الدوري الفرنسي.. باريس سان جيرمان يتصدر مؤقتاً بالفوز على أنجيه

سمانيوز / رياضة
تصدر باريس سان جيرمان ترتيب الدوري الفرنسي لكرة القدم مؤقتاً بفوزه الصعب على مضيفه أنجيه 1-0، لحساب الجولة الـ20.
ورفع سان جيرمان رصيده إلى 42 نقطة، متفوقاً بفارق نقطتين على ليون الذي يلتقي الأحد مع ميتز.
وخاض فريق العاصمة الفرنسية المباراة في غياب مدربه الجديد الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد.
وعاد النجم البرازيلي نيمار إلى التشكيلة الأساسية للمرة الأولى منذ 13 نوفمبر الماضي إثر إصابة في كاحله خلال المباراة ضد ليون، علماً بأنه شارك بديلاً في مباراة كأس الأبطال منتصف الأسبوع وسجل هدف الحسم لفريقه في مرمى مارسيليا 2-1.
وكاد أنجيه يفاجئ الضيف بهدف مبكر عندما سدد بييريك كابيل كرة بيسراه من مشارف المنطقة أبعدها الحارس الكسوتاريكي كيلور نافاس فوق العارضة.
وعلى الرغم من خوضه المباراة بتشكيلة هجومية، فإن سان جيرمان افتقد إلى الإيقاع السريع في مواجهة دفاع منظم، فلم يصنع فرصاً كثيرة في الشوط الأول.
وتحسنت الأمور بالنسبة إلى سان جيرمان في الشوط الثاني وتصدى حارس أنجيه لتسديدة يسارية من نيمار (د. 49)، ثم أضاع كيليان مبابي فرصة سهلة عندما انفرد بالحارس والمرمى مشرع أمامه، لكنه سدد بين يدي الحارس (د. 53).
وجاء الفرج بعد تمريرة عرضية من الظهير الأيمن الإيطالي أليساندرو فلورنزي داخل المنطقة، فتهيأت أمام لايفين كورزاوا فأطلقها الأخير بيسراه داخل الشباك (د. 70).
ولم يخسر سان جيرمان أمام أنجيه منذ سقوطه أمامه 1-3 في 12 يناير عام 1975، وخاض بعدها الفريقان 21 مواجهة، فاز فريق العاصمة في 14 مرة وتعادلا 7 مرات.
أسبوع للنسيان لمارسيليا
وأنهى مارسيليا أسبوعاً سيئاً بسقوطه المفاجئ أمام ضيفه نيم صاحب المركز الأخير 1-2.
وجاءت الخسارة بعد 3 أيام على سقوطه أمام باريس سان جيرمان بالنتيجة ذاتها في مسابقة كأس الأبطال الأربعاء الماضي. كما سقط الفريق في فخ التعادل السلبي مع ديجون المتواضع في الجولة الماضية.
واعتذر مدرب مارسيليا البرتغالي أندري فياش بواش لأنصار الفريق بعد “الأداء السيئ” لفريقه، مشيراً إلى أن فريقه “بدأ يفقد الاتصال بفرق المقدمة”.
أما مدافع مارسيليا ألفارو غونزاليس فقال “عندما تلعب بهذه الطريقة السيئة فلا يمكن أن نتوقع الفوز بكل صراحة”.
ودخل مرسيليا المباراة وهو مرشح فوق العادة لإحراز نقاطها الثلاث، لا سيما أن منافسه فاز في مباراة واحدة في آخر 13 خاضها وحصد نقطة واحدة في آخر 8 جولات.
وسنحت فرص ذهبية لمارسيليا بافتتاح التسجيل عندما احتسب له الحكم ركلة جزاء إثر لمسة يد داخل المنطقة.
وعادة ما يسدد ديمتري باييت ركلات الجزاء لكنه أهدر أكثر من محاولة هذا الموسم، فانبرى لها فلوريان توفان لكنه أخفق بدوره من خلال تسديد الكرة خارج الخشبات الثلاث (د. 35). ولم ينجح مارسيليا في التسجيل سوى 3 مرات من 7 ركلات احتسبت له هذا الموسم.
ثم أهدر المهاجم الأرجنتيني داريو بينيديتو فرصة ذهبية عندما سدد من مسافة قريبة بين يدي حارس نيم (د. 37).
وفي مطلع الشوط الثاني سجل نيم هدفين سريعين بواسطة مهاجمه السويدي نيكلاس ألياسون، وجاء الأول بعد متابعته كرة عرضية (د. 55)، ثم تكرر السيناريو بعدها بدقيقتين ليضيف السويدي هدف نيم الثاني.
ورمى مارسيليا بكل ثقله في نصف الساعة الأخير في محاولة لإنقاذ الموقف، ونجح في إدراك تقليص الفارق بواسطة بينيديتو قبل نهاية المباراة بخمس دقائق، من دون أن ينجح في إدراك التعادل في ما تبقى من وقت.
ولم يحقق الفريق سوى انتصار واحد في آخر 6 مباريات في الدوري.
