الاتحاد الأوروبي يناقش صادرات الأسلحة لتركيا مع أميركا و”ناتو”

سمانيوز / متابعات
قالت المستشارة الألمانية آنغيلا ميركل، الجمعة، إن زعماء الاتحاد الأوروبي يعتزمون مناقشة صادرات الأسلحة لتركيا مع واشنطن وشركائهم في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وذلك بعد ضغوط مارستها اليونان لفرض حظر أسلحة على أنقرة.
وتأتي هذه التصريحات بعد اتفاق زعماء الدول الـ27 في منظومة اليورو، خلال قمة في بروكسل، على إعداد عقوبات محدودة تطال أفراداً، بسبب اعتراض اليونان وقبرص على أعمال تنقيب تركية في شرق البحر المتوسط، لكن أعضاء الاتحاد الأوروبي، أرجأوا المناقشات بشأن أي إجراءات أشد حتى مارس من العام المقبل.
وقالت ميركل في مؤتمر صحافي: “تحدثنا عن ضرورة بحث مسائل صادرات الأسلحة داخل حلف شمال الأطلسي. قلنا إننا نريد أن ننسق مع الإدارة الأميركية الجديدة بشأن تركيا”، وكثير من دول الاتحاد الأوروبي الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.
كما تُبرز تصريحات ميركل تشديداً للموقف من تركيا، في حين رفضت حكومات أوروبية عديدة في السابق الإجراءات العقابية على أنقرة، عضو حلف الأطلسي، والمرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن أنها تستقبل مئات آلاف الفارين من الصراع المسلح في سوريا، والذين يريدون الوصول إلى أوروربا.
لكن دول التكتل أصبحت أشد انتقاداً لتركيا بخصوص عدة قضايا، أبرزها دور أنقرة في ليبيا وشرائها منظومة دفاع جوي روسية، وذكرت “رويترز”، الخميس أن الولايات المتحدة تتجه بالفعل إلى فرض عقوبات على تركيا بسبب صفقة منظومة الدفاع الروسية.
ورفضت وزارة الخارجية التركية، الجمعة، ما وصفته بأسلوب الاتحاد الأوروبي “المتحيز وغير القانوني” بشأن العقوبات.
من جانبه، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التخلص من ما وصفه بـ”ضغوط جماعات مناوئة لبلاده”، وقال إنه يعتقد أن من الممكن حل القضايا من خلال الحوار.
واشتعل التوتر عقب قرار تركيا إرسال سفن للتنقيب عن النفط والغاز في مناطق متنازع عليها مع اليونان وقبرص.
وتقول تركيا، إنها تستكشف موارد الطاقة في حدود رصيفها القاري أو في مناطق تابعة لجمهورية قبرص الشمالية التي لا تعترف بها إلا أنقرة، واتهمت اليونان مراراً بالامتناع عن خوض محادثات ثنائية لبحث الحقوق البحرية، واتهمت أيضاً الاتحاد الأوروبي بالانحياز لليونان.
وتشير بيانات مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) إلى أن صادرات الاتحاد من الأسلحة والذخائر لتركيا سجلت فقط 45 مليون يورو (54.53 مليون دولار) في عام 2018، لكن مبيعات الطائرات بلغت عدة مليارات من الدولارات.
