رداً على اتهامات نافالني.. بوتين: لا أملك قصراً فخماً

سمانيوز / موسكو- متابعات
نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، امتلاكه قصراً فخماً، وذلك رداً على اتهامات المعارض الموقوف أليكسي نافالني، والتي نشرها في تحقيق مصور، نال أكثر من 86 مليون مشاهدة.
وقال بوتين في لقاء افتراضي مع عدد من طلاب الجامعات الروسية، بثته قنوات تلفزيونية، إنه “لم يرى هذا الفيلم لضيق الوقت، لا شيء من الذي ظهر في التقرير على أنه من ممتلكاتي، أو يعود لي أو لأقربائي”.
وكان نافالني نشر في وقت سابق تحقيقاً، يتهم فيه الرئيس الروسي ببناء قصر كلف أكثر من مليار دولار على شاطئ البحر الأسود، و حظي الفيلم بأكثر من 86 مليون مشاهدة منذ نشره على الانترنت.
ومن جانب آخر، شهدت العاصمة موسكو ومدن روسية أخرى، السبت الماضي، احتجاجات غير قانونية، لدعم نافالني، انتهت باحتجاز كثيرين.
“مقتحمي الكونغرس”
وفي تعليق عن التظاهرات التي دعا إليها نافالني، أكد الرئيس الروسي أن “تجاوز القانون يعد أمراً في غاية الخطورة”، مؤكداً “حق الأفراد في التعبير عن وجهة نظرهم، ولكن في إطار القانون”.
وأوضح بوتين في تصريحات صحافية أن تجاوز القانون يعد “أمراً في غاية الخطورة”، مشدداً على “منع اختراق القانون من قبل أي شخص، يحاول الدفاع عن أهدافه السياسية.”
ولفت إلى أن “المشاركين في اقتحام مبنى الكابيتول في الولايات المتحدة الأميركية في وقت سابق من هذا الشهر، مهددون بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاماً”.
40 ألف متظاهر
وكانت تقارير صحافية أفادت، باعتقال أكثر من ألف شخص خلال التظاهرات المؤيدة لنافالني، وسط صدامات في العاصمة موسكو، قدرت وكالة رويترز بأن نحو 40 ألفاً تجمعوا في موسكو ومدن أخرى من البلاد، في تظاهرات داعمة لنافالني، اعتبرتها السلطات “غير قانونية”.
وقبل ساعات من التجمعات، قالت شرطة العاصمة موسكو، إن “كل محاولات تنظيم حدث عام غير مصرح له، وكل حركة استفزازية ستعتبر تهديداً للنظام العام، وستقمع من دون تأخير”، في إشارة إلى “الأنشطة غير القانونية المقررة، السبت الماضي.
واعتقلت السلطات الروسية الأسبوع الماضي، المعارض نافالني عند عودته من ألمانيا، حيث كان يعالج من عملية تسميم مفترضة، الأمر الذي دعاه إلى مطالبة الروس بالتظاهر ضد السلطة في كل أنحاء البلاد.
