عام

أوفياء الجنوب وزنادقة الشمال الصبيحي والشدادي أنموذجآ :

العميد/فضل العيسائي

العميد/فضل العيسائي

كاتب جنوبي
استهل موضوعي  بماقالة شاعر شبوة الكبير محمد بالكر   :                                                                               شتان مابين الجبل والتهايم
كالفرق بين المثمرة والعقيمة
يارب لحية تنحلق بالدراهم
ورب لحية ماتقدر بقيمة  .                                                      تجربة سنوات الحرب الأخيرة في اليمن مليئة بالعبر والدروس لكل من  يقراء ويفهم ‘ فباستعراض مبسط نجد أن هناك تجربتان مختلفتان في التعامل مع الواقع وتلك هي عناوين لشعبين وثقافتين مختلفة تمامآ ولانبالغ ان طرحنا بالعلن هاتان التجربتان وخصوصآ بعد ان اصبح لدينا شهودآ كثر في الاقليم والعالم ..
الغدر والزندقة :
خلال الحرب الاخيرة ظهر الاخوة الأعداء في الشمال على حقيقتهم امام الملاء على الطرفين الشرعية والانقلابيين فاتسم سلوكهم بالغدر والزندقة والابتزاز للحلفاء والأصدقاء ففي الوقت الذي توجة المجتمع الدولي والإقليمي لمساعدة الشرعية بعد ان فاض به الكيل من زندقة وابتزاز صالح ونظامة اعتقد هؤلاي ان ليلة القدر قد فتحت ابوابها لهم وتجردوا من ابسط القيم الانسانية وتحولوا الى ضيوف ثقال على المملكة ودول التحالف العربي وعندما كان الاخوة بالتحالف يلفتوا نظرهم الى مراعاة الواقع والابتعاد عن السلوك اللئيم كانوا شرعية الشمال مباشرة يردوا بعملية غادرة تربك المشهد وتعيد حسابات التحالف التمسك بهم باعتبار انهم أفضل القوى الحليفة لهم في الشمال وعملية سقوط صاروخ على تجمع القوة البشرية والمعدات في مارب خير شاهد على ذلك ..
هذا على المستوى الجمعي اما على المستوى الفردي فإذا اخذنا أفضل القادة لديهم من حيث الشجاعة والاقدام الشهيد عبدالرب الشدادي فبرغم شجاعتة وتضحياتة حتى استشهد بنفس الطريقة الذي غدر بها على اللواء الثالث مدرع الجنوبي في عمران يوم 27 أبريل 1994م عندما امر دباباته بالغدر بالجنوبيين وهم يتناولوا وجبة الغداء وكما تدين تدان وتلك حكمة الله في خلقة  والحمد لله ان الأيادي الجنوبية التي تقاتل في جبهة صرواح وحيده رغم وجود الآلاف المؤلفة من البشر في مارب لم ولن يكون لها يد في ذلك باعتبار أن مكان استشهاد الغادر المغدور به كان في الموقع الذي لايتواجد فية جنوبي واحد ..
الصدق والوفاء ..
عندما بداءت الحرب الأخيرة كان العالم كلة بما فيها دول الاقليم وشرعية عبدربة والمجتمع الدولي يتهمون الحراك الجنوبي بانه نبتة ايرانية ورغم محاولة الحراك مرارآ التوضيح لهم ان شعب الجنوب عرب اقحاح لديهم قضية لاتتسع الملفات لكتابة فصولها من الغدر الى البطش الى الضم والالحاق الى الإقصاء والتهميش وغيرها وإن الجنوبيون أصل العروبة والإسلام لم يلتفت اليهم احد حتى دارت الايام ووصلت إلى ظهور الغادرين بمشروعهم الإيراني المعادي للعروبة والإسلام وعندما بداءت الحرب لم يكن للجنوبيين اي قنوات تواصل او تنسيق  مع دول الاقليم والمجتمع الدولي لكن الجنوبيين وبالفطرة تحركوا في المكان الذي يفترض أن يكونوا فيه دون النظر إلى حسابات سياسية أو عسكرية للدفاع عن ارضهم وعرضهم من التتار الجدد دون أن يوجد في يدهم ابسط عوامل المواجهة ولسان حالهم يقول سادافع عن ارضي ولو باسناني وماقدره الله لي يكون فالتقوا مع دول التحالف العربي وشرعية عبدربة منصور هادي في منتصف الطريق وبالرغم من عدم وجود الثقة وسؤ الظن بهم من قبل التحالف والشرعية ابلوا بلاءآ حسنآ ووصلوا مع شركائهم الى هذة الانتصارات المتلاحقة وضل الغادرون يكيدون الحيل للجميع حتى الساعة ..
وهناء نرمز لتأكيد صحة حجتنا بالرمز عنوان الجنوب الشهيد البطل العميد عمر سعيد سالم الصبيحي نسأل له الرحمة والمغفره وان يسكنه  الفردوس الاعلى مع الشهداء والصديقين , ونقول للملاء لاتتعبوا انفسكم كثيرآ في البحث في تاريخ الجنوب فقط اقرؤوا سيرة حياة هذا البطل وستجدون تاريخ الجنوب في صفاتة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى