عام
الإنسان والاحداث..!
الإنسان سمي إنسان من النسيان لهذا قال ربنا: ,, هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا,, صدق الله العظيم ؛؛؛
سوف تصبح في عالم آخر وسوف تزول ومصيرك الى الزوال أنت اليوم فارس هذه الدنيا وكل شي مسخر لك وأنت محور حديثها, عجبي والله من أحوالنا! أصبح الكل منا ينهش في لحم أخيه لأتفه الأسباب ولم يحمل عذراً لأخيه أو حتى يتفهم لوجهة نظره ! الأحداث من حولنا وفي صفوفنا أصبحت شيء مخيف ومعيب والناظر لحالنا يبكي الماً وتاسفاً على حالنا ؛؛؛
الجنوب اليوم تعصف به الرياح من كل إتجاه , ويمر بمرحلةٍ دقيقة ومنعطفٍ خطير, والناس في حالة يأس على ما آلت إليه الأمور افترقت النخبة إلى فرق وجماعات والكل يدندن بصوته يفتكر أنه المحق وغيره عكس ذلك , لا احد يتفهم للآخر ابداً وهنا عند الخلاف تظهر فرد العضلات والشطحات , على ماذا الغرور والتكبر والاستعلاء أخي ؟ رويدك على نفسك أين المسير. ؟ وإلى أين الإتجاه. ؟ ماذا عساك بفرد عضلاتك على اخوانك ان تحقق من هدف ؟ وهل الآخرين شركاء معك في هذا الوطن المجروح ؟
هذا الوطن يئِن أنيناً من الأحزان ! هذا الوطن فقد خيرة شبابه الذين ضحوا بأنفسهم رخيصة ! وارتوت ارضه بدمائهم الزكية الطاهرة الذين وقفوا كالطود الشامخ في وجه الغزو الحوفاشي المجوسي ! الذي اغتصب الارض ودمر كل جميل في جنوبنا الحبيب ولقنوه درساً لن ينسى , وسيكتب التاريخ باحرف من ذهب هذه الملاحم البطولية لشعب مقهور عانى ويلات الحروب والدمار ولكنه شعب لايقهر ؛؛؛
كلمات اقولها للمتصارعين في عدن ,, إعلموا انكم أبناء وطن واحد وأنكم بالأمس القريب كنتم في خندق واحد عدوكم واحد, أنسيتم بهذه السرعة ؟ وعدوكم لازال يلهث يريد الإنقضاض عليكم ليدمر حلمكم الذي ضحيتم بكل غالي ونفيس لأجله , أنسيتم ماذا فعلت عصابات الغزو لخدش محاسن وطنكم الغالي ؟ ماذا تريدون اليوم؟ رويداً بهذا الشعب الغلبان الذي يخرج من صراع إلى آخر إعلموا انكم راحلون من هذه الدنيا، أسسوا بناءً حسناً لاجيالكم يُدرس في المدارس, لاتأسسوا لهم المحن والفتن التى لا يسلم احد من شرها من شرقها إلى غربها لاتصبحوا مليشيات وراء كل ناعق، إجعلوا هدفكم ذلك الوطن ولا غير الوطن أحد ؛؛؛
الأخوة حملتهم بطناً واحدة قد يختلفون ولن يتفقوا على رؤية واحدة فهذا يتجه عكس اخيه فهل نسوا انها انجبتهم اماً واحدة؛؛؛
فهذا حال أبناء الجنوب اليوم شبهتهم بابناء تلك الأم فقد يتسع الخلاف ولكن الوطن هو تلك الأم التي يجب الالتفاف حولها وتقبيل أقدامها, ونسقط كل مشاريع التفرقة والذاتية والمناطقية …
اتركوا الاحزاب جميعها وخلوا حزبكم
الجنوب , سوف ترحلون وتصبحوا في عالم النسيان ,,,
سوف تصبح في عالم آخر وسوف تزول ومصيرك الى الزوال أنت اليوم فارس هذه الدنيا وكل شي مسخر لك وأنت محور حديثها, عجبي والله من أحوالنا! أصبح الكل منا ينهش في لحم أخيه لأتفه الأسباب ولم يحمل عذراً لأخيه أو حتى يتفهم لوجهة نظره ! الأحداث من حولنا وفي صفوفنا أصبحت شيء مخيف ومعيب والناظر لحالنا يبكي الماً وتاسفاً على حالنا ؛؛؛
الجنوب اليوم تعصف به الرياح من كل إتجاه , ويمر بمرحلةٍ دقيقة ومنعطفٍ خطير, والناس في حالة يأس على ما آلت إليه الأمور افترقت النخبة إلى فرق وجماعات والكل يدندن بصوته يفتكر أنه المحق وغيره عكس ذلك , لا احد يتفهم للآخر ابداً وهنا عند الخلاف تظهر فرد العضلات والشطحات , على ماذا الغرور والتكبر والاستعلاء أخي ؟ رويدك على نفسك أين المسير. ؟ وإلى أين الإتجاه. ؟ ماذا عساك بفرد عضلاتك على اخوانك ان تحقق من هدف ؟ وهل الآخرين شركاء معك في هذا الوطن المجروح ؟
هذا الوطن يئِن أنيناً من الأحزان ! هذا الوطن فقد خيرة شبابه الذين ضحوا بأنفسهم رخيصة ! وارتوت ارضه بدمائهم الزكية الطاهرة الذين وقفوا كالطود الشامخ في وجه الغزو الحوفاشي المجوسي ! الذي اغتصب الارض ودمر كل جميل في جنوبنا الحبيب ولقنوه درساً لن ينسى , وسيكتب التاريخ باحرف من ذهب هذه الملاحم البطولية لشعب مقهور عانى ويلات الحروب والدمار ولكنه شعب لايقهر ؛؛؛
كلمات اقولها للمتصارعين في عدن ,, إعلموا انكم أبناء وطن واحد وأنكم بالأمس القريب كنتم في خندق واحد عدوكم واحد, أنسيتم بهذه السرعة ؟ وعدوكم لازال يلهث يريد الإنقضاض عليكم ليدمر حلمكم الذي ضحيتم بكل غالي ونفيس لأجله , أنسيتم ماذا فعلت عصابات الغزو لخدش محاسن وطنكم الغالي ؟ ماذا تريدون اليوم؟ رويداً بهذا الشعب الغلبان الذي يخرج من صراع إلى آخر إعلموا انكم راحلون من هذه الدنيا، أسسوا بناءً حسناً لاجيالكم يُدرس في المدارس, لاتأسسوا لهم المحن والفتن التى لا يسلم احد من شرها من شرقها إلى غربها لاتصبحوا مليشيات وراء كل ناعق، إجعلوا هدفكم ذلك الوطن ولا غير الوطن أحد ؛؛؛
الأخوة حملتهم بطناً واحدة قد يختلفون ولن يتفقوا على رؤية واحدة فهذا يتجه عكس اخيه فهل نسوا انها انجبتهم اماً واحدة؛؛؛
فهذا حال أبناء الجنوب اليوم شبهتهم بابناء تلك الأم فقد يتسع الخلاف ولكن الوطن هو تلك الأم التي يجب الالتفاف حولها وتقبيل أقدامها, ونسقط كل مشاريع التفرقة والذاتية والمناطقية …
اتركوا الاحزاب جميعها وخلوا حزبكم
الجنوب , سوف ترحلون وتصبحوا في عالم النسيان ,,,
