مقالات
الخلافة العثمانية "اردوغان" والإرث المفقود …
ستنتهي اتفاقية “لورانس”قريبا والتي بموجبها تم إخضاع تركيا للتنازل عن اغلب الأراضي التي كانت تسيطر عليها قبل الحرب العالمية الاولى …
فهل تستعيد تركيا امبراطوريتها بانتهاء معاهدة لوزان 2023.؟
الرئيس التركي اردوغان قال: إن خصوم تركيا أجبروها على توقيع معاهدة سيفر عام 1920م وتوقيع “معاهدة لوزان” عام 1923 وبسبب ذلك تخلت تركيا لليونان عن جزر في بحر إيجه ويصف اردوغان معاهدة سيفر بانها الطعنه الأولى في الظهر العثماني لأنها أجبرتها على التنازل عن الأراضي التي كانت واقعة تحت نفوذها
من يتابع الشأن التركي منذو عام 1983 م بعد عودة تفعيل الحياة الحزبية لتركيا سيجد أن هناك صحوة تركية بدأت تتجدد مع صعود “أحزاب ذات طابع اسلامي ” وكان من أهمها “حزب الاخلاص”بزعامة “نجم الدين أربكان ” و الذي انظم له اردغان في بداية حياته السياسية. .
شهدت تركيا زخم سياسي رغم شدة غبضة الجيش على البلد الا أنها استمرت رغم العراقيل والصعوبات ..
“الثورة الثقافية ”
شهدت تركيا ثورة عميقة ضد موروث “اتاترك ” ثورة شارك فيها الادب والفن والموسيقى والمسرح وكل الوسائل الإعلامية الافلام المسلسلات ..
كانت كلها تصب باتجاه إعادة مجدها المسلوب حيث أعادة كل ماتم منعه منذو بداية تأسيس الجمهورية الحديثة إلا أن تولى اردغان سدة الحكم ..
خاض اردغان ورفاقه معارك طاحنة ضد مؤسسة الجيش كانت آخرها محاولة الإنقلاب العسكري الاخير 15 يوليو 2016 م
والتي بموجبها انتهت سيطرة الجيش بعد فشله في الانقلاب .
واخر التحديات
“الأزمة الاقتصادية ”
التي عصفت بتركيا في منتصف العام السابق 2018 م اكبر تحدي يواجهه العثمانيون الجدد .. حيث تفاقمت الازم ليهبط سعر اليرة أمام الدولار الى أدنى مستوياته . في للحضات يستعد بها الشعب التركي لانتخابات الرئاسة ..
مما فسر بأن الأزمة الاقتصادية كانت نتيجة “مؤامرة” دولية الهدف منها اسقاط ” اردغان ” في الانتخابات
إلا أن تدخل دول في ضخ أموال لتركيا وكذلك اتخاذ إجراءات ساعد في تحسين الاقتصاد وإعادة الطمأنينة للمستثمرين ..
اليوم ستخوض تركيا معركتها في نطاق حدود سيطرتها القديمة. في سوريا حيث ابدت استعدادها لتولي محاربة”داعش ” بعد أن قررت الولايات المتحدة سحب جنودها ..
مما يعني هذا بأن تركيا قد أخذت الضوء الأخضر ..
استطاعت تركيا خلال الأربع السنوات الماضية احتواء كل قيادات “تنظيم الإخوان المسلمين ” في العالم العربي ..وأصبحت تركيا بالنسبة لهم حاضرة الخلافة “العثمانية ” بدأت تركيا تنظر بشقف باتجاه العالم العربي . الإرث العثماني المفقود “بناء اول قاعدة عسكرية لها في قطر ”
هناك رضى امريكي بالعمق يكاد يكون هناك اتفاقات سرية. لتكون تركيا سيدة “الشرق الأوسط الكبير ”
الامريكان يبحثون عن حليف استراتيجي يمتلك القدرة على السيطرة ولن يجدوا افضل من تركيا …
الخلافة العثمانية تتمدد بقوة
فهل ستخوض معاركها في البلدان العربية من خلال “الإخوان المسلمين” هذا متوقع جدا
تنتهي معاهدة “لوازن “2023م بموجبها تستعيد تركيا اغلب أراضيها ومضايقها التي تعود ملكيتها لتركيا .. فكيف سيقف العالم أمام إرادة “العثمانيين “
فهل تستعيد تركيا امبراطوريتها بانتهاء معاهدة لوزان 2023.؟
الرئيس التركي اردوغان قال: إن خصوم تركيا أجبروها على توقيع معاهدة سيفر عام 1920م وتوقيع “معاهدة لوزان” عام 1923 وبسبب ذلك تخلت تركيا لليونان عن جزر في بحر إيجه ويصف اردوغان معاهدة سيفر بانها الطعنه الأولى في الظهر العثماني لأنها أجبرتها على التنازل عن الأراضي التي كانت واقعة تحت نفوذها
من يتابع الشأن التركي منذو عام 1983 م بعد عودة تفعيل الحياة الحزبية لتركيا سيجد أن هناك صحوة تركية بدأت تتجدد مع صعود “أحزاب ذات طابع اسلامي ” وكان من أهمها “حزب الاخلاص”بزعامة “نجم الدين أربكان ” و الذي انظم له اردغان في بداية حياته السياسية. .
شهدت تركيا زخم سياسي رغم شدة غبضة الجيش على البلد الا أنها استمرت رغم العراقيل والصعوبات ..
“الثورة الثقافية ”
شهدت تركيا ثورة عميقة ضد موروث “اتاترك ” ثورة شارك فيها الادب والفن والموسيقى والمسرح وكل الوسائل الإعلامية الافلام المسلسلات ..
كانت كلها تصب باتجاه إعادة مجدها المسلوب حيث أعادة كل ماتم منعه منذو بداية تأسيس الجمهورية الحديثة إلا أن تولى اردغان سدة الحكم ..
خاض اردغان ورفاقه معارك طاحنة ضد مؤسسة الجيش كانت آخرها محاولة الإنقلاب العسكري الاخير 15 يوليو 2016 م
والتي بموجبها انتهت سيطرة الجيش بعد فشله في الانقلاب .
واخر التحديات
“الأزمة الاقتصادية ”
التي عصفت بتركيا في منتصف العام السابق 2018 م اكبر تحدي يواجهه العثمانيون الجدد .. حيث تفاقمت الازم ليهبط سعر اليرة أمام الدولار الى أدنى مستوياته . في للحضات يستعد بها الشعب التركي لانتخابات الرئاسة ..
مما فسر بأن الأزمة الاقتصادية كانت نتيجة “مؤامرة” دولية الهدف منها اسقاط ” اردغان ” في الانتخابات
إلا أن تدخل دول في ضخ أموال لتركيا وكذلك اتخاذ إجراءات ساعد في تحسين الاقتصاد وإعادة الطمأنينة للمستثمرين ..
اليوم ستخوض تركيا معركتها في نطاق حدود سيطرتها القديمة. في سوريا حيث ابدت استعدادها لتولي محاربة”داعش ” بعد أن قررت الولايات المتحدة سحب جنودها ..
مما يعني هذا بأن تركيا قد أخذت الضوء الأخضر ..
استطاعت تركيا خلال الأربع السنوات الماضية احتواء كل قيادات “تنظيم الإخوان المسلمين ” في العالم العربي ..وأصبحت تركيا بالنسبة لهم حاضرة الخلافة “العثمانية ” بدأت تركيا تنظر بشقف باتجاه العالم العربي . الإرث العثماني المفقود “بناء اول قاعدة عسكرية لها في قطر ”
هناك رضى امريكي بالعمق يكاد يكون هناك اتفاقات سرية. لتكون تركيا سيدة “الشرق الأوسط الكبير ”
الامريكان يبحثون عن حليف استراتيجي يمتلك القدرة على السيطرة ولن يجدوا افضل من تركيا …
الخلافة العثمانية تتمدد بقوة
فهل ستخوض معاركها في البلدان العربية من خلال “الإخوان المسلمين” هذا متوقع جدا
تنتهي معاهدة “لوازن “2023م بموجبها تستعيد تركيا اغلب أراضيها ومضايقها التي تعود ملكيتها لتركيا .. فكيف سيقف العالم أمام إرادة “العثمانيين “
