عام
أيتام عفاش وأزلام الاخونج يسعون لإيقاف جريدة الشارع الجنوبي (سما نيوز)
صحيفة سما نيوز الاسبوعية الصادرة عن الرابطة الاعلامية الجنوبية الذي أسسها عدد من الشباب الجنوبي النقي من كل مخلفات ورواسب الماضي .. والطاهر من كل الارتباطات الحزبية والفئوية والمناطقية ، بل انهم من شباب الحراك الجنوبي الثابت والملتزم على مبدأ ذوهدف شهدائنا الذي سقطوا ورووا بدمائهم الطاهرة تربة ارضنا الجنوبية من اجل الاستقلال التام والكامل لوطننا الجنوبي ، أن شباب سما نيوز لاتجرهم الاحداث يمنه ولا يسرة كما تفعل وفعلت بالكثير من الاعلاميين الاخرين .
صحيفة سما نيوز أتت بعد تراكمات ونشاط وكفاح مرير من اولائك الشباب الذي كانت تحركهم الغيرة على الارض والغيرة على الوطن الجنوبي ولا تحركهم الريالات والدنانير فبدئوها من مواقع التواصل الاجتماعي عبر كتيبة ناشطوا الحرية ومروا بمنعطفات واعوائق ولم ييأسوا فواصلوا مسارهم عبر العديد من المسارات الاعلامية مستغلين مافة تقنيات الاعلام الالكتروني وصولاً الى تأسيس الرابطة الاعلامية الجنوبية وأنشاء فروع لها في جميع محافظات الجنوب ، بل وفي غالبية المديريات الجنوبية وانشئت موقع سما نيوز الالكتروني واستمر نشاط شبابها بحماس منقطع النضير وعينهم على الوصول الى تأسيس مؤسسة نقابية واعلامية جنوبية حقوقية في آن واحد ، وبدئوا في اصدار صحيفة سماء نيوز الاسبوعية كصحيفة أنبثقت من وسط الشارع الجنوبي ومن شباب جنوبي لم يتبناه احد ولم يوجهه احد بل ولم يدعمه احد ولكن بجهودهم الذاتية وامكانياتهم الخاصة مقتطعين من قوت اولادهم واهاليهم ليدفعوا كافة متطلبات الموقع الالكتروني والصحيفة من الاخراج الى الطباعة حتى التوزيع.
اليوم اعداء الجنوب عندما وجدوا هؤلاء الشباب المتعطشين للحرية مستمرين في صمودهم وفي صعودهم درجات سلم الاعلام الجنوبي الموجة نحو هدف الاستقلال أبو الا يستمر هذا المشروع العملاق فهاهم اليوم أيتام عفاش وازلام حزب الاصلاح واتباع علي كاتوشاء يعملون ليل نهار من اجل إطفاء نور هذا الاعلام النقي الطاهر الذي لاهدف له غير خدمة الجنوب واهداف شعب الجنوب.
هنا ادعو كل إعلامي وناشط للتضامن والتأزر مع الرابطة الاعلامية الجنوبية ومع صحيفة سما نيوز ومع كل مؤسسيها واعلامييها ونشطائها في الداخل والخارج.
صحيفة سما نيوز أتت بعد تراكمات ونشاط وكفاح مرير من اولائك الشباب الذي كانت تحركهم الغيرة على الارض والغيرة على الوطن الجنوبي ولا تحركهم الريالات والدنانير فبدئوها من مواقع التواصل الاجتماعي عبر كتيبة ناشطوا الحرية ومروا بمنعطفات واعوائق ولم ييأسوا فواصلوا مسارهم عبر العديد من المسارات الاعلامية مستغلين مافة تقنيات الاعلام الالكتروني وصولاً الى تأسيس الرابطة الاعلامية الجنوبية وأنشاء فروع لها في جميع محافظات الجنوب ، بل وفي غالبية المديريات الجنوبية وانشئت موقع سما نيوز الالكتروني واستمر نشاط شبابها بحماس منقطع النضير وعينهم على الوصول الى تأسيس مؤسسة نقابية واعلامية جنوبية حقوقية في آن واحد ، وبدئوا في اصدار صحيفة سماء نيوز الاسبوعية كصحيفة أنبثقت من وسط الشارع الجنوبي ومن شباب جنوبي لم يتبناه احد ولم يوجهه احد بل ولم يدعمه احد ولكن بجهودهم الذاتية وامكانياتهم الخاصة مقتطعين من قوت اولادهم واهاليهم ليدفعوا كافة متطلبات الموقع الالكتروني والصحيفة من الاخراج الى الطباعة حتى التوزيع.
اليوم اعداء الجنوب عندما وجدوا هؤلاء الشباب المتعطشين للحرية مستمرين في صمودهم وفي صعودهم درجات سلم الاعلام الجنوبي الموجة نحو هدف الاستقلال أبو الا يستمر هذا المشروع العملاق فهاهم اليوم أيتام عفاش وازلام حزب الاصلاح واتباع علي كاتوشاء يعملون ليل نهار من اجل إطفاء نور هذا الاعلام النقي الطاهر الذي لاهدف له غير خدمة الجنوب واهداف شعب الجنوب.
هنا ادعو كل إعلامي وناشط للتضامن والتأزر مع الرابطة الاعلامية الجنوبية ومع صحيفة سما نيوز ومع كل مؤسسيها واعلامييها ونشطائها في الداخل والخارج.
