عام
الحوثيه رتب عسڪريه يابلأشآه
لي في العسڪريه مايقرب من الثلاثين عاما اخدم فيها دون كللا او ملل لم اعرف للوساطه اي طريق الا في يوما استثنائيآ ولاسباب خاصه جدآ حين توسط لي عمي الذي كان يعمل في منصب رفيع بالقوات المسلحه, واي وساطه هذه , لكي احصل علئ اجازه ليومين فقط وذالك لامر عائلي طارئ.
بعد عدة ايام من الانتظار في طوابير بها المئات ممن خدموا هذا الوطن فعليا تفحصت كشف الاستحقاقات فاذا برتبة رقيب ثاني تظهر لي في كشف هذه اللجان وتطل من وراءها ثلاثه عقود من سنوات الخدمه العجاف
في سلك العسڪــــــــــريه.
تذڪرت هذه القصـه اليوم وانا استمع لاحدئ القنوات الفضائيه الاخباريه وهي تعرض خبر لقايد مڪتب الحوثيين السياسي
وهو يقوم بتوزيع رتبآ عسڪريه لاشخاص بالكاد عرفوا لبس الجوارب , يوزع لهم في طوابير كمن يوزع كدمآ.
قلّد ومنح في وهبانآ مجاني , رتبآ عسڪريه لرفاق درب الكهوف الميليشياوي ولطم الخدود والجلود الطائفي بعدد تجاوز الـ 36 منهم مابين عقيدآ وعميدآ ولواء دون اي مراعاه لشروط منح هذه الاستحقاقات في نظام العسڪريه
لايهمهم في ذالك شيئآ وليس لديهم في ذالك خطوطا حمراء فعندما يمنح موظف الاشغال العامه ابراهيم المؤيد رتبه عريف فذالك يعد من باب الاستحقاق بعد الانظمام للخدمه ..
ولكــــن !! ان يُرقئ اخينا ابراهيم الئ رتبة عقيد وبمنصب مفتشآ عام في وزارة الداخليه في يوم وليلـه فهذا مالم نسمع به من قبل..
ان يُقلد اخينا طه المؤيد الاخر وخطيب منبرهم الطائفي رتبة عميد في غمضة عين ,فهذا يعد من ڪبريات الجرم التي لم تعرفه بها جيوش العالم…
ومهما لعبت الحظوظ دورآ ايجابيآ في حياة البشر , فلن تمنحك مامنحته هذه الجماعه الطائفيه لاحد رجالها الاخرين الذي حولته من مواطن عاطل عن العمل الئ مدير اداري ومسئول عن نظام لقطعان ڪبيره من حاشيتهم وترقيته من عاطل عن ڪل شي مع مرتبة الجوع الئ لواء بدرجة الجنراليه التي لم يعرف لها طريق في السلك العسڪري..
الا تبت ايديڪﻣ.. وتبت ايدي کل من منحڪﻣ هذا الشرف اللعين.
بعد عدة ايام من الانتظار في طوابير بها المئات ممن خدموا هذا الوطن فعليا تفحصت كشف الاستحقاقات فاذا برتبة رقيب ثاني تظهر لي في كشف هذه اللجان وتطل من وراءها ثلاثه عقود من سنوات الخدمه العجاف
في سلك العسڪــــــــــريه.
تذڪرت هذه القصـه اليوم وانا استمع لاحدئ القنوات الفضائيه الاخباريه وهي تعرض خبر لقايد مڪتب الحوثيين السياسي
وهو يقوم بتوزيع رتبآ عسڪريه لاشخاص بالكاد عرفوا لبس الجوارب , يوزع لهم في طوابير كمن يوزع كدمآ.
قلّد ومنح في وهبانآ مجاني , رتبآ عسڪريه لرفاق درب الكهوف الميليشياوي ولطم الخدود والجلود الطائفي بعدد تجاوز الـ 36 منهم مابين عقيدآ وعميدآ ولواء دون اي مراعاه لشروط منح هذه الاستحقاقات في نظام العسڪريه
لايهمهم في ذالك شيئآ وليس لديهم في ذالك خطوطا حمراء فعندما يمنح موظف الاشغال العامه ابراهيم المؤيد رتبه عريف فذالك يعد من باب الاستحقاق بعد الانظمام للخدمه ..
ولكــــن !! ان يُرقئ اخينا ابراهيم الئ رتبة عقيد وبمنصب مفتشآ عام في وزارة الداخليه في يوم وليلـه فهذا مالم نسمع به من قبل..
ان يُقلد اخينا طه المؤيد الاخر وخطيب منبرهم الطائفي رتبة عميد في غمضة عين ,فهذا يعد من ڪبريات الجرم التي لم تعرفه بها جيوش العالم…
ومهما لعبت الحظوظ دورآ ايجابيآ في حياة البشر , فلن تمنحك مامنحته هذه الجماعه الطائفيه لاحد رجالها الاخرين الذي حولته من مواطن عاطل عن العمل الئ مدير اداري ومسئول عن نظام لقطعان ڪبيره من حاشيتهم وترقيته من عاطل عن ڪل شي مع مرتبة الجوع الئ لواء بدرجة الجنراليه التي لم يعرف لها طريق في السلك العسڪري..
الا تبت ايديڪﻣ.. وتبت ايدي کل من منحڪﻣ هذا الشرف اللعين.
