وفيات وتعازي
في موكب الرحيل الأحزن رثاء للفقيد القائد/ ناصر مسيعد..!
[su_label type=”info”] سما نيوز/رثاء لمحمد مقبل ابو شادي /خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
أيتها الجبين التي لم تنحني ذات يوم إلا لذي الجبروت في وضع من السجود … يا أعاصير الحزن وتموجات الاسى تلتوي جنوبنا تاريخً ومستقبلً وجغرافيةً وجعاً وفقداً لرحيلك ايها الإنسان … يا قائد الميدان رائد مسيرة الأمل والحياة التي طواها بالقدر الرحيل ..!!
ناصر مسيعد .. وفي ذكرى رحيلك .. ذكرى واقع بقائك وخيالات موتنا والإحتضار .. لقد شاهدت بام عيني كل ما بهذا العالم من جفاء، عالم لا يحترم الإنسانية ان وجد لها بجوفك أثر ، عشت شامخاً لم تكن طرفاً إلا في كل ما سيخلد ذكراك التاريخية على مر السنين .
في درب الرحيل وما جدى … شعري وأناتي ولا الأقوال والخطب
أجهضتك الحياة ضحاً ومابقى … فخر الإبن منتهى مجد الأبُ
أقائدنا كأنك لم ترحل ولا … وان الدمع نهر عليك ينسكبُ
برحيل ناصر مسيعد ،، القائد والفدائي خسرت الضالع والجنوب أحد رجالها التاريخيين الذين كان لهم شرف الولوج في أول كيان ثوري وتحرري جنوبي ينادي بتحرير واستقلال الجنوب وكذلك خلد الفقيد الراحل اسمه في كل جداريات أمجاد البوابة الشمالية لعدن التي كسرت التمدد الفارسي وهزمت مليشيات الحوثي في الخامس والعشرين من مايو التاريخي من العام 2015 كاول مدينة عربية ، وسجل القائد مسيعد شرف تاريخه في البناء الحديث للمؤسسة العسكرية الجنوبية حيث كان قائداً هماما لاحدى كتائب اللواء 33 مدرع بالضالع
رحلت ايها القائد ، المعلم ، ثروة الوطن والأخلاق ، رحلت صامتاً مثخناً بالألم والجراح والمعاناة ، نعزي الوطن وذرات التراب المكلومة ، نعزي أنفسنا وأهلك وذويك ، تغشاك الرحمة ونسأله تعالى بان يسكنك فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون ، رحلت وهكذا تنتهي روائيات حياة العظماء فسلاماً على روحك !
محمد مقبل ابوشادي
( الثلاثاء/ 25 كانون الأول ” ديسمبر ” 2018 للميلاد )
ناصر مسيعد .. وفي ذكرى رحيلك .. ذكرى واقع بقائك وخيالات موتنا والإحتضار .. لقد شاهدت بام عيني كل ما بهذا العالم من جفاء، عالم لا يحترم الإنسانية ان وجد لها بجوفك أثر ، عشت شامخاً لم تكن طرفاً إلا في كل ما سيخلد ذكراك التاريخية على مر السنين .
في درب الرحيل وما جدى … شعري وأناتي ولا الأقوال والخطب
أجهضتك الحياة ضحاً ومابقى … فخر الإبن منتهى مجد الأبُ
أقائدنا كأنك لم ترحل ولا … وان الدمع نهر عليك ينسكبُ
برحيل ناصر مسيعد ،، القائد والفدائي خسرت الضالع والجنوب أحد رجالها التاريخيين الذين كان لهم شرف الولوج في أول كيان ثوري وتحرري جنوبي ينادي بتحرير واستقلال الجنوب وكذلك خلد الفقيد الراحل اسمه في كل جداريات أمجاد البوابة الشمالية لعدن التي كسرت التمدد الفارسي وهزمت مليشيات الحوثي في الخامس والعشرين من مايو التاريخي من العام 2015 كاول مدينة عربية ، وسجل القائد مسيعد شرف تاريخه في البناء الحديث للمؤسسة العسكرية الجنوبية حيث كان قائداً هماما لاحدى كتائب اللواء 33 مدرع بالضالع
رحلت ايها القائد ، المعلم ، ثروة الوطن والأخلاق ، رحلت صامتاً مثخناً بالألم والجراح والمعاناة ، نعزي الوطن وذرات التراب المكلومة ، نعزي أنفسنا وأهلك وذويك ، تغشاك الرحمة ونسأله تعالى بان يسكنك فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون ، رحلت وهكذا تنتهي روائيات حياة العظماء فسلاماً على روحك !
محمد مقبل ابوشادي
( الثلاثاء/ 25 كانون الأول ” ديسمبر ” 2018 للميلاد )
