مقالات
الشرعية اليمنية والضوء الاخضر للاخونجية في تعز ..!
الحرج السياسي يدفع اليوم بالشرعية اليمنية لتلافي خطيئة أعمال التهجير لسلفيي تعز مثلما فعلت سابقا مع سلفيي دماج دون أن يلتفت الرأي العام يومها لذلك .
اليوم تتوارد خطابات الضمان لسلفيي تعز وعائلاتهم مقابل بقائهم بالمدينة وذلك من قيادة المحافظة وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة .
كل المتابعين لمستجدات تعز يعلمون أن احتدام المواجهة العسكرية الشرسة الأسبوع الماضي بين السلفيين والإخوان تمت مباشرة بعد يوم واحد من اجتماع عالي المستوی لقيادة المحافظة مع الرئيس هادي بعدن
ماذا كانت رسائل ذلك الاجتماع للأطراف المعنية بتعز ؟
هل كانت باتجاه حل أسباب الاختلاف بينهم وتوحيد المحافظة ام كانت رسائل مغايرة تماما لمنح كرت السيطرة بتعز لطرف والتخلص من الطرف الآخر .
لم تتجه شدة المعارك بتعز بعد ذلك الاجتماع بمقاومة تعز الی تحرير المدينة من الوجود الحوثي بل انطلقت قوات للشرعية والإخوان لتدمير قوات إخوانهم السلفيين الذين يتحملون عبئ الدفاع علی الجبهة الشرقية لتعز ، وهذا الذي لم يترك أمام سلفيي تعز أي خيار : أما قتال رفاق السلاح او الرحيل من المدينة
بينما المقاتلين السلفيين حققوا و يحققوا انتصارات كبيرة ضد الانقلابيين الحوثيين بالساحل الغربي فإن مقاومة الإخوان ( أكبر أحزاب دولة الشرعية) حققوا بالأمس إنتصار باهر ضد اخوانهم السلفيين بتعز ودفعهم لقبول خيار التهجير من مدينتهم
بالمقابل وهذا هو الأهم ( وهو يكشف أحد أسباب إطالة الحرب) فإن قوات الحوثي تعتبر السيطرة الإخوانية علی تعز في مقام القوات الصديقة وبالتالي دفع الحوثيين بكل تعزيزاتهم للجبهة للحدود الجنوبية في كرش بدلا عن جبهة تعز الشرقية
الشرعية الفاسدة تحاول اليوم تجنب الافتضاح في خطيئتين من صميم مسؤوليتها وهي :
دفع احد الأطراف المقاتلة الصادقة ضد الانقلاب الي خيار التهجير الإجباري من مدينتهم بسبب تكالب رفاق السلاح عليهم مسبوقا باختطافات والاغتيالات لقادة وأئمة سلفيين كثر
والخطيئة الثانية هي توفير الجبهات الآمنة للعدو بما يسهل عليه التركيز بكل قوته علی جبهات جنوبية اخری لمحاولة النيل من انتصارات حققتها المقاومة الجنوبية والتحالف العربي في وقت سابق
اليوم تتوارد خطابات الضمان لسلفيي تعز وعائلاتهم مقابل بقائهم بالمدينة وذلك من قيادة المحافظة وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة .
كل المتابعين لمستجدات تعز يعلمون أن احتدام المواجهة العسكرية الشرسة الأسبوع الماضي بين السلفيين والإخوان تمت مباشرة بعد يوم واحد من اجتماع عالي المستوی لقيادة المحافظة مع الرئيس هادي بعدن
ماذا كانت رسائل ذلك الاجتماع للأطراف المعنية بتعز ؟
هل كانت باتجاه حل أسباب الاختلاف بينهم وتوحيد المحافظة ام كانت رسائل مغايرة تماما لمنح كرت السيطرة بتعز لطرف والتخلص من الطرف الآخر .
لم تتجه شدة المعارك بتعز بعد ذلك الاجتماع بمقاومة تعز الی تحرير المدينة من الوجود الحوثي بل انطلقت قوات للشرعية والإخوان لتدمير قوات إخوانهم السلفيين الذين يتحملون عبئ الدفاع علی الجبهة الشرقية لتعز ، وهذا الذي لم يترك أمام سلفيي تعز أي خيار : أما قتال رفاق السلاح او الرحيل من المدينة
بينما المقاتلين السلفيين حققوا و يحققوا انتصارات كبيرة ضد الانقلابيين الحوثيين بالساحل الغربي فإن مقاومة الإخوان ( أكبر أحزاب دولة الشرعية) حققوا بالأمس إنتصار باهر ضد اخوانهم السلفيين بتعز ودفعهم لقبول خيار التهجير من مدينتهم
بالمقابل وهذا هو الأهم ( وهو يكشف أحد أسباب إطالة الحرب) فإن قوات الحوثي تعتبر السيطرة الإخوانية علی تعز في مقام القوات الصديقة وبالتالي دفع الحوثيين بكل تعزيزاتهم للجبهة للحدود الجنوبية في كرش بدلا عن جبهة تعز الشرقية
الشرعية الفاسدة تحاول اليوم تجنب الافتضاح في خطيئتين من صميم مسؤوليتها وهي :
دفع احد الأطراف المقاتلة الصادقة ضد الانقلاب الي خيار التهجير الإجباري من مدينتهم بسبب تكالب رفاق السلاح عليهم مسبوقا باختطافات والاغتيالات لقادة وأئمة سلفيين كثر
والخطيئة الثانية هي توفير الجبهات الآمنة للعدو بما يسهل عليه التركيز بكل قوته علی جبهات جنوبية اخری لمحاولة النيل من انتصارات حققتها المقاومة الجنوبية والتحالف العربي في وقت سابق
