مقالات
العمالقةضد أقزام إيران.
للوهلة الأولى في قراءة العنوان يظن الكثير أن المعنى لربما يُقصد به فريق كرة قدم لاعبية اطلق عليهم هذا اللقب لأنه أكثر فوز.
أو هو صراع محتدم بين شركات استثمارية قوية لها سمعتها تتسابق في تقديم العروض المنافسة
ولكن كل ما سبق ذكرة ليس المقصود!
العمالقة هم ألوية من القوات اليمنية الجنوبية..هم رجال عاهدوا الله فصدقوا..هم من خاضوا أولى المعارك الجنوبية ضد الحوثي رفعوا راية النصر واقسموا ألا تشرق شمس عدن وبها خونة.
هم قمم جبال راسية عندما اخلصوا النية في الرحيل إلى
الموت كانوا يعون جيداً أنه لا مفر منه..ومع ذالك كانوا يستعدون له في كل وقتٍ وحين.لم يكترثوا للعواقب مهما تفاقم حجمها.
ألوية العمالقة الجنوبية حينما توجهوا إلى الشمال وأولى محطاتهم الحديدة كانوا يحملون حباً وتضحية لليمن أجمع لم يكن في حسبانهم أن تلك الحدود هي من قذفت بهم في تلك الحرب اللعينة التي كبدتهم خسائر فادحة في الأرواح..لم يتراجعوا للحظة في المضي نحوا تحرير وطنهم لم يقولوا أن شرارة الحرب كانت بداية من شمالها…قلوبهم بيضاء قدموا أرواحهم ليقدموا رسالة للعالم
أجمع أن لا مكانللحوثة لاشمالاً ولا جنوباً.
المقاومة الجنوبية أثبتت لكل من يشكك في نواياها أنها وعدت وصدقت وقدمت كل ماتستطيع تقديمة خاضت معارك قاسية في الجنوب وجاءت لتكمل في الشمال…وحدها من أكملت ووحدها من تحملت ووحدها من فارقت أهلها وقاست ألم العناء والبعد. حتى أبناء الشمال ذكروا فشكروا العمالقة لأنهم يعرفون تماماً أنهم سبب إنتصارهم.
نحن لانُجحف حق أحد ابداً الكل يُضحي ويتقدم ويُقدم…ولكن المقاومة الجنوبية لها شرف التقدم ولها حق أن ينسب لها كل إنتصارٍ كانت هي سبب فيه.
قوات التحالف لها الفضل بعد الله في كل هذا نحن لاننسى شركاء نجاحنا ويدٍ مدت العون والمساعدة…هم صقور السماء ونحن وحوش الأرض.
لذلك لا تتعجلوا في إنتصاراتهم لأنكم لاتعلمون حجم المعناة التي يواجهونها في تلك الحرب هم لايسيرون فوق تراب اليمن مثلما كانوا يسيرون أصبح الطريق ملغم..في كل خطوة الغام مزروعة ومع كل تقدم تزيد المصاعب..اقول لكل من يطلق الهشتاقات الكاذبة ولكل القنوات العميلة لإيران ولغيرها…أبناء الجنوب يتقدمون هم لايهابونكم باعوا ورضوا..وكما رفعوا راية النصر في الجنوب سترفع في الشمال بجهود التحالف الذي أو جعهم وشتتهم .
أو هو صراع محتدم بين شركات استثمارية قوية لها سمعتها تتسابق في تقديم العروض المنافسة
ولكن كل ما سبق ذكرة ليس المقصود!
العمالقة هم ألوية من القوات اليمنية الجنوبية..هم رجال عاهدوا الله فصدقوا..هم من خاضوا أولى المعارك الجنوبية ضد الحوثي رفعوا راية النصر واقسموا ألا تشرق شمس عدن وبها خونة.
هم قمم جبال راسية عندما اخلصوا النية في الرحيل إلى
الموت كانوا يعون جيداً أنه لا مفر منه..ومع ذالك كانوا يستعدون له في كل وقتٍ وحين.لم يكترثوا للعواقب مهما تفاقم حجمها.
ألوية العمالقة الجنوبية حينما توجهوا إلى الشمال وأولى محطاتهم الحديدة كانوا يحملون حباً وتضحية لليمن أجمع لم يكن في حسبانهم أن تلك الحدود هي من قذفت بهم في تلك الحرب اللعينة التي كبدتهم خسائر فادحة في الأرواح..لم يتراجعوا للحظة في المضي نحوا تحرير وطنهم لم يقولوا أن شرارة الحرب كانت بداية من شمالها…قلوبهم بيضاء قدموا أرواحهم ليقدموا رسالة للعالم
أجمع أن لا مكانللحوثة لاشمالاً ولا جنوباً.
المقاومة الجنوبية أثبتت لكل من يشكك في نواياها أنها وعدت وصدقت وقدمت كل ماتستطيع تقديمة خاضت معارك قاسية في الجنوب وجاءت لتكمل في الشمال…وحدها من أكملت ووحدها من تحملت ووحدها من فارقت أهلها وقاست ألم العناء والبعد. حتى أبناء الشمال ذكروا فشكروا العمالقة لأنهم يعرفون تماماً أنهم سبب إنتصارهم.
نحن لانُجحف حق أحد ابداً الكل يُضحي ويتقدم ويُقدم…ولكن المقاومة الجنوبية لها شرف التقدم ولها حق أن ينسب لها كل إنتصارٍ كانت هي سبب فيه.
قوات التحالف لها الفضل بعد الله في كل هذا نحن لاننسى شركاء نجاحنا ويدٍ مدت العون والمساعدة…هم صقور السماء ونحن وحوش الأرض.
لذلك لا تتعجلوا في إنتصاراتهم لأنكم لاتعلمون حجم المعناة التي يواجهونها في تلك الحرب هم لايسيرون فوق تراب اليمن مثلما كانوا يسيرون أصبح الطريق ملغم..في كل خطوة الغام مزروعة ومع كل تقدم تزيد المصاعب..اقول لكل من يطلق الهشتاقات الكاذبة ولكل القنوات العميلة لإيران ولغيرها…أبناء الجنوب يتقدمون هم لايهابونكم باعوا ورضوا..وكما رفعوا راية النصر في الجنوب سترفع في الشمال بجهود التحالف الذي أو جعهم وشتتهم .
