الجنوب العربي

مواطنو حارة عباس الجديدة بحوطة لحج يشكون الإفتقار للبنى التحتية و الحرمان من الخدمات و يناشدون المحافظ التركي بالنزول لتلمس أوضاعهم

[su_label type=”info”] سما نيوز/لحج_الحوطة/فؤاد داؤود /خاص[/su_label][su_spacer size=”10″] تعتبر حارة عباس الجديدة من الأحياء الراقية في حوطة لحج التي يتوجب أن تتوفر فيها كافة البنى التحتية و الخدمات الأساسية التي تلامس حياة الإنسان في هذه الحارة التي حرمت من أبسط المقومات الأساسية التي يحتاجها و بصورة ضرورية و ملحة أبناء هذه الحارة الذين يتساءلون عن سبب غياب السلطة المحلية عنهم و كأنهم ليسوا من أبناء هذه المديرية القاطنين فيها منذ عشرات السنين …
عند نزولنا إلى هذه الحارة بعد أن وصلت إلينا العديد من الشكاوى من مواطنيها و ساكنيها شاهدنا ما لم نكن نتصوره و لم يكن له ليخطر لنا على بال إذ أن الصورة كانت مرسومة في أذهاننا بشكل مثالي لنرى شيئٱ خارجٱ عن الحسبان … فلا رصف لطرقات الشوارع أسوة بالأحياء و الحارات الأخرى و لا مشروع للمياه و لا خدمات للصرف الصحي إذ أن غالبية البيوت لم يزل اعتمادها على البيارات و كاننا نعيش في العصور الوسطى أو في قرية نائية من قرى المحافظة البعيدة عن أعين الدولة و سلطتها المحلية في المحافظة و المديرية و لسنا في حي من الأحياء الراقية في عاصمة المحافظة التي يجب أن تتوفر فيها كل مقومات الحياة الطبيعية حتى مشروع الكهرباء الذي تم إدخاله على حساب الأهالي و لم تسهم معهم الدولة بشيئ تمت عليه سطو يد الدولة لتحمله فوق طاقته بربط خطوط أخرى فاقت قدرة المحول ليسبب عجزٱ كبيرٱ على المنطقة …
عاقل حارة عباس الجديدة الشيخ ناصر الهلالي و في تصريح خاص لموقع سمانيوز قال: بداية نشكر السلطة المحلية في المحافظة ممثلة باللواء الركن/ أحمد عبدالله التركي محافظ محافظة لحج على الجهود المخلصة الذي يبذلها منذ توليه قيادة دفة المحافظة في إعادة تأهيل البنى التحتية و تلبية احتياجات مواطني الحوطة في إدخال الخدمات إلى كل حارة و حي إلا أننا نناشده من هنا و عبر هذا المنبر الإعلامي الحر و الصادق بالنظر إلى هذه الحارة و إعطاءها نصيبها من الخدمات أسوة بالحارات الأخرى في حوطة لحج …
و أضاف الشيخ الهلالي: إن حارة عباس قد همشت تهميشٱ كاملٱ حيث لم يلتفت إليها أحد من مسؤولي المحافظة و المديرية متسائلٱ لماذا كل هذا التهميش و الإهمال و كأنهم ليسوا من أبناء هذه المديرية و من حقهم أن يحظوا بما يحظى به جيرانهم من الحارات الأخرى …
ويقول الهلالي: أن عدد سكان حارة عباس الجديدة يزيد على ثلاثمائة و ثمانين أسرة مكتضة بالسكان إلا أن الحارة محرومة من أبسط الحقوق حيث أن مياه الشرب التابعة للمؤسسة لم تصل حتى اليوم إلى الحارة كغيرها من الحارات ، و الكهرباء التي أدخلناها على حسابنا الشخصي أضيفت إليها حارات أخرى فأصبحت ضعيفة جدٱ ، شبكة المجاري التي عملوها في خليجي عشرين فاشلة و لم يستفد منها أهالي الحارة و مازالوا يستخدمون البيارات التي ستؤدي إلى تهالك المنازل ، الطرقات في الحارة لم تلق نصيبها من الترصيف مثل الأماكن الأخرى كما أن شبكة الصرف الصحي المرتفعة جدٱ و التي لم تستفد منها المنازل أدت إلى عرقلة الطريق و تعطيلها … و أردف الهلالي: و من هنا يتضح لكم أن الحارة و كما تشاهدونها أمامكم محرومة من كل الخدمات و لا ندري ما سبب هذا الإهمال و اللامبالاة من قبل سلطتنا المحلية في المديرية و المحافظة لهذه الحارة إن كان متعمدٱ أو غير متعمد فنحن من أبناء هذه المنطقة و لنا مالهم و علينا ما عليهم فما أسباب هذا الإهمال لحارتنا و غالبية سكانها من المغتربين العائدين الذين لا يمتلكون اليوم أي شيئ من حطام الدنيا بعد أن كانوا من الداعمين الأوائل لأي مشروع …
بدوره المواطن/ علي الشبحي طالب السلطة المحلية في المديرية و المحافظة بالنظر إلى هذه الحارة بعين الإعتبار و إعطاءها حقها من المشاريع الخدمية و الإغاثية أسوة بغيرها
…. و تساءل الشبحي لماذا كل هذا التهميش لهذه الحارة و كأنها ليست تابعة لعاصمة المحافظة الحوطة ..
هذا و ناشد المواطن الشبحي الأخ محافظ المحافظة اللواء الركن/ أحمد عبدالله التركي بالنزول إلى حارة عباس الجديدة ليرى الحالة المأساوية التي تعيش فيها لافتقارها لأبسط الخدمات و كأنها تعيش في عالم المجهول و ليست واجهة من واجهات المحافظة برغم الأبنية الحضارية المنظمة التي فيها ….
و أضاف الشبحي و نحن على ثقة أن المحافظ سيلبي هذه الدعوة و سيرى بعينه ما تعاني منه حارتنا و سيوجه الجهات ذات العلاقة بإعطائها حقها من الخدمات …
مواطنون كثيرون من أبناء هذه الحارة شكوا من تردي الأوضاع الخدمية فيها متسائلون عن أسباب كل هذا التهميش و الحرمان لهذه الحارة من الجوانب الخدمية و الإغاثية …
بدورنا نرفع صوتهم و مناشدتهم إلى الأخ القائد اللواء الركن/ أحمد عبدالله التركي محافظ محافظة لحج ليقول كلمته الفصل في هذه المسألة و نحن على يقين من ذلك !!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى