عام
محطة جنوبية !
]كم نحن بحاجة للجلوس مع أنفسنا في محطة تقييم صادقة نقييم فيها مراحلنا السابقة منذ عقد من زمن حققنا فيه الكثير لأرض الجنوب ولشعب الجنوب .
قدمنا فيه فلذات أكبادنا وتيجان رؤوسنا من مختلف المستويات من كوادرنا ثمن للغاية التي ننشدها .
أننا قد تجاوزنا مرحلة الثورة وإيجاد قاعدة شعبية لها تسند مسيرة التحرير .
الأن حاجتنا تتطلب التقييم الصادق والأنطلاقة العقلانية .
مرحلة إذا سمح لي شعبنا العزيز أن أطلق عليها مرحلة ( الحكمة والموعظة الحسنة ) مرحلة ( وجادلهم بالتي هي أحسن )
أمران ربانيان ترشد إلى أستخدام العقل وكسب الأخرين بدلا من محاربتهم .
نحن حققنا منجزات عظيمة في فترة قصيرة .
تجعل العدى يسلون سيوفهم ويسلطون ألسنتهم ويمكرون الليل والنهار ليشعلوا نار الفتنة بيننا .
مر … علقم … طعم الهزيمة وفقدان السيادة .
لا تهناء عين في مهجعها . ولا يسلى خاطر لذائقها .
يجب أن ندرك ذلك أنهم سوف يستخدمون كل الوسائل التي يتمنون أن تنجح أحداها لتعود لهم أيام كانوا فيها أصحاب العروش ومالكي الأملاك الدنيوية سلطوية ومالية وسطوة عسكرية .
نحن بحاجة للأبتعاد عن المناجشات فيما بيننا وأن نحسن الظن ببعضنا وأن نأخذ بيد من ضل وحاد عن طريق هدانا الله لنسلكه .
نحن بحاجة لملئ الفراغ القيادي وسد فراغ قيادات عظيمة خسرناها في درب التضحية ليوما مشرق .
العلم والعمل والتكاتف والثقة هي الطرق السليمة للأختيار العقلاني لسد تلك الفراغات .
نحن لسنا بحاجة إلى محاربة الكل عسكريا وإعلاميا .
نحن سلكنا مسلك الصدق والأمانة في اداء واجبنا العسكري فتميزنا فيه بجدارة ونلنا فيه الثقة والثناء وحققنا فيه الأنتصارات الميدانية والمعنوية وكسبنا فيه أصدقاء وأحترام الآخرين .
لسنا بحاجة للحماس الثوري ودغدغة العواطف والتنظير الزائف .
نحن بحاجة للعمل المتفاني والدعوة الصادقة التي تلم الشمل .
نحن بحاجة أن تلين أجنحتنا لبعضنا .
نحن نحتاج أشياء كثيرة يمتلكها الراشدون ليتهم يتقدمون للناصية وليت نحن نكون لهم الأذان الصاغية .
اللهم أنك أنت الهادي إلى السراط المستقيم ،،،
قدمنا فيه فلذات أكبادنا وتيجان رؤوسنا من مختلف المستويات من كوادرنا ثمن للغاية التي ننشدها .
أننا قد تجاوزنا مرحلة الثورة وإيجاد قاعدة شعبية لها تسند مسيرة التحرير .
الأن حاجتنا تتطلب التقييم الصادق والأنطلاقة العقلانية .
مرحلة إذا سمح لي شعبنا العزيز أن أطلق عليها مرحلة ( الحكمة والموعظة الحسنة ) مرحلة ( وجادلهم بالتي هي أحسن )
أمران ربانيان ترشد إلى أستخدام العقل وكسب الأخرين بدلا من محاربتهم .
نحن حققنا منجزات عظيمة في فترة قصيرة .
تجعل العدى يسلون سيوفهم ويسلطون ألسنتهم ويمكرون الليل والنهار ليشعلوا نار الفتنة بيننا .
مر … علقم … طعم الهزيمة وفقدان السيادة .
لا تهناء عين في مهجعها . ولا يسلى خاطر لذائقها .
يجب أن ندرك ذلك أنهم سوف يستخدمون كل الوسائل التي يتمنون أن تنجح أحداها لتعود لهم أيام كانوا فيها أصحاب العروش ومالكي الأملاك الدنيوية سلطوية ومالية وسطوة عسكرية .
نحن بحاجة للأبتعاد عن المناجشات فيما بيننا وأن نحسن الظن ببعضنا وأن نأخذ بيد من ضل وحاد عن طريق هدانا الله لنسلكه .
نحن بحاجة لملئ الفراغ القيادي وسد فراغ قيادات عظيمة خسرناها في درب التضحية ليوما مشرق .
العلم والعمل والتكاتف والثقة هي الطرق السليمة للأختيار العقلاني لسد تلك الفراغات .
نحن لسنا بحاجة إلى محاربة الكل عسكريا وإعلاميا .
نحن سلكنا مسلك الصدق والأمانة في اداء واجبنا العسكري فتميزنا فيه بجدارة ونلنا فيه الثقة والثناء وحققنا فيه الأنتصارات الميدانية والمعنوية وكسبنا فيه أصدقاء وأحترام الآخرين .
لسنا بحاجة للحماس الثوري ودغدغة العواطف والتنظير الزائف .
نحن بحاجة للعمل المتفاني والدعوة الصادقة التي تلم الشمل .
نحن بحاجة أن تلين أجنحتنا لبعضنا .
نحن نحتاج أشياء كثيرة يمتلكها الراشدون ليتهم يتقدمون للناصية وليت نحن نكون لهم الأذان الصاغية .
اللهم أنك أنت الهادي إلى السراط المستقيم ،،،
