منوعات

العالم يتحدث… أكثر 10 لغات انتشاراً في 2026

سمانيوز /متابعات /رضا أبوالعينين

يشكل التنوع اللغوي أحد أبرز سمات العالم المعاصر، حيث تعكس اللغات كيفية تواصل البشر عبر الثقافات والتاريخ والجغرافيا، ورغم وجود آلاف اللغات حول العالم، تهيمن عشر لغات على المشهد العالمي نظرا لعدد المتحدثين بها وانتشارها الدولي.

 

الإنجليزية تأتي في صدارة اللغات الأكثر تحدثا عالميا، بإجمالي متحدثين يصل إلى أكثر من 1.49 مليار شخص، بينهم حوالي 390 مليون متحدث أصلي، وتلعب الإنجليزية دورا محوريا كلغة تواصل عالمية في مجالات الأعمال، والتعليم، والعلوم، والدبلوماسية، كما أنها لغة رسمية في العديد من الدول ومنظمات مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

 

الصينية المندرينية تتصدر قائمة اللغات من حيث عدد المتحدثين الأصليين، إذ يصل عددهم إلى نحو 990 مليون شخص، وتنتشر هذه اللغة بشكل رئيسي في الصين، ثاني أكبر دول العالم من حيث عدد السكان بعد الهند، وتتميز بتوحيد متحدثيها عبر العديد من اللهجات من خلال شكلها الكتابي الموحد.

 

الإسبانية تحظى بانتشار واسع عبر القارات، حيث يتحدث بها حوالي 485 مليون شخص كلغة أولى، وتعد اللغة الرسمية في معظم دول أمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى انتشارها في أجزاء من أمريكا الشمالية وأوروبا، ما يجعلها ضرورية للتواصل الدولي والفهم الثقافي.

 

الهندية من اللغات الرئيسية في جنوب آسيا، ويبلغ عدد متحدثيها حوالي 600 مليون شخص، بما في ذلك من يتحدثونها كلغة ثانية، وتنتمي إلى عائلة اللغات الهندوأوروبية، كما أنها مفهومة بشكل متبادل مع الأردية، مما يوسع نطاقها خارج الحدود الهندية.

 

العربية لغة أساسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تلعب العربية الفصحى الحديثة دورا موحدا في الإعلام والتعليم والإدارة الحكومية، بينما تختلف اللهجات المحكية من منطقة إلى أخرى، وتظل العربية لغة مهمة عالميا بفضل استخدامها كلغة رسمية في العديد من الدول والمنظمات الدولية.

 

الفرنسية رغم قلة المتحدثين الأصليين مقارنة ببعض اللغات الأخرى، إلا أن تأثيرها عالمي، فهي مستخدمة في أوروبا وأفريقيا وأمريكا، وتلعب دورا رئيسيا في الدبلوماسية والتعليم والمنظمات الدولية.

 

البرتغالية تنتشر بشكل رئيسي في البرازيل وأوروبا وأجزاء من إفريقيا، ويُعزى نموها إلى العدد الكبير لسكان البرازيل، مما يجعلها واحدة من أكثر اللغات تحدثا عالميا، وتؤدي دورا مهما في التجارة والثقافة الإقليمية.

 

الروسية هي اللغة الأكثر انتشارا في أوروبا من حيث عدد المتحدثين الأصليين، حيث يبلغ عددهم نحو 120 مليون شخص، وتظل الروسية لغة مشتركة مهمة في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، كما تحتفظ بأهميتها في العلوم والسياسة والإعلام.

 

اليابانية تُستخدم أساسا داخل اليابان، إلا أن تأثير الاقتصاد الياباني وثقافته جعل اللغة مرئية عالميا، مع غالبية المتحدثين الأصليين وقلة المتحدثين كلغة ثانية.

 

البنجابية تنتشر في جنوب آسيا، وتشمل لهجات متقاربة مثل الشرقية والغربية، ولديها عدد كبير من المتحدثين الأصليين، رغم كونها أقل انتشارا كلغة ثانية على الصعيد الدولي.

 

يؤكد خبراء اللغات أن تعلم أي من هذه اللغات يعزز التواصل العالمي ويفتح فرصا في الأعمال الدولية ويعمق الفهم الثقافي، ما يجعل هذه اللغات مفتاحا للتفاعل في عالم متعدد الثقافات واللغات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى