مقالات
القاعدة في خورة بين الاجتثاث والعويل
عاشت القاعدة وعاثت ردحا من الزمن في خورة، أقامت المعسكرات في وديانها وشعابها، اتخذت منها منطلق للكثير من العمليات الإرهابية، تسرح وتمرح في قرى ومناطق خورة، تكاثرت هذه الجراثيم السرطانية بعد ملاحقة النخبة لها في عزان والحوطة والصعيد والمصينعة، وأصبحوا عبئا لا يطاق، ومصدر خوف وقلق متواصلين للمواطنين في خورة، كان المواطن هناك يبحث عمن يخلصه من شرور هذه الجماعات الإرهابية، التي مارست العنف والإجرام ضدهم، عمن يرفع عنه هذا الهوان الذي أثقل كاهل العديد من الأسر والعائلات هناك، حتى ظهرت قوات النخبة الشبوانية مخلص وحيد لأهالي المنطقه من قبضة العناصر الإرهابية، وقد استبشر المواطنين في خورة كثيرا بدخول النخبة، ووقفوا الى جانبها، وآزروها في كثير من المهمات، واستطاعت ملاحقة عناصر التنظيم وقتلت القائد الميداني لهم في خورة ، وهو في إحدى قرى خورة، وهكذا توالت عمليات النخبة وستستمر حتى اجتثاث هذه النبته الخبيثة التي أصبحت كابوس فوق صدور المواطنين الأبرياء.
مع عمليات النخبة المتكررة في خورة زاد عويل الكثير من عناصر الغدر والخيانة والمتعاطفين معهم، والاخونج ، وذهبوا يكيلون الشتائم والسباب للنخبة وهم لا يعرفون أن هذا الشيء يزيدها إصرارا وعزيمة، بينما لم نراهم يتكلمون ببنس شفه عندما كانت مواكب القاعدة تمخر أودية خورة وقراها، المزايدون لم تر أعينهم معسكرات القاعدة على بعد كيلوهات بسيطة من قرى خورة، أعينهم لم تر قيادات الغدر والخيانة وهم يتخذون من المواطنين دروع بشرية، ويندسون في قرى خورة، استنكروا على النخبة الأناشيد الجنوبية، بينما اناشيد واهازيج وصيحات الفرح التي تهز جبال خورة لم تسمعها آذانهم عندما كان يطلقها عناصر الغدر والإرهاب بعد كل عملية إرهابية ينفذونها بحق الأبرياء في شبوة،،،، تبا لأصوات النفاق، والفتنة، التي تختلق الأعذار لهذه العناصر، تبا لتلك الأعين التي ترى إلا مصالحها، وتبا لاذان سمعت الباطل وتجاهلته.
قوات النخبة تربطها علاقة وثيقة باأهالي خورة وهي على تواصل دائم ومستمر مع شخصياتها ووجاهاتها الاجتماعية، والتنسيق مستمر معهم، ونبشركم أن الكل ضد الإرهاب ومؤيد للعمليات التي تستهدف الخارجين عن القانون، ونقول لكم الأمور طيبة
مع عمليات النخبة المتكررة في خورة زاد عويل الكثير من عناصر الغدر والخيانة والمتعاطفين معهم، والاخونج ، وذهبوا يكيلون الشتائم والسباب للنخبة وهم لا يعرفون أن هذا الشيء يزيدها إصرارا وعزيمة، بينما لم نراهم يتكلمون ببنس شفه عندما كانت مواكب القاعدة تمخر أودية خورة وقراها، المزايدون لم تر أعينهم معسكرات القاعدة على بعد كيلوهات بسيطة من قرى خورة، أعينهم لم تر قيادات الغدر والخيانة وهم يتخذون من المواطنين دروع بشرية، ويندسون في قرى خورة، استنكروا على النخبة الأناشيد الجنوبية، بينما اناشيد واهازيج وصيحات الفرح التي تهز جبال خورة لم تسمعها آذانهم عندما كان يطلقها عناصر الغدر والإرهاب بعد كل عملية إرهابية ينفذونها بحق الأبرياء في شبوة،،،، تبا لأصوات النفاق، والفتنة، التي تختلق الأعذار لهذه العناصر، تبا لتلك الأعين التي ترى إلا مصالحها، وتبا لاذان سمعت الباطل وتجاهلته.
قوات النخبة تربطها علاقة وثيقة باأهالي خورة وهي على تواصل دائم ومستمر مع شخصياتها ووجاهاتها الاجتماعية، والتنسيق مستمر معهم، ونبشركم أن الكل ضد الإرهاب ومؤيد للعمليات التي تستهدف الخارجين عن القانون، ونقول لكم الأمور طيبة
