أخبار عربية
الزياني : النظام الإيراني مصمم على تصدير ثورته المتطرفة وتهديد دول الجوار
[su_label type=”info”] سما نيوز/متابعات[/su_label][su_spacer size=”10″]
أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أن النظام الإيراني مصمم على تصدير ثورته المتطرفة، وتهديد دول الجوار، داعيًا إلى ضرورة مواجهة النفوذ الإيراني المهدد لحركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» اليوم الخميس، عن الزياني، في كلمة بالمؤتمر السنوي الـ27 لصناع السياسة الأمريكيين والعرب، الذي بدأت أعماله أمس الأربعاء، في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن «تبني استجابة منسقة وقوية تجاه الدول والجماعات التي تحاول زعزعة استقرار المنطقة وما تشتمل عليه هذه الاستجابة من إجراءات سياسية واقتصادية، أمر ضروري».
وأشار إلى «دور إيران في دعم ميليشيات الحوثي في اليمن، بالعتاد والأسلحة والصواريخ التي تطلقها على المناطق المدنية في السعودية».
وأكد «الزياني» الدور المهم للحلفاء الدوليين مثل الولايات المتحدة الأمريكية، في تجسيد رؤية الترابط والاعتمادية المتبادلة والتعاون الإقليمي بين دول منطقة الشرق الأوسط، من خلال دعم الجهود الإقليمية لتطوير شبكات للتعاون البيني الإقليمي لإنشاء المؤسسات والروابط وتعزيز الثقة اللازمة، وبتشجيعها الفاعل لكافة الأطراف المعنية على التحرك بجدية وصدق نحو تحقيق هذا الهدف.
وأوضح أن «التسلح بالإرادة السياسية والشجاعة والتفاهم والمرونة وتعزيز المصالح المشتركة، هو السبيل لإيجاد منطقة تنعم بالسلام والتعاون والترابط».
ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» اليوم الخميس، عن الزياني، في كلمة بالمؤتمر السنوي الـ27 لصناع السياسة الأمريكيين والعرب، الذي بدأت أعماله أمس الأربعاء، في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن «تبني استجابة منسقة وقوية تجاه الدول والجماعات التي تحاول زعزعة استقرار المنطقة وما تشتمل عليه هذه الاستجابة من إجراءات سياسية واقتصادية، أمر ضروري».
وأشار إلى «دور إيران في دعم ميليشيات الحوثي في اليمن، بالعتاد والأسلحة والصواريخ التي تطلقها على المناطق المدنية في السعودية».
وأكد «الزياني» الدور المهم للحلفاء الدوليين مثل الولايات المتحدة الأمريكية، في تجسيد رؤية الترابط والاعتمادية المتبادلة والتعاون الإقليمي بين دول منطقة الشرق الأوسط، من خلال دعم الجهود الإقليمية لتطوير شبكات للتعاون البيني الإقليمي لإنشاء المؤسسات والروابط وتعزيز الثقة اللازمة، وبتشجيعها الفاعل لكافة الأطراف المعنية على التحرك بجدية وصدق نحو تحقيق هذا الهدف.
وأوضح أن «التسلح بالإرادة السياسية والشجاعة والتفاهم والمرونة وتعزيز المصالح المشتركة، هو السبيل لإيجاد منطقة تنعم بالسلام والتعاون والترابط».
