أخبار عربية

اللواء علي محسن الأحمر والمقدشي وعبدالعزيز جباري وسلطان العرادة يؤكدون في لقاءات سرّية بأنهم غير مستعدين للإستمرار في خوض القتال مع الرئيس عبدربه منصور هادي متذرّعين بعدم نيّتهم المشاركة في إحتراب داخلي في اليمن

[su_label type=”info”]سمانيوز / الجمهورية اليمنية / خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]  
كشفت مصادر عسكرية وسياسية مقرّبة من اللواء علي محسن الأحمر، والمقدشي، وعبدالعزيز جباري، وسلطان العرادة، لـ “اخبار الساعة” أنهم يؤكون بإستمرار في لقاءاتهم التي يجرونها مع اتباعهم، ومع بعض المسئولين التنفيذيين في محافظة مأرب وغيرهم من الذين يتوافدون إلى مأرب بهدف المشاركة في أعمال القتال التي يشرف عليها ويقودها اللواء علي محسن بمساعدة عدد من القياديين المدنيين والعسكريين، بأنهم غير مستعدين للإستمرار في خوض القتال مع الرئيس عبدربه منصور هادي من أجل التشطير، وأنهم لن يشاركوا في الإحتراب الداخلي، لأنهم من الشعب وإلى الشعب، في السرّاء والضرّاء وفي كل الظروف والأحوال.
وأكدوا بأن اللواء علي محسن تحدّث بحضور المقدشي وجباري والعرادة، بأنهم ليسوا على استعداد للإضرار بالوطن ووحدته، ولن يكونوا في أي وقت من الأوقات سبباً في تمزيق عرى الوحدة اليمنية التي حققها شعبنا بعد نضال طويل وشاق، وقدّم من أجلها التضحيات الجسيمة والشهداء تلو الشهداء من خيرة أبناء الوطن الأوفياء، والذين استرخصوا أرواحهم ودمائهم من أجل تحقيق أغلى وأسمى وأقدس أهداف شعبنا وحركته الوطنية في الوحدة والديمقراطية، وأنهم لن يسمحوا بأن تطعن الوحدة وأن يكون الإحتراب الداخلي وسيلة لتمرير الإنفصال، بحيث تستزف القوة في القتال في المناطق الشمالية والغربية وفي محافظة تعز لتسهيل الممارسة العملية للإنفصال، كما يخطط له البعض.
وأفادت المصادر بأن هناك تحذيرات بطريقة غير مباشرة من قبل محسن وجماعته للعناصر التابعة لهم في جبهات القتال بأن يتوخّوا الحيطة والحذر وعدم استغفالهم واستخدامهم كأداة لتنفيذ هذا المخطط الذي يجب على كل وطني حُرّ وصادق وغيور العمل على إسقاطه، باعتبار الحفاظ على وحدة الوطن وسلامة أراضيه أمانة في أعناقهم جميعاً يتحمّلونها بموجب القسم الذي عاهدوا الله.. والوطن عليه.
وذكر محللون سياسيون عن أن هذه المعلومات ان صحت فهي تدل دليلاً واضح عن صدق تكهنات بعض السياسيين الجنوبيين وكان أبرزهم العطاس وهو من الذين نصحوا المملكه والتحالف قبل أشهر من أن التحالف لن يحقق أي تقدّم في الجبهات في ظل وجود علي محسن الأحمر على رأس هرم الشرعية كنائب للرئيس عبدربه منصور .
وتدل أيضاً هذه المعلومات عن حقيقة من المحتمل أنها خَفُيَت عن التحالف من أن الذين في الشرعية من الشماليين المنتمين لحزب الإصلاح يستنزفون التحالف العربي من مال وعتاد دون تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، كما صرّح بذلك بعض السياسيين والعسكريين الخليجيين وكان آخرهم ابراهيم آل مرعي ومن قبله فهد الشليمي .
بخلاف الجنوبيين الذين يحققون نتائج باهره وانتصارات ساحقه في أوقات قصيره وبدون خسائر كبيره على التحالف مقارنةً بما يتم صرفه للقيادات والجنود والأفراد المرابطين في مأرب بجبهة نهم .
وكان التحالف العربي قد صرّح في عدة خطابات عن بداية معارك صنعاء بدايةً من مأرب ولكن التباطؤ والتخاذل الحاصل في تلك الجبهات كان حائلاً دون تحقيق تلك الآمال التي لطالما قدّم لها التحالف كلما يلزم من مال وعتاد وسلاح لم يتراوح مكانه منذ مدة عام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى