مقالات

قوات الحماية الرئاسية الى الحديدة ..ما وراء ذلك؟!!

حسين حنشي

حسين حنشي

كاتب جنوبي
في الفترة الماضية قامت حملة إعلامية مساندة للحوثيين من قبل الاخوان وكالعادة بتقية خبيثة وحجج تظهر وكأنها وطنية وخائفة على (الدولة اليمنية)وكل ذلك من اجل عرقلة معركة الحديدة المهمة جدا والمحورية في الحرب .
قامت قنوات الجزيرة وبلقيس بالدور الابرز وساندها نشطاء الاخوان بإعلامهم الالكتروني في المواقع وحتى صفحاتهم الشخصية .
كانت الحملة ترتكز على فكرة كوّن (القوات التي تقاتل في الحديدة هي القوات الجنوبية الانفصالية القوات التي يقودها طارق صالح قوات الحراك التهامي )كما يرددون وهي قوات كما يقولون لا تعترف بالشرعية اذا فالشرعية والدولة اليمنية مغيبة وهذه معركة لا تعني صلب عمل التحالف اَي (اعادة الشرعية ).
ظهر على قناة الجزيرة ياسين التميمي ونبيل البكيري وغيرهم كل يوم في برامج ما وراء الخبر والحصاد والنشرات ليسوقون لهذه الفكرة التي الغرض الاول منها تعطيل المعركة ليس الا خدمة لحلف قطر ايران وضد التحالف العربي ونشرها كل نشطاء الاخوان بحساباتهم .
كان لابد من كسر ذلك وللامانة بعد عودة الرئيس هادي وتصالحه مع التحالف ورغم استماتة الاخوان في عودة الرجل الى الحضن الاخواني وتفريقه عن التحالف واختراع موضوع المهرة كما سقطرى وهذه المرة ضد السعودية وبنفس مفردات سقطرى ضد الامارات الا ان الرئيس اثبت شيء من الابتعاد عنهم والقرب من التحالف .
نسق الرئيس مع التحالف إرسال قوات تتبع الرئيس هادي ممثلة في الحماية الرئاسية الى الحديدة للالتحاق بالقوات المقاتلة هناك فذهبت قبل ايّام كتائب من الحراسة تبعتها اليوم كتائب اخرى وهذه ضربة معلم من الرئيس والتحالف.
كذلك رفض الرئيس لخطة الحوثيين المناورة التي تقترح (تسليم إشراف اممي فقط على الموظفين الحوثيين الذين يديرون الميناء للرقابة على تهريب الأسلحة مع بقاء قوات الحوثي بالحديدة كما هي مع تسليم ايرادات الميناء للبنك المركزي بعدن مقابل تسليم البنك المركزي للحوثيين مبالغ هائلة تتمثل في رواتب الموظفين عسكريين ومدنيين في مناطق الحوثي ).
التحالف العربي يعرف انه والقوات المشتركة قادرين على الحسم ولا يفضّل الموافقة على مقترح الحوثيين لكن لايستطيع هو دستوريا ولا اخلاقيا رفض اَي تفاوض بين الشرعية والتحالف وعودة الرئيس هادي للعمل من عدن كان من اجل ذلك وكان الرئيس عند مستوى الحدث والاتفاق وفعل ما هو منسق معه.
باعتقادي المرحلة لا تحتاج شد وجذب الان بل يجب إنجاح مرحلة ابتعاد الرئيس عن الاخوان وتذكروا ليس لدينا عداء مع أيا من جنوبيي الشرعية بل العداء مع مشروع الشرعية المتمثل في خدمة الاخوان والقوى اليمنية واي جنوبي ستلوح منه فرصة الابتعاد عن تلك القوى ومشاريعها يجب تشجيعه ودعمه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى