طب و صحةقضايا عامة
تقرير مشروع تعزيز الرعاية الصحية في مدارس العاصمة عدن
[bs_label type=”info”]سمانيوز / العاصمة عدن / وكالة الأنبا الجنوبية سما[/bs_label][su_spacer size=”10″]
مقدمة :
الصحة المدرسية:هي مجموعة المفاهيم والمبادئ والأنظمة والخدمات التي تقدم لتعزيز صحة الطلاب في السن المدرسية ، وتعزيز صحة المجتمع من خلال المدارس . والصحة المدرسية ليست تخصصاً مستقلا وإنما هي بلورة لمجموعة من العلوم والمعارف الصحية العامة كالطب الوقائي وعلم الوبائيات والتوعية الصحية والإحصاء الحيوي وصحة البيئة والتغذية وصحة الفم والأسنان والتمريض .
أهمية الصحة المدرسية والفحص الطبي للطلبة
يعتبر الفحص الطبي للطلبة من أهم الخدمات الوقائية التي تقدم لطلبة المدارس ٬ وتكمن أهمية الفحص الطبي:
• الاكتشاف والتشخيص المبكر والعلاج الناجح.
• من خلال هذا الفحص يمكن معرفة صحة وسلامة النظر والسمع والأسنان والحالة الصحية عموما
• ودراسة العادات الصحية المتوفرة سلبا وإيجابا وعلاقة التاريخ الصحي الفردي والعائلي والبيئي
• تصحيح أي انحراف في صحة الطلاب في وقت مبكر
• وهو مناسبة هامة للتوعية الصحية للطالب وولي الأمر وتزويدهم بالحقائق والمعلومات الخاصة بصحة الطالب والعوامل المؤثرة والتشجيع الإيجابي والتجنب السلبي.
للمساهمة في تخفيف المعاناة ورفع الأضرار التي خلفتها الحرب الغاشمة، ولإدراكنا أهمية الصحة المدرسية والفحص الطبي كانت مساهمتنا في مبادرة بناء من خلال إطلاق مشروع تعزيز الرعاية الصحية في مدارس العاصمة عدن، وهو:
مشروع أطلقته مبادرة بناء في 6ديسمبر في مديرية خور مكسر. ويهدف إلى تحسين وصول طلاب المدارس للخدمات الصحية اللازمة. يتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل تتضمن : الفحص الطبي لجميع الطلاب من الصف الأول حتى التاسع – برنامج الدعم النفسي -حملات التوعية – التدريب
أهداف المشروع:
• تحسين وصول طلاب المدارس للخدمات الصحية اللازمة.
• تفعيل برنامج الصحة المدرسية في معظم المديريات.
• تعزيز المفاهيم الصحية و نشر الوعي الصحي في أوساط الطلاب.
آلية العمل:
بعد اللقاء مع إدارة الصحة المدرسية ومناقشة مشروع الصحة المدرسية تبين أن خدمات الفحص الطبي لا تقدم بشكل كلي في 4 مديريات وهي : خور مكسر –كريتر – دار سعد – البريقا
كانت عملية الفحص الطبي هي أولى المراحل ويتم من خلالها تقديم الفحص الطبي للطلاب والطالبات من الصف الأول حتى التاسع ، وتشمل الخدمات التي تقدم : الفحص الجسدي العام- فحص النظر – فحص السمع – الأسنان-الوزن والطول.
قسمت فرق العمل لمجاميع تتكون كل مجموعه من 4 أشخاص ، تتوزع بينهم المهام، يتم تعبئة نتائج الفحوصات في استمارة مخصصة لكل طالب ، ليتم تلخيص وفرزه النتائج لاحقا وفق الفصل والمدرسة، وتستخرج الحالات المرضية.
بدأ العمل في مديرة خور مكسر، لقرب المسافة ولأنها تعد المديرية الأقل كثافة بين المديريات المستهدفة فيسهل اكتشاف الأخطاء التي قد تطرأ خلال فترة العمل درستها ومن ثم تصحيحها ، لاسيما أن هذا المشروع يمثل أول تجربه من نوعها بهذا الشكل والحجم من المستهدفين، وتم اختيار خور مكسر أيضا لسهولة التنقل فيها ووصول المتطوعين.
النتائج وأبرز الملاحظات:
• تم فحص 4068 طالبا وطالبة في 6 مدارس على مدى 20 يوم عمل وخلال الفترتين الصباحية والمسائية، وسيتم استكمال بقية الطلاب في خور مكسر بداية الفصل الثاني.والبدء بالمديريات الأخرى.
المدارس التي تم النزول إليها في مديرية خور مكسر:
عدد الطلاب الذين تم فحصهم اسم المدرسة
986 مدرسة الجلاء
1591 مدرسة عبدالله خليفه
224 المدرسة الدولية الشاملة
805 مدرسة الفقيد هاشم
352 خالد بن الوليد
110 مدرسة العريش
4068 الإجمالي
• شارك في المشروع خلال الشهر الأول نحو 60 متطوعا ومتطوعه من الأطباء وطلاب السنوات الأخيرة من كليات الطب، وطب الأسنان والصيدلة ومعهد أمين ناشر الصحي(ممرضين ومساعدين أطباء)
• اكتشاف نحو 1500 حالة مرضية، ونحو 1400 حالة تعاني من مشاكل في الفم والأسنان، الحالات المرضية التي تم اكتشافها، مقسمة كالتالي:
338 أمراض الجهاز التنفسي 140 أمراض الجهاز الدوري
3 أمراض عصبية (صرع، مشاكل في الحركة) 42 أمراض الجهاز الهضمي
70 أمراض الأذن ومشاكل السمع 593 مشاكل النظر (ضعف/حول)
1402 أمراض الفم والأسنان(تسوس/التهاب لثة) 59 مشاكل في النطق
139 أمراض الجهاز البولي 134 أمراض جلدية
7 تشوهات خلقية 18 مشاكل نفسية
• إصابات الحرب، والإصابات النفسية، وجدت 18 حاله، النزوح بحد ذاته يسبب أذى نفسي، ما يعني أن معظم طلاب مديرية خور مكسر تعرضوا لهذا، حيث نزح جميع سكان المديرية خلال الحرب.
• كشفت عملية النزول عن حجم المأساة المخفية خلف جدران المدارس والتي يعاني منها الطلاب. عشرات الأطفال ممن يعانون مشاكل صحية قد تتسبب بتغيير مسار حياتهم مستقبلا إن لم يتم الالتفاف لها ومعالجتها بصورة مبكرة وعاجلة. إن أهمية الفحص الطبي تنبع من كونه عاملا مساعدا في الاكتشاف المبكر للمشاكل الصحية التي قد تؤثر على دراسة الطالب وصحته مستقبلا، وهذا ما وجدناه حقيقة أثناء نزولنا إلى المدارس.
• لقد اكتشفنا كم هو حجم الإهمال من قبل الكثير من الأسر، حيث أن كثير من الحالات التي اكتشفت لا يعلم الأهل عنها شيئا، في حين أن بعض الأسر تعلم بالمشكلة التي يعاني منها الطفل ولا تحرك ساكنا، إما لقصور في فهم مدى تأثيرها على صحته ومستقبله ، أو لضعف في القدرة على تحمل نفقات العلاج.
• غياب الوعي بالعادات الصحية السليمة كان واضحا لدى معظم الطلاب، وانعكس هذا في المظهر الخارجي لهم، أو من خلال بعض المشاكل الصحية المرتبطة بالنظافة.
• صدمنا من عدم معرفة الكثير من المعلمين بالفحص الطبي للطلاب، كما ساءنا أن معظم هذه المدارس لم تقدم فيها خدمات الفحص الطبي للطلاب منذ ثمانينيات القرن الماضي كما أكد لنا بعض المدرسين، حتى أن البعض أكد أنه لا يتذكر متى كانت آخر مرة تم فيها تقديم هذه الخدمة في المدارس.
• كان موقف مكتب الصحة من خلال إدارة الصحة المدرسية متعاونا جدا، حيث سهل لنا في إدارة الصحة المدرسية الوصول إلى مكاتب التربية في المديريات المستهدفة. كما تم التنسيق في كيفية استخلاص النتائج الأمر ذاته وجدناه من مكتب التربية بمديرية خورمكسر الذين تعاونوا بشكل ممتاز.
أهم المعوقات:
• عملية فرز النتائج تأخذ وقتا طويلا، وتتأخر بعد استكمال كل مدرسة، وذلك لعدم وجود نظام إدخال بيانات.
• غياب الوعي بمفهوم الفحص الطبي وأهميته لدى الطلاب أو المعلمين، وهذا تسبب في ضعف تعاون في بعض المدارس ، ور فض بعض الطلاب الفحص.
• نقص الكادر النسائي خلال الفترة المسائية، أدى إلى عدم استكمال مدارس الفتيات التي تعمل مساء، حيث كان غير ممكنا فحص الطالبات لاسيما السنوات المتقدمة على يد ذكور.
• عدم وجود مساحات مناسبة (غرف) في بعض المدارس لتقديم الفحص فيها، وهذا تسبب في بطئ عملية الفحص وأخذها وقتا أكبر من اللازم.
• نقص عدد المتطوعين وعدم انتظام أوقات عملهم، حيث لا يتمكن معظم المتطوعين لاسيما الطلاب من الحضور بشكل منتظم لانشغالهم بالدراسة أو بعد المسافة عن المنزل.
• نقص الموارد ، وعدم وجود أي جهة داعمة للمشروع، حيث اعتمد العمل على الدعم الذي قدمته مبادرة بناء من خلال المؤسسات المشاركة فيها، أو من الأعضاء المشاركين بصورة شخصية.
المقترحات:
• تدريب أكثر للمشاركين
• تبني المشروع بصورة حقيقية تتلاءم مع حجمه وأهميته الحيوية والإستراتيجية.
• حملات توعية مسبقة في كل مدرسة قبل النزول إليها، وتخصيص حيز كبير منها للمدرسين وتعريفهم بأهمية الفحص الطبي
• تسليط الضوء أكثر على الصحة المدرسية وأهمية الفحص الطبي في أوساط المجتمع، ونشر الثقافة الصحية في المجتمع.
• إدخال البيانات من خلال برنامج إدخال وتحليل متطور.
مبادرة بناء: هي مبادرة قامت بها مجموعة من منظمات المجتمع المدني العاملة في عدن بشكل خاص وباقي الوطن بشكل عام، وتسعى إلى بناء مجتمع منتج، واعي ويسعى للتنمية.
أهداف المبادرة:
1. تعزيز دور منظمات المجتمع المدني بكافة أنشطتها ومجالاتها.
2. ربط نشاط منظمات المجتمع المدني بمصالح المجتمع الإنسانية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية.
3. العمل على تأهيل وتدريب الفئة الشابة من الجنسين بشكل يكفل لهم التطور والقدرة على النهوض بالمجتمع في مختلف المجالات.
4. العمل على تطوير آليات تضمن تحديد الأولويات بحسب احتياجات المجتمع.
5. البحث العلمي والدراسة.
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال ب:
محمد صالح اليزيدي- رئيس المبادرة: mo_yazedi@hotmail.com
رقم الهاتف: 733827948
عبدالله البيشي- مشرف الفرق: smlalbishy@gmail.com
رقم الهاتف: 730019616
أو صفحتنا على الفيس بوك : مبادرة بناء
الصحة المدرسية:هي مجموعة المفاهيم والمبادئ والأنظمة والخدمات التي تقدم لتعزيز صحة الطلاب في السن المدرسية ، وتعزيز صحة المجتمع من خلال المدارس . والصحة المدرسية ليست تخصصاً مستقلا وإنما هي بلورة لمجموعة من العلوم والمعارف الصحية العامة كالطب الوقائي وعلم الوبائيات والتوعية الصحية والإحصاء الحيوي وصحة البيئة والتغذية وصحة الفم والأسنان والتمريض .
أهمية الصحة المدرسية والفحص الطبي للطلبة
يعتبر الفحص الطبي للطلبة من أهم الخدمات الوقائية التي تقدم لطلبة المدارس ٬ وتكمن أهمية الفحص الطبي:
• الاكتشاف والتشخيص المبكر والعلاج الناجح.
• من خلال هذا الفحص يمكن معرفة صحة وسلامة النظر والسمع والأسنان والحالة الصحية عموما
• ودراسة العادات الصحية المتوفرة سلبا وإيجابا وعلاقة التاريخ الصحي الفردي والعائلي والبيئي
• تصحيح أي انحراف في صحة الطلاب في وقت مبكر
• وهو مناسبة هامة للتوعية الصحية للطالب وولي الأمر وتزويدهم بالحقائق والمعلومات الخاصة بصحة الطالب والعوامل المؤثرة والتشجيع الإيجابي والتجنب السلبي.
للمساهمة في تخفيف المعاناة ورفع الأضرار التي خلفتها الحرب الغاشمة، ولإدراكنا أهمية الصحة المدرسية والفحص الطبي كانت مساهمتنا في مبادرة بناء من خلال إطلاق مشروع تعزيز الرعاية الصحية في مدارس العاصمة عدن، وهو:
مشروع أطلقته مبادرة بناء في 6ديسمبر في مديرية خور مكسر. ويهدف إلى تحسين وصول طلاب المدارس للخدمات الصحية اللازمة. يتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل تتضمن : الفحص الطبي لجميع الطلاب من الصف الأول حتى التاسع – برنامج الدعم النفسي -حملات التوعية – التدريب
أهداف المشروع:
• تحسين وصول طلاب المدارس للخدمات الصحية اللازمة.
• تفعيل برنامج الصحة المدرسية في معظم المديريات.
• تعزيز المفاهيم الصحية و نشر الوعي الصحي في أوساط الطلاب.
آلية العمل:
بعد اللقاء مع إدارة الصحة المدرسية ومناقشة مشروع الصحة المدرسية تبين أن خدمات الفحص الطبي لا تقدم بشكل كلي في 4 مديريات وهي : خور مكسر –كريتر – دار سعد – البريقا
كانت عملية الفحص الطبي هي أولى المراحل ويتم من خلالها تقديم الفحص الطبي للطلاب والطالبات من الصف الأول حتى التاسع ، وتشمل الخدمات التي تقدم : الفحص الجسدي العام- فحص النظر – فحص السمع – الأسنان-الوزن والطول.
قسمت فرق العمل لمجاميع تتكون كل مجموعه من 4 أشخاص ، تتوزع بينهم المهام، يتم تعبئة نتائج الفحوصات في استمارة مخصصة لكل طالب ، ليتم تلخيص وفرزه النتائج لاحقا وفق الفصل والمدرسة، وتستخرج الحالات المرضية.
بدأ العمل في مديرة خور مكسر، لقرب المسافة ولأنها تعد المديرية الأقل كثافة بين المديريات المستهدفة فيسهل اكتشاف الأخطاء التي قد تطرأ خلال فترة العمل درستها ومن ثم تصحيحها ، لاسيما أن هذا المشروع يمثل أول تجربه من نوعها بهذا الشكل والحجم من المستهدفين، وتم اختيار خور مكسر أيضا لسهولة التنقل فيها ووصول المتطوعين.
النتائج وأبرز الملاحظات:
• تم فحص 4068 طالبا وطالبة في 6 مدارس على مدى 20 يوم عمل وخلال الفترتين الصباحية والمسائية، وسيتم استكمال بقية الطلاب في خور مكسر بداية الفصل الثاني.والبدء بالمديريات الأخرى.
المدارس التي تم النزول إليها في مديرية خور مكسر:
عدد الطلاب الذين تم فحصهم اسم المدرسة
986 مدرسة الجلاء
1591 مدرسة عبدالله خليفه
224 المدرسة الدولية الشاملة
805 مدرسة الفقيد هاشم
352 خالد بن الوليد
110 مدرسة العريش
4068 الإجمالي
• شارك في المشروع خلال الشهر الأول نحو 60 متطوعا ومتطوعه من الأطباء وطلاب السنوات الأخيرة من كليات الطب، وطب الأسنان والصيدلة ومعهد أمين ناشر الصحي(ممرضين ومساعدين أطباء)
• اكتشاف نحو 1500 حالة مرضية، ونحو 1400 حالة تعاني من مشاكل في الفم والأسنان، الحالات المرضية التي تم اكتشافها، مقسمة كالتالي:
338 أمراض الجهاز التنفسي 140 أمراض الجهاز الدوري
3 أمراض عصبية (صرع، مشاكل في الحركة) 42 أمراض الجهاز الهضمي
70 أمراض الأذن ومشاكل السمع 593 مشاكل النظر (ضعف/حول)
1402 أمراض الفم والأسنان(تسوس/التهاب لثة) 59 مشاكل في النطق
139 أمراض الجهاز البولي 134 أمراض جلدية
7 تشوهات خلقية 18 مشاكل نفسية
• إصابات الحرب، والإصابات النفسية، وجدت 18 حاله، النزوح بحد ذاته يسبب أذى نفسي، ما يعني أن معظم طلاب مديرية خور مكسر تعرضوا لهذا، حيث نزح جميع سكان المديرية خلال الحرب.
• كشفت عملية النزول عن حجم المأساة المخفية خلف جدران المدارس والتي يعاني منها الطلاب. عشرات الأطفال ممن يعانون مشاكل صحية قد تتسبب بتغيير مسار حياتهم مستقبلا إن لم يتم الالتفاف لها ومعالجتها بصورة مبكرة وعاجلة. إن أهمية الفحص الطبي تنبع من كونه عاملا مساعدا في الاكتشاف المبكر للمشاكل الصحية التي قد تؤثر على دراسة الطالب وصحته مستقبلا، وهذا ما وجدناه حقيقة أثناء نزولنا إلى المدارس.
• لقد اكتشفنا كم هو حجم الإهمال من قبل الكثير من الأسر، حيث أن كثير من الحالات التي اكتشفت لا يعلم الأهل عنها شيئا، في حين أن بعض الأسر تعلم بالمشكلة التي يعاني منها الطفل ولا تحرك ساكنا، إما لقصور في فهم مدى تأثيرها على صحته ومستقبله ، أو لضعف في القدرة على تحمل نفقات العلاج.
• غياب الوعي بالعادات الصحية السليمة كان واضحا لدى معظم الطلاب، وانعكس هذا في المظهر الخارجي لهم، أو من خلال بعض المشاكل الصحية المرتبطة بالنظافة.
• صدمنا من عدم معرفة الكثير من المعلمين بالفحص الطبي للطلاب، كما ساءنا أن معظم هذه المدارس لم تقدم فيها خدمات الفحص الطبي للطلاب منذ ثمانينيات القرن الماضي كما أكد لنا بعض المدرسين، حتى أن البعض أكد أنه لا يتذكر متى كانت آخر مرة تم فيها تقديم هذه الخدمة في المدارس.
• كان موقف مكتب الصحة من خلال إدارة الصحة المدرسية متعاونا جدا، حيث سهل لنا في إدارة الصحة المدرسية الوصول إلى مكاتب التربية في المديريات المستهدفة. كما تم التنسيق في كيفية استخلاص النتائج الأمر ذاته وجدناه من مكتب التربية بمديرية خورمكسر الذين تعاونوا بشكل ممتاز.
أهم المعوقات:
• عملية فرز النتائج تأخذ وقتا طويلا، وتتأخر بعد استكمال كل مدرسة، وذلك لعدم وجود نظام إدخال بيانات.
• غياب الوعي بمفهوم الفحص الطبي وأهميته لدى الطلاب أو المعلمين، وهذا تسبب في ضعف تعاون في بعض المدارس ، ور فض بعض الطلاب الفحص.
• نقص الكادر النسائي خلال الفترة المسائية، أدى إلى عدم استكمال مدارس الفتيات التي تعمل مساء، حيث كان غير ممكنا فحص الطالبات لاسيما السنوات المتقدمة على يد ذكور.
• عدم وجود مساحات مناسبة (غرف) في بعض المدارس لتقديم الفحص فيها، وهذا تسبب في بطئ عملية الفحص وأخذها وقتا أكبر من اللازم.
• نقص عدد المتطوعين وعدم انتظام أوقات عملهم، حيث لا يتمكن معظم المتطوعين لاسيما الطلاب من الحضور بشكل منتظم لانشغالهم بالدراسة أو بعد المسافة عن المنزل.
• نقص الموارد ، وعدم وجود أي جهة داعمة للمشروع، حيث اعتمد العمل على الدعم الذي قدمته مبادرة بناء من خلال المؤسسات المشاركة فيها، أو من الأعضاء المشاركين بصورة شخصية.
المقترحات:
• تدريب أكثر للمشاركين
• تبني المشروع بصورة حقيقية تتلاءم مع حجمه وأهميته الحيوية والإستراتيجية.
• حملات توعية مسبقة في كل مدرسة قبل النزول إليها، وتخصيص حيز كبير منها للمدرسين وتعريفهم بأهمية الفحص الطبي
• تسليط الضوء أكثر على الصحة المدرسية وأهمية الفحص الطبي في أوساط المجتمع، ونشر الثقافة الصحية في المجتمع.
• إدخال البيانات من خلال برنامج إدخال وتحليل متطور.
مبادرة بناء: هي مبادرة قامت بها مجموعة من منظمات المجتمع المدني العاملة في عدن بشكل خاص وباقي الوطن بشكل عام، وتسعى إلى بناء مجتمع منتج، واعي ويسعى للتنمية.
أهداف المبادرة:
1. تعزيز دور منظمات المجتمع المدني بكافة أنشطتها ومجالاتها.
2. ربط نشاط منظمات المجتمع المدني بمصالح المجتمع الإنسانية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية.
3. العمل على تأهيل وتدريب الفئة الشابة من الجنسين بشكل يكفل لهم التطور والقدرة على النهوض بالمجتمع في مختلف المجالات.
4. العمل على تطوير آليات تضمن تحديد الأولويات بحسب احتياجات المجتمع.
5. البحث العلمي والدراسة.
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال ب:
محمد صالح اليزيدي- رئيس المبادرة: mo_yazedi@hotmail.com
رقم الهاتف: 733827948
عبدالله البيشي- مشرف الفرق: smlalbishy@gmail.com
رقم الهاتف: 730019616
أو صفحتنا على الفيس بوك : مبادرة بناء
