مقالات

المخدرات بوابة الدمار للأرض والإنسان

عبدالغفور العمادي

عبدالغفور العمادي

الله سُبحانه خلق الإنسان وكرّمه حيث قال جلا وعلا وكرمنا بني آدم … وكذا قولهِ وخلقنا الإنسان في احسن تقويم … الآيه …
 
تأتي المخدرات بأصنافها لتسلب متعاطيها آدميته وكرامته التي ميزه الله سُبحانه بِها عن بقية المخلوقات لينتكس الى اسفل سافلين لِذا
إلى بائعي المخدرات ومروجيها نقول : إن ماتقومون به من افعال تعتبر جريمة شرعاً وقانوناً بحق نفسك ترتكبها اولاً وكذا مُجتمعك واهلك وناسك فهل ترضى ان تكون نتائج فِعلك دمار لصحتك وتدمير لأبناء المسلمين والنبي عليه الصلاة والسلام قال المُسلِم من سلِم المُسلِموّن مِن لِسانه ويده .. وكذا لاتلقوا بأيدكم للتهلكة ، فالمخدرات بوابة الهلاك للصحة والجسد والمال والمُجتمع بشتى اصنافها وانواعها الهدامه من سجائِر وشمه وسوّكه وهرور وخمور وحبوب نتائجها كارثيه ايُها البائع والمروج لها وقد يدفع ثمنها اقرب الناس إليك لاتستبعد ان تكوّن شقيقتك او إبنتك او قريبتك او والدتك من قِبل احد المتعاطين لهذه السموّم الفتاكة التي كنت المتسبب في تسهيل وصولها لمتعاطيها الذي ارتكب فِعلته الإجراميه هذه في مكان ماء بحد احد اهلك وناسك وقد تدفع الثمن انت حياتك مِن قِبل هذا المُدمِن جراء خروجه عن الجاهزيه وطلبه للمزيد من المخدر او عدم قدرته لشراءه ناهيك عن تدميرك لجيل وشباب ستسأل عنه في الآخره بسبب تدميرك له بفعلك الإجرامي ليصبح مدمن للمخدرات بغض النظر عن عقاب الدُنيا وتشريعه القانوني في محاسبة وتجريم مثل هكذا افعال تعتبر مُنحطه مُجتمعيا بحق القائِمين عليها او المتساهلين في نشرها وتعاطيها ويبقى الله حق لايرضى بالباطل فالعداله الإلهيه فوق كل فعل مُشين لتدميره ومعاقبته دُنيا واخره فالله طيب لايفبل إلا العمل الطيب ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى