الجنوب العربي

مغردون جنوبيون يكشفون فضيحة الشرعية اليمنية للوديعة السعودية

سمانيوز – خاص

رصد موقع سمانيوز الإخباري أبرز التغريدات التي كتبها مغردون جنوبيون حول فضيحة الشرعية اليمنية للوديعة السعودية التي منحت للبنك المركزي بالعاصمة عدن.

حيث أكد المحلل السياسي الجنوبي الدكتور حسين لقور، أن عصابات الإخوان الإرهابية في اليمن ‏‏(مليشيات الإصلاح) المهيمنة على ما تسمى بالشرعية، هي المسؤولة عن نهب أموال ‏الوديعة السعودية،

وفنّد لقـور
تفاصيل خياناتهم اللامحدودة للتحالف العربي وتفريطهم في صنعاء ‏لتحتلها إيران عبر تواطؤهم مع مليشيات الحوثي، وتحويل قبلتهم للجنوب طمعًا في ‏ثرواته.‏

وأضاف لقـور
من ‏سرقوا أموال الوديعة السعودية و تصرفوا بها وغسلوا بها أموال التهريب، هم من ‏أفشلوا معركة التحالف العسكرية على الأرض و تركوا صنعاء لاحتلال إيران ‏ومليشياتها.

لأن هؤلاء خذلوا التحالف من خلال وجودهم في مفاصل الشرعية وهيمنتهم ‏على قرارها..

وأما هادي فهو شريك بعلمه أو بدونه طالما هو الرئيس.

 

ووجه الشاعر عبد الله الجعيدي، سؤال ناري حول فضيحة نهب وتبديد الوديعة ‏السعودية، والتي أكد تقرير مراقبو عقوبات الأمم المتحدة تورط ما تسمى بالشرعية اليمنية ‏المخترقة من قبل الإخوان الإرهابية في نهب الوديعة لدى البنك المركزي.

وكتب الجعيدي عبر حسابه بتويتر،
من ‏المسؤول الأول عن الفساد وغسل الأموال وإلاجراءات المالية المشبوهة التي رافقت ‏تنفيذ الوديعة السعودية لدى البنك المركزي اليمني المشار إليها في تقرير فريق ‏الخبراء التابع للأمم المتحدة؟.
و هل سيحاسب أم سيتم تكريمه.

 

وطالب المحلل السياسي هاني مسهور، بإجراء تحقيق دولي لمحاسبة ما تسمى ‏بالشرعية المخترقة من قبل جماعة الإخوان الإرهابية المسؤولة عن نهب وتبديد أموال ‏الوديعة السعودية التي تبلغ ملياري دولار.‏

وأضاف مسهور..
بما أن ‏اليمن تحت الفصل السابع ، يجب إحالة ملف تبديد أموال البنك المركزي للجنة ‏تحقيق دولية تحاسب المتورطين.

 

وأما الكاتب الصحفي صلاح بن لغبر قال:
إن الشرعية الإخوانية منحت 92 % من الوديعة السعودية لمجموعة هائل سعيد ورجل الأعمال الإخواني الفاسد المدعو أحمد العيسي.

وأضاف: هل تعلم أن الوديعة السعودية الـ 2 مليار صُرف منها واحد مليار 52% منه سلمت نقدا لمجموعة هائل سعيد و40% لزعيم مافيا الفساد أحمد العيسي؟؟ والسلام عليكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى