خلاله المعايير الأساسية لممارسة هذه المهنة التي تترتب عليها بالغ الأهمية في الحفاظ على حياة الناس أو إتلافها و يتجلى ذلك مليٱ عن طريق ما نراه و في أحيان كتيرة من مخالفات في الصيدليات و مخازن الأدوية نستطيع أن نسرد جزءٱ منها في النقاط الآتية :-
– عدم وجود صيدلاني متخصص في بعض الصيدليات و تمارس عملية صرف الأدوية من قبل أناس عاديين بمجرد أنه يجيد قراءة بعض الكلمات الإنجليزية وهذا تترتب عليه مسائل خطيرة قد تودي بحياة الإنسان إذا تمت هناك غلطة ما في نوع من أنواع الأدوية من قبل هذا البائع
– عدم توفر المعايير الأساسية للكيفية التي يتوجب عليها أن تكون الصيدلية و عدم وجود التكييف اللازم للحفاظ على الأدوية في الكثير منها
– بيع الكثير من الأدوية المهربة و التي قد تكون مخالفة للمواصفات لعدم خضوعها للرقابة في بعض الصيدليات و التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية
– ممارسة بعض الصيدليات لبيع بعض الحبوب المخدرة بدون وصفات طبية و هذا الأمر قد أتلف الكثير من شبابنا و أدى إلى حدوث ظواهر سلبية في مجتمعنا
و هناك الكثير و الكثير من المخالفات التي لا يتسع المجال لحصرها و اكتفينا بما ورد لأهميته و عليه فأننا ندعو مكتب الصحة و السكان في المحافظة و المديريات و كافة الجهلات ذات العلاقة أن يراقبوا الله سبحانه و تعالى في المسؤولية الملقاة على عاتقهم و التي سيسألون عن التفريط فيها يوم العرض أمام رب الخلق أن يفعلوا الدور الرقابي على الصيدليات و الذي بات دوره اليوم شبه معدوم و يعمل عملٱ موسميٱ و الذي قد هيأ للكثير من أصحاب النفوس الضعيفة أن يعملوا مشتهاهم و يتصرفوا كما يحلو لهم دون حسيب أو رقيب … كما ندعوا أصحاب الصيدليات و مخازن الأدوية أن يتقوا الله في البلاد و العباد و أن يؤدوا مهمتهم الإنسانية و يمارسوا هذه المهنة الجليلة بما يرضي الله و رسوله …. !!!!
اللهم إني بلغت … اللهم فاشهد !!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى