الجنوب العربي

إنتقالي العاصمة عدن يعترض على قرار مؤسسة الكهرباء الخاص بالمديونية المتراكمة على منازل المواطنين .

[su_label type=”info”] سما نيوز/العاصمة عدن /خاص[/su_label][su_spacer size=”10″] أعلنت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن عن ادانتها واستنكارها واعتراضها الشديد على قرار إدارة مؤسسة الكهرباء بخصوص نيتها القيام بفصل التيار الكهربائي عن مواطني العاصمة الذين عجزوا عن سداد فواتير الاستهلاك خاصة للفترة مابعد الحرب وحتى يومنا هذا .
وأعتبرت قيادة الإنتقالي المحلية ، ان الدعم الذي قدمه الاشقاء في التحالف العربي لدعم كهرباء العاصمة عدن كان كفيلاً بتغطية كل تلك المتاخرات وسداد ماعجز عن سداده المواطن خلال الفترة السابقة.
واوضحت ايضاً ، ان لوبي الفساد المستشري في اروغة الحكومة الشرعية ومنها وزارة الكهرباء ، يحاول ان يستحوذ على ذلك الدعم و تحميل تبعات فساده الى كاهل المواطن عن طريق التهديد والوعيد بالعواقب الوخيمة وفصل التيار الكهربائي عن منازل السكان .
وطالبت قيادة الإنتقالي المحلي ،إدارة الكهرباء بإعفاء المواطنين من سداد جزء من المديونية المستهلكة السابقة وتعويض ذلك الإعفاء من مبالغ الدعم الكبيرة المقدمة للمؤسسة من قبل دول التحالف العربي ، مع فتح باب السداد عن طريق التقسيط المريح للجزء الاخر للمديونية خاصة المنزلية منها للمستهلك خلال الفترة السابقة .
كما دعت قيادة الإنتقالي المحلي بالعاصمة، إدارة الكهرباء ألى إتخاذ إجراءات أقل حدة وأكثر مرونة تجاة المواطن الغلبان وبما يضمن عدم زيادة الأعباء عليه ،خاصة في ضل هذه الاوضاع العصيبة التي يعاني فيها الموظفين من انعدام الرواتب وتأخرها و محدوديتها وكثرة البطالة وقلة فرص العمل الذي قد يودي الى مزيد من الاحتقان في الشارع ومزيد من الضغط على المواطن المسحوق يفوق قدرة تحمله ،
وفي الختام أثنت قيادة الانتقالي المحلي ، على الجهود الجبارة للإدارة العامة لمؤسسة الكهرباء وكل موظفيها وعمالها في مختلف التخصصات ، التي تبذل ومازالت مستمرة في تأمين إيصال التيار الكهربائي وتجاوز مشاكل الإنقطاعات المتكرره لتي كانت في السابق .
كما قدمت قيادة الإنتقالي بالعاصمة عظيم شكرها وتقديرها وإمتنانها للإشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وباقي دول التحالف العربي ، على ماقدمته ومازالت تقدمة من دعم سخي ومتواصل لدعم البنية التحتية في العاصمة عدن خاصة وكل المناطق المحررة في جميع المجالات المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى