خطوات فرض الامر الواقع
سالم عبدالله شميلة
بعد بيان ماسمي ببيان رقم 3 في اكتوبر من هذا العام الذي اصدره المجلس الانتقالي واجه المجلس والتحالف برئاسة السعودية والامارات ضغوطات كبيرة ربما كانت بحجة ان الشمال يسيطر عليه الحوثة والجنوب يبسط على ارضه الانتقالي وبالتالي مع من سيتعامل المجتمع الدولي طالما لاتوجد دولة بعد ان يفرض الانتقالي الامر الواقع لذلك لابد ان يبداء الانتقالي بخطوات تدريجية ومن وجهة نظرنا تتمثل في الاتي ..
اولا :
الحوار مع مكونات الحراك والقوى السياسية والاحزاب الجنوبية لوحدة الصف الجنوبي وفعلاً شكلت اللجان لذلك وندعوا الى تفعيلها وسمعنا ان هناك مساعٍ للتحالف لجمع قوى التحرير والاستقلال الجنوبي في عدن .
ثانيا :
لابد من تحرك سياسي خارجي لشرح اهداف قضيتنا وعدالتها لحشد تاييد دولي لقضيتنا وهذا حاصل اليوم وتتحرك قادة الانتقالي في عدد من دول العالم وعليهم التحرك في الدول العربية اكثر ، لان المجتمع لن يعترف بك الا بعد الاعتراف الاقليمي والالتزام للمجتمع الدولي بمحاربة الارهاب والفساد وانتهاج الديمقراطية واحترام حقوق الانسان والتعهد بحماية مصالح دول العالم في الجنوب .
ثالثا :
المشاركة في إنهاء الحرب في الشمال وفرض السلام الذي تسعى له الامم المتحدة من خلال مبعوثها في السويد لغرض عودة ابناء الجنوب من الجبهات وتوحيد كل التشكيلات العسكرية ، حزام امني ونخب عسكرية ومقاومة جنوبية عمالقة وغيرها من التشكيلات العسكرية ليكونوا تحت قيادة عسكرية واحدة ونواة لجيش جنوبي والانسحاب سيحصل فعلا بعد مشاورات السويد وقرار مجلس الامن الجديد والباقي على الانتقالي .
رابعا :
التسوية السياسية التي ترعاها الامم المتحدة بعد ايقاف اطلاق النار سيتم خروج الرئيس عبدربه من اللعبة السياسية ولايوجد مناص لقواته واعوانه اي قوات الشرعية الا الانضمام لاخوانهم المؤمنين بالتحرير والاستقلال ولا اعتقد انهم سينظمون للحوثة لانه لاتوجد لهم حاضنة في الجنوب .
خامسا :
لابد من التنسيق مع حلفائنا ووضعهم امام الامر الواقع واننا لن نقف مكتوفي الايدي امام قضية شعبنا وخيانة دماء شهدائنا وانين جرحانا والتضحيات التي قدمها ابناء الجنوب ويعلم القاصي والداني ان القيادة ممكن ان يتم الضغط عليها ممكن ان تعتقل ولكن الشارع لن يستطيع احد ايقافه مع العلم بان التذمر والاحباط بداء يتسلل الى نفوس الكثير من قواعد وانصار ومؤيدي الانتقالي وابناء الجنوب والتواقين للحرية .
اخيراً
نقول لاخواننا الذين لازالوا مشككين في عدالة قضيتنا واهدافها وفي قيادة الانتقالي وكذلك الذين غير راضيين عن تصرفات بعض قيادات الانتقالي او التشكيلات العسكرية المناصرة له والغير مقبولة او الذين تعرضوا لظلم ولايوجد فينا ملائكة نقول لهم ان قيام الدولة كفيل بتصحيح هذه الاوضاع وتقييمها ولن تدوم هذه التصرفات والممارسات الغير مستحبة ووقوفكم يد واحدة وصف واحد امام اي ظواهر مخلة بالامن او تهريب السلاح او المخدرات الى جنوبنا الحبيب سيغير الكثير ولكن سكوتكم سيزيد الطين بلة اتركوا الخوف الذي سيزيد من معاناتنا خلال هذه الفترة حتى الوصول الى اليوم المنشود .
بهذه الخطوات يمكن ان نصل الى فرض الامر الواقع بتكاتف الجميع واذا توفرت الارادة السياسية والشعبية سنصل الى مانصبوا اليه وان نضع الدراسة لكيفية ادارة هذه الموسسات الهامة كالميناء والمطار والبنك المركزي وشركة النفط والمعسكرات وغيرها من الموسسات الهامة لضمان استمرار صرف الراتب وحماية البلاد .
للعلم في ابريل من عام 2014م وفي يوم الاسير الجنوبي حين كنا في رئاسة مجلس الحراك الثوري م خنفر م ابين القيت في مدينة جعار خطاب ارتجالي وقلت فيه لايوجد مناص الا بفرض الامر الواقع والمجتمع الدولي يعترف بالقوي واستشهدت بما قاله الرئيس الامريكي بيل كلينتون عندما قال عدن خط احمر في حرب 94م وعند احتلالها لم نسمع له صوت وكذلك اجتماع ابها واليوم تجربة الحوثة ماثلة امامنا وموثق هذا الخطاب صوت وصورة للتذكير فقط وبامكاني ارساله لكم
فهل نحن واثقون من خطواتنا ومن شعبنا وعلينا ان نلحقه قبل ان يتركنا يااخوة النضال ..
