عام

تنوخ الرؤوس

عبدالقادر زين بن جرادي

عبدالقادر زين بن جرادي

كاتب جنوبي
لا تنوخ الرؤوس العوالي إلا لخلاقها .
ولكن قد تكون هناك مواقف وأحداث تجعل الرؤوس تنوخ تكريما وتشريفا لمن يحدثوا في التاريخ أحداثا تغير من مجراه .
هناك رجال يكتبون على صدر صفحات التاريخ بدمائهم .
نحن شموس الحرية .
نحن مكسرين الأغلال .
لا ترهبهم دوي المدافع ونيرانها .
قليلا من الليل يهجعون اذا أرخاء سدول ظلماته وخيم سكونه وأسدلت على العيون جفونها لتنعم في سبات عميق .
حق على الرؤوس أن تنوخ تكريما وتشريفا وفخرا وأعتزازا للذين في ساحات المجد يطوون صفحات القهر ويفردون صفحات النصر .
لقد خجلت الشجاعة من إقدامهم وبسالتهم .
وأخرست الألسن التي ظلت سنين تخفونا بجبروت وبطش فرعون الزمان وسيد الكهان .
أنتفى الخوف من أكبادنا وغاب الظلم من أيامنا وتوارت روح الأنهزام من أنفسنا .
للمجد ولدنا وللنصر خلقنا وللحق بعثنا .
وعهد الله لن نعود عن ما نحن له أهلون .
خلقنا أحرار وعلى أرضنا أسياد .
لغير الله لن نركع .
لغير الله لن نسجد .
بئسما كنتم به تخوفونا .
وبئسما أنتم به متمسكون وإليه تدعون .
الله ربنا وحسبنا وعليه توكلنا وبأسمه أقسمنا وتعاهدنا على الأخوة ما بقينا أبدا .
ومن توكل على الله فهو حسبه فلنعم المولى ولنعم النصير .
ستواصل المسير .
سنواصل المسير .
حتى يحكم الله بيننا وبينهم .
والله على ما نقول شهيد ،،،
أرفعوا من على الرؤوس عمائمكم ونوخها لأبطالكم تكريما وفخرا وأعتزازا .
وقولو لهم صنعتم لنا مجدا ورفعتم لنا شرفا .
فحق علينا أن نقبل رؤوسكم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى