واشنطن تستثني شركة “كوالكوم” الأميركية من حظر التعامل مع هواوي

سمانيوز / متابعات
استثنت الحكومة الأميركية شركة “كوالكوم” (Qualcomm) من حظر فرضته إدارة الرئيس ترمب على الشركات الأميركية، بشأن تزويد شركة هواوي بالشرائح والرقائق الإلكترونية، في ظل الحرب التجارية القائمة بين واشنطن وبكين.
وحصلت شركة كوالكوم على تصريح من الحكومة الأمريكية، الجمعة، للسماح لها ببيع شرائح معالجاتها التي تدعم الجيل الرابع لخدمات الموبايل (4G) إلى شركة هواوي الصينية.
وكانت كوالكوم ومختلف الشركات الأميركية المصنّعة للشرائح الإلكترونية ممنوعة من التعامل مع هواوي، وفقاً لقرار إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب بحظر بيع أي شرائح إلكترونية للشركة الصينية منذ سبتمبر الماضي.
منتجات مختلفة
وقالت متحدثة باسم “كوالكوم”، في تصريحات لـ”رويترز”، إن “الشركة حصلت على رخصة تسمح لها ببيع مجموعة من المنتجات لهواوي، ومن بينها منتجات تدعم تشغيل شبكات 4G”.
ولم تكشف المتحدثة عن طبيعة تلك المنتجات بشكل محدد، إلا أنها أشارت إلى علاقتها بالهواتف المحمولة، كما أوضحت أن هناك العديد من طلبات الحصول على تصريح توريد منتجات أخرى لهواوي مازالت في مرحلة انتظار موافقة الحكومة الأميركية.
وتعتبر “كوالكوم” التي تأسست عام 1985 المورد الرئيسي لرقائق المودم التي تسمح للهواتف الذكية بالاتصال عبر الشبكات الخلوية، وتحتكر هذه الصناعة بفضل براءات الاختراع التي تملكها.
معالج هواوي
اعتادت “كوالكوم” أن تتعامل مع هواوي فيما يخص شرائح معالجات لهواتفها منخفضة السعر، حيث إنها خصت هواتفها الرائدة من عائلات Mate وP بشرائح معالجها الخاص Kirin، ولكن تم وضع عقبة كبرى في طريق استمرار الشركة في تصميمه بعد الحظر الأميركي.
وكانت هواوي تعتمد في عملية التصنيع بشكل كبير على شركة TSMC التايوانية التي تستخدم تقنيات أميركية في إنتاج شرائح هواوي.
وأفاد عدد من خبراء السوق بأن الشركة الصينية كانت مستعدة للحظر الأميركي، عبر تخزين كمية ضخمة من الشرائح الإلكترونية، ولكنهم يتوقعون نفاد هذا المخزون بحلول العام المقبل، مما سيؤثر سلباً على إنتاج هواتفها.
وأشار ستاسي راجسون، الخبير في شركة برنستاين، إلى أن الرخصة التي حصلت عليها كوالكوم ستحدث “تأثيراً محدوداً” على تطور وضع هواوي في سوق الموبايل لأنها تقتصر فقط على شرائح 4G، مشيراً إلى أن مستقبل وضع شرائح 5G لدى هواوي لا يزال غير واضح.
