أخبار دولية

نتائج أولية.. نيفادا تفصل بايدن عن البيت الأبيض

سمانيوز / متابعات

أظهرت نتائج أولية، تفوقاً طفيفاً للرئيس دونالد ترمب في جورجيا وبنسلفينيا وكارولاينا الشمالية في الانتخابات الرئاسية الأميركية، في حين يتقدم منافسه الديمقراطي جو بايدن في كلّ من نيفادا وأريزونا.
وأفاد “مركز إديسون للأبحاث”، بأن ترمب حصل على 49.8 في المئة في ولاية جورجيا، مقابل 49 في المئة لبايدن، بعد فرز 95 في المئة من الأصوات، في وقت تشير إحصاءات “فوكس نيوز” الأولية، إلى تقدم ترمب بنسبة 49.7 في المئة مقابل 49.1 في المئة لبايدن، بعد فرز 98 في المئة من الأصوات، في الولاية التي لديها 16 صوتاً في المجمع الانتخابي. 
وفي ولاية بنسلفانيا التي لديها 20 صوتاً انتخابياً، أفاد “إديسون”، بأنه بعد فرز 88 في المئة من الأصوات، حصل ترمب على 50.9 في المئة من الأصوات، مقابل 47.8 في المئة لبايدن، في وقت أشارت النتائج الأولية لـ”فوكس نيوز”، إلى أن ترمب يتقدم على بايدن بحصوله على 50.7 في المئة، بعد فرز 89 في المئة من الأصوات. 
ويتقدم ترمب أيضاً على منافسه في ولاية كارولاينا الشمالية التي لديها 15 صوتاً، وفق “إديسون” و”فوكس نيوز”، إذ حصد في النتائج الأولية 50.1 في المئة بعد فرز 95 في المئة من الأصوات، في وقت سجّل بايدن 48.7 في المئة، وهي النسبة نفسها التي أفادت بها القناة الأميركية. 
أما في ولاية نيفادا التي لديها 6 أصوات في المجمع الانتخابي، فأشار “مركز إديسون للأبحاث”، إلى أن ترمب حصل على 48.7 في المئة مقابل 49.3 في المئة لمنافسه، بعد فرز 86 في المئة من الأصوات، في حين تشير النتائج الأولية لـ”فوكس نيوز”، إلى النسبة نفسها، مع فرز 75 في المئة من الأصوات. 
وتفوّق بايدن على الرئيس الأميركي في ولاية أريزونا التي لديها 11 صوتاً في المجمع الانتخابي بعد فرز 86 في المئة من الأصوات، وحصد 50.7 في المئة، مقابل 47.9 في المئة لترمب، وفقاً لـ”إديسون” و”فوكس نيوز”. 
ومساء أمس، استطاع بايدن وفق وسائل إعلام أميركية، قلب تأخره في ميشيغان ووسكونسن، إلى تقدم، ليعزز تقدمه أمام منافسه.
ولدى الرئيس الأميركي 214 صوتاً في المجمع الانتخابي، في حين لدى المرشح الديمقراطي 264 صوتاً، ما يعني أنه، وبحسب النتائج الأولية التي يُمكن أن تتغير في أي لحظة، يحتاج إلى الفوز في ولاية نيفادا فقط، ليصبح الرئيس المقبل للولايات المتحدة، نظراً إلى أن الرئيس يحتاج إلى 270 صوتاً في المجمع الانتخابي. 

“تلاعب بالأصوات”

وانتقدت حملة الرئيس الأميركي عملية فرز الأصوات، ورفعت دعاوى قضائية في ولايات عدة ضد ما وصفته بـ”الخروقات” التي جرت في عملية التصويت عبر البريد.
وقال رودي جولياني محامي الرئيس الأميركي، إن “هناك حالات خروقات في فرز الأصوات في وسكونسن ونيفادا وميشيغان”، مؤكداً أن “الأصوات عبر البريد يسهل تزويرها”.
وأضاف جولياني أنه “يوجد أكثر من 100 ألف صوت تم التلاعب بها”، مشيراً إلى رفع دعاوى في جورجيا وبنسلفينيا، لوقف عملية فرز الأصوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى