الجنوب العربي
الجالية الجنوبية في القصيم تقيم حفل كرنفالي ورياضي بمناسبة ذكرى التصالح والتسامح
[su_label type=”info”]سما نيوز / القصيم – زنقل العلاج[/su_label][su_spacer size=”10″]
أقامت الجالية الجنوبية في القصيم مساء الخميس حفلاً كرنفالياً رياضياً جمع الكثير من ابناء الجالية الجنوبية الذين توافدوا من أماكن عدة في المملكة العربية السعودية .
بينما أقامت مجموعة من طليعة جيل التسامح والتصالح حفلاً كرنفالياً في منتزه الريف بعنيزة ، كان العديد من الجالية الجنوبية وبنفس الحماس يحيون الحفل الكروي بهذه المناسبة العظيمة في ملعب الرقيبة ببريده . ليكمل الجميع امسية جنوبية خالصة باتت تتراقص على عبقها أفئدة الجنوبيون في المهجر كلاً من موقعه وبحسب طبيعة الحدث الذي تمكن من المشاركة فيه، لتتعانق الأماني والأحلام بمستقبل جنوبي جامع يتسع لجميع أبناءه، وكل من ينشد الطمأنينة والسلام والتسامح على أرض الجنوب .
ومن منطلق المعنى السامي للتصالح الجنوبي نجسد نحن الجالية وبقدر مانستطيع هذا المعنى كحدث عظيم يستحق التضحية في سبيله بالغالي والنفيس ليس للجنوبيون وحسب بل ولكل من يطرق باب السلام والتصالح معنا أياً كان جنسه ولونه وأرضه.
وكذلك تكملة للمعنى السامي للتسامح نمد أيدينا للجميع ليس في الجنوب وحسب بل في كل أصقاع هذا العالم الذي نؤمن بأنه لن يكون بخير إلا إذا عرفنا العيش فيه معاً كإخوه نكمل بعضنا ببعض – أخلاقاً وخُلُقاً- وتسامحاً وتصالح، نقرب من خلالها وجهات النظر ونستبصر منها طريق السلامة الذي سيوصلنا لهدف سامي حمله ديننا الإسلامي قبل مئات السنين ليضيع منا نحن كمسلمين في منعطفات عدة من التاريخ القديم والحديث وبسبب صراعات شتى لأسباب لم ترتق إلى مستوى ماتخلفه من خراب في عقل الإنسان المسلم الحصيف الذي يعرف حرمة حياة الإنسان وحرمة دمه ودينه وماله .
وبهكذا مناسبة نجدد السلام والدعاء وطلب العون والمساعدة من الله ثم ممن يؤمنون بعودة الحق لأصحابه من دعم ومساندة جبهات القتال بما يمكن تقديمة لتلك الجبهات التي يخوض فيها رجال الحريّة في جبهات عدة من أرض الجنوب منها بيحان شبوة وباب المندب وكرش ومكيراس وغيرها معركة التحرير وطرد البغاة ممن لايؤمنون بسلم أو سلام .
الدائرة الإعلامية للجالية الجنوبية بالقصيم
بينما أقامت مجموعة من طليعة جيل التسامح والتصالح حفلاً كرنفالياً في منتزه الريف بعنيزة ، كان العديد من الجالية الجنوبية وبنفس الحماس يحيون الحفل الكروي بهذه المناسبة العظيمة في ملعب الرقيبة ببريده . ليكمل الجميع امسية جنوبية خالصة باتت تتراقص على عبقها أفئدة الجنوبيون في المهجر كلاً من موقعه وبحسب طبيعة الحدث الذي تمكن من المشاركة فيه، لتتعانق الأماني والأحلام بمستقبل جنوبي جامع يتسع لجميع أبناءه، وكل من ينشد الطمأنينة والسلام والتسامح على أرض الجنوب .
ومن منطلق المعنى السامي للتصالح الجنوبي نجسد نحن الجالية وبقدر مانستطيع هذا المعنى كحدث عظيم يستحق التضحية في سبيله بالغالي والنفيس ليس للجنوبيون وحسب بل ولكل من يطرق باب السلام والتصالح معنا أياً كان جنسه ولونه وأرضه.
وكذلك تكملة للمعنى السامي للتسامح نمد أيدينا للجميع ليس في الجنوب وحسب بل في كل أصقاع هذا العالم الذي نؤمن بأنه لن يكون بخير إلا إذا عرفنا العيش فيه معاً كإخوه نكمل بعضنا ببعض – أخلاقاً وخُلُقاً- وتسامحاً وتصالح، نقرب من خلالها وجهات النظر ونستبصر منها طريق السلامة الذي سيوصلنا لهدف سامي حمله ديننا الإسلامي قبل مئات السنين ليضيع منا نحن كمسلمين في منعطفات عدة من التاريخ القديم والحديث وبسبب صراعات شتى لأسباب لم ترتق إلى مستوى ماتخلفه من خراب في عقل الإنسان المسلم الحصيف الذي يعرف حرمة حياة الإنسان وحرمة دمه ودينه وماله .
وبهكذا مناسبة نجدد السلام والدعاء وطلب العون والمساعدة من الله ثم ممن يؤمنون بعودة الحق لأصحابه من دعم ومساندة جبهات القتال بما يمكن تقديمة لتلك الجبهات التي يخوض فيها رجال الحريّة في جبهات عدة من أرض الجنوب منها بيحان شبوة وباب المندب وكرش ومكيراس وغيرها معركة التحرير وطرد البغاة ممن لايؤمنون بسلم أو سلام .
الدائرة الإعلامية للجالية الجنوبية بالقصيم
