رياضة

منتخبات العرب في ربع النهائي وخروج غير متوقع للجزائر بامم افريقيا2017م

[su_label type=”info”]سمانيوز/الجابون/رياضه/ متابعات خالد شوبه[/su_label][su_spacer size=”10″] تأهلت ثلاثة من المنتخبات العربيه الاربع الى ربع النهائي هي مصر وتونس والمغرب، بينما فاجأت الجزائر، احد المرشحين البارزين للقب، بخروجها المبكر في بطولة امم افريقيا 2017م المقامه في الجابون .
المنتخب المصري هو آخر المنتخبات المتأهله الى ربع النهائي عن المجموعة الرابعة، حيث يلاقي المغرب يوم الاحد القادم بعد تأهل الاخير عن المجموعة الثالثة. اما تونس التي تأهلت عن المجموعة الثانية، فتلاقي السبت بوركينا فاسو.
ح
وتصدرت مصر مجموعتها الرابعه بفوزها على غانا 1-صفر الاربعاء، برصيد سبع نقاط، بفارق نقطة عن غانا .
ودخل منتخب “الفراعنة” المباراة محتاجا الى التعادل، بينما كانت غانا ضمنت تأهلها.
وقال المدرب الارجنتيني للمنتخب المصري هيكتور كوبر بعد مباراة الاربعاء “طموحنا كبير جدا وسنقاتل من اجل مواصلة التقدم وبلوغ المراحل النهائية”، علما ان مصر حافظت على نظافة شباكها طوال الدور الاول، بفضل حارسها المخضرم عصام الحضري (44 عاما) الذي بات أكبر لاعب سنا يشارك في كأس الامم الافريقية.
وتواجه مصر في ربع النهائي، المنتخب المغربي الذي يدربه الفرنسي هيرفيه رينار والساعي الى لقبه الثاني بعد الاول عام 1976.
كما تأهل منتخب “اسود الاطلس” الى ربع النهائي بحلوله ثانيا في المجموعة الثالثة، بعد خسارة افتتاحية امام الكونغو الديموقراطية صفر-1، تلاها فوزان على توغو (3-1) وساحل العاج حاملة اللقب (1-صفر)، علمًا ان الاخيرة ودعت البطولة وفقدت لقب 2015.
وابدى رينار الذي قاد ساحل العاج للقب النسخة الاخيرة في غينيا الاستوائية وزامبيا عام 2012 في الغابون بالذات، ترقبه للدور المقبل. وقال بعد المباراة الاخيرة الثلاثاء “منافسة جديدة تبدأ مع المباريات الاقصائية”، معتبرا ان مفتاح الفوز فيها سيكون القوة الذهنية.
اما تونس بطلة عام 2004 على ارضها، فأثارت القلق في المجموعة الثانية، بعد خسارتها مباراتها الافتتاحية امام السنغال صفر-2. الا ان منتخب “نسور قرطاج” حقق انتصارين متتالين، اولهما على الجزائر 2-1 والثاني على زيمبابوي 4-2، ليتأهل بحلوله ثانيا خلف السنغال.
واظهرت تونس اداء هجوميا قويا في الدور الاول، بتسجيلها ستة اهداف في ثلاث مباريات، وسط بروز للاعبين منهم نعيم السليتي ووهبي الخزري ويوسف المساكني.
وشكلت نقطة التحول بالنسبة الى تونس، مباراتها مع الجزائر التي فازت فيها 2-1، بهدفين لعيسى مندي (خطأ في مرمى منتخب بلاده)، والسليتي، بينما سجل سفيان هني الهدف الجزائري اليتيم.
وودعت الجزائر البطولة التي احرزت لقبها عام 1990 على ارضها، بحلولها ثالثة في المجموعة، ما دفع مدربها البلجيكي جورج ليكنز للاستقالة.
وقال ليكنز انه “نظرا للضغط الممارس على الاتحاد والمنتخب الوطني، آثرت وقف تعاقدي بالتراضي”، معتبرا انه “لصالح الجميع، أفضل الرحيل على رغم انني اقوم بذلك مع حسرة في القلب”.
وشكل خروج الجزائر مفاجأة نظرا لضمها لاعبين موهوبين يشاركون في دوريات اوروبية بارزة، يتقدمهم لاعب وسط ليستر سيتي بطل الدوري الانكليزي رياض محرز، افضل لاعب افريقي لعام 2016.
وكان المنتخب الجزائري قد فشل في الاستفادة من مباراته الافتتاحية مع المنتخب الاضعف في المجموعة زيمبابوي، وتعادلت معه بهدفين لكل منهما.
وفي هذه البطوله ارتكب اللاعبون الجزائريون اخطاء قاتلة في مباريات الدور الاول، لاسيما الظهير الايمن مختار بلخيثر الذي حمل مسؤولية الهدفين في مباراة زيمبابوي. كما ان مندي سجل الهدف الاول خطأ في مرمى فريقه في المباراة مع تونس، بينما سجل المنتخب الاخير الهدف الثاني من ركلة جزاء اثر خطأ من مدافع نابولي الايطالي فوزي غلام في اعادة الكرة الى حارس المرمى.
هذا وطالب وزير الرياضه الجزائري, عبدالهادي علي بشرح اسباب الاخفاق في هذه المشاركه التي وصفها بارديئه والمخيبه لامال الجماهير الجزائريه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى