مقالات
هل آن الأوان لخشقجة اليمن..؟
شاهد الجميع الضجة الإعلامية العالمية لواقعة الصحافي السعودي جمال خاشقجي بتركيا، والتي أخذت حيزاً كبيراً من التطبيل الإعلامي الذي لايستحق، وإذ ما قارنا قضية خاشقجي بمأسي وجرائم حدثت وتحديداً في الشرق الأوسط، فنجدها لم ترتقي لدرجة الإهتمام الإعلامي كما حدث مع خاشقجي.
أصبحت الحقيقة واضحة عند كل مشاهد ومتابع بأن كلاً “يغني على ليلاه”، والبعض يحلل من خلال متابعة القنوات الإخبارية و وفق مايتناوله المحللين في تلك القنوات، بغض النظر عن ميول هؤلاء المحللين في توجيه البوصلة الإعلامية المسمومة لجهة معينة؛ وعلى سبيل المثال لا الحصر.. قناة الجزيرة القطرية، والناشطة الحقوقية الإخوانية توكل كرمان، وإن كانت تلك المنابر الإعلامية وداعميها أعلم بالبعد والهدف المطبوخ من صناع القرار العالمي ومايخطط منهم لمطامعهم وخططهم الإستعمارية وإستمرارهم في مواصلة إضعاف شعوب منطقة الشرق الاوسط، بالذات العالم الإسلامى وحكامه المغلوبين على أمرهم للتبعية والولاء.
وكمتابع ومشاهد سأطرح وجهة نظري التي ربما أكون مخطئ بها، أرى أن الضجة الإعلامية التي حدثت مع خاشقجي وكواليسها الغير معلنة مرتبطة بشكل وثيق بالأزمة اليمنية، بإعتبار الصراع الدائر فيها صراع إقليمي ودولي بإمتياز، يدار بالوكالات لمنفذيه والدليل التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع الأمريكي بالشأن اليمني، والإشارة منه إلى سرعة وقف الحرب باليمن وإحياء العملية التفاوضية بأحد العواصم الأوروبية نهاية الشهر الجاري، وذلك يدل على أن حادثة خاشقجي خطة مدروسة بعناية تفوق حجم صحافي عربي لإثارة شانه.
إنما الهدف من تداعياتها الضغط على المعني والمتهم فيها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وإضعافه لوقف الحرب باليمن، بإعتبار المملكة هي من تقود التحالف العربي، والتي تدير الحرب بشكل رئيسي دون تحقيق أهدافها بالشراكة مع الحكومة الشرعية اليمنية المتؤاطئة لعدم هزيمة الحوثيين نهائياً، أو أن هناك تنسيق أمريكي سعودي لقضية خاشقجي لخروج السعوديه بماء الوجه من ورطتها خصوصًا بشمال اليمن بعد تحالفها وإعتمادها على الإخوان المسلمين بالنفوذ داخل الهرم القيادي بالحكومة الشرعية دون أن تدرك الفخ المنصوب لها منهم لمسميات وحقائق تاريخية لتركيبة النسيج المجتمعي والمذهبي والقبلي لشمال اليمن، وعدم قرائتها الصحيحة للماضي المفعم بالخدع والمكر للجيش المصري في ستينيات القرن الماضي لمساندة الثورة على الملكية الأمامية.. ذلك الأمر الذي جعل من إطالة الحرب الإستنزافية وأنهك التحالف إقتصادياً وسياسياً حتى وصلت نتائجها كارثية وإنسانية على الشعب اليمني.
وضع التحالف العربي بالأخص المملكة العربية السعودية أمام جدل ومسألة دولية لإرتكاب جرائم بحق الإنسانية باليمن، وإبتزازها لدفع مليارات الدولارات مستقبلاً.. فأستشعر ولي العهد السعودي خفايا وأهداف أزمة خاشقجي المدروسة ومكر إخوان اليمن أيضًا، وقام بمغامرته بالدفع بإقتحام الحديدة والسيطرة عليها وطرد الحوثيين منها، ليمكنه من الإمساك بأهم الأوراق التفاوضية القادمة أمام الحوثيين على أنهم يشكلون خطرًا على المملكه، كون الحديدة الشريان الرئيسي الممول لصنعاء، ولا أستبعد من تحرك دولي عاجل لوقف إقتحام الحديدة وإجهاضه قبل إعلان جولة المفاوضات التي حدد مكان إنعقادها بالعاصمة السويدية.
أسئلة أصبحت واضحة لأي إنسان عادي وموجهه لأشقائنا باالتحالف العربي وبالأخص المملكة، وننتظر الإجابة منهم..
أصبحت الحقيقة واضحة عند كل مشاهد ومتابع بأن كلاً “يغني على ليلاه”، والبعض يحلل من خلال متابعة القنوات الإخبارية و وفق مايتناوله المحللين في تلك القنوات، بغض النظر عن ميول هؤلاء المحللين في توجيه البوصلة الإعلامية المسمومة لجهة معينة؛ وعلى سبيل المثال لا الحصر.. قناة الجزيرة القطرية، والناشطة الحقوقية الإخوانية توكل كرمان، وإن كانت تلك المنابر الإعلامية وداعميها أعلم بالبعد والهدف المطبوخ من صناع القرار العالمي ومايخطط منهم لمطامعهم وخططهم الإستعمارية وإستمرارهم في مواصلة إضعاف شعوب منطقة الشرق الاوسط، بالذات العالم الإسلامى وحكامه المغلوبين على أمرهم للتبعية والولاء.
وكمتابع ومشاهد سأطرح وجهة نظري التي ربما أكون مخطئ بها، أرى أن الضجة الإعلامية التي حدثت مع خاشقجي وكواليسها الغير معلنة مرتبطة بشكل وثيق بالأزمة اليمنية، بإعتبار الصراع الدائر فيها صراع إقليمي ودولي بإمتياز، يدار بالوكالات لمنفذيه والدليل التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع الأمريكي بالشأن اليمني، والإشارة منه إلى سرعة وقف الحرب باليمن وإحياء العملية التفاوضية بأحد العواصم الأوروبية نهاية الشهر الجاري، وذلك يدل على أن حادثة خاشقجي خطة مدروسة بعناية تفوق حجم صحافي عربي لإثارة شانه.
إنما الهدف من تداعياتها الضغط على المعني والمتهم فيها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وإضعافه لوقف الحرب باليمن، بإعتبار المملكة هي من تقود التحالف العربي، والتي تدير الحرب بشكل رئيسي دون تحقيق أهدافها بالشراكة مع الحكومة الشرعية اليمنية المتؤاطئة لعدم هزيمة الحوثيين نهائياً، أو أن هناك تنسيق أمريكي سعودي لقضية خاشقجي لخروج السعوديه بماء الوجه من ورطتها خصوصًا بشمال اليمن بعد تحالفها وإعتمادها على الإخوان المسلمين بالنفوذ داخل الهرم القيادي بالحكومة الشرعية دون أن تدرك الفخ المنصوب لها منهم لمسميات وحقائق تاريخية لتركيبة النسيج المجتمعي والمذهبي والقبلي لشمال اليمن، وعدم قرائتها الصحيحة للماضي المفعم بالخدع والمكر للجيش المصري في ستينيات القرن الماضي لمساندة الثورة على الملكية الأمامية.. ذلك الأمر الذي جعل من إطالة الحرب الإستنزافية وأنهك التحالف إقتصادياً وسياسياً حتى وصلت نتائجها كارثية وإنسانية على الشعب اليمني.
وضع التحالف العربي بالأخص المملكة العربية السعودية أمام جدل ومسألة دولية لإرتكاب جرائم بحق الإنسانية باليمن، وإبتزازها لدفع مليارات الدولارات مستقبلاً.. فأستشعر ولي العهد السعودي خفايا وأهداف أزمة خاشقجي المدروسة ومكر إخوان اليمن أيضًا، وقام بمغامرته بالدفع بإقتحام الحديدة والسيطرة عليها وطرد الحوثيين منها، ليمكنه من الإمساك بأهم الأوراق التفاوضية القادمة أمام الحوثيين على أنهم يشكلون خطرًا على المملكه، كون الحديدة الشريان الرئيسي الممول لصنعاء، ولا أستبعد من تحرك دولي عاجل لوقف إقتحام الحديدة وإجهاضه قبل إعلان جولة المفاوضات التي حدد مكان إنعقادها بالعاصمة السويدية.
أسئلة أصبحت واضحة لأي إنسان عادي وموجهه لأشقائنا باالتحالف العربي وبالأخص المملكة، وننتظر الإجابة منهم..
- هل قضية خاشقجي وضعتكم أمام ضغط دولي لوقف الحرب على الحوثيين؟ وفي حالة تنسيق بينكم مع الأمريكيين والقرب بتلك القضية بغرض خروجكم من الفخ والهزيمة بشمال اليمن.. ما البدائل المستقبلية من سيطرة جماعات الحوثي وبتوافق مع مكون الإخوان على السلطة بشمال اليمن، وخطرها على جواركم الحدودي مستقبلاً؟
ـ وهل وصلتكم الحقائق والمعطيات والتجربة على الأرض، أن من المستحيل إحداث أي تغيير بالمعادلة المجتمعية بشمال اليمن مهما تنوعت توجهاتهم الفكرية على عودة دولة الجنوب ودعمها في إرساء الأمن والإستقرار على أهم خطوط الملاحة الدولية ووقف الزحف الإيراني من السيطرة عليه؟!.
