أخبار دولية

بيان خماسي يدين هجوم أربيل وتحذير أممي من خروج الوضع عن السيطرة

سمانيوز / متابعات

دان وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، في بيان مشترك وبأشد العبارات، الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة جوية في كردستان تؤوي جنوداً أميركيين، ما تسبّب بمقتل متعاقد مدني أجنبي، وجرح آخرين، من بينهم عسكري أميركي.
وأعلن الوزراء دعم حكوماتهم للتحقيق الذي تجريه الحكومة العراقية في الهجوم، بهدف محاسبة المسؤولين عنه، مشيرين إلى أن بلدانهم متحدة في الرأي، بأنه “لن يتم التسامح مع الهجمات على أفراد، ومرافق الولايات المتحدة والتحالف”.
والهجوم هو الأول الذي يستهدف مرافق غربية عسكرية أو دبلوماسية في العراق منذ نحو شهرين، إذ يعود الهجوم الأخير إلى منتصف ديسمبر الماضي، حينما انفجرت صواريخ قرب السفارة الأميركية في بغداد.
وفي مقابلة مع الإذاعة الوطنية العامة (NPR) الرسمية الأميركية، قال وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن، إن “الولايات المتّحدة لن تستبق التحقيق”، مضيفاً: “بالطبع رأينا هذا النوع من الهجمات في الماضي. لقد رأينا في كثير من الحالات ميليشيات عراقية، وميليشيات مدعومة من إيران مسؤولة” عن هكذا هجمات. وتابع: “لكن حتّى الآن، من السابق لأوانه تحديد من هي الجهة المسؤولة عن” الهجوم.

الأمم المتحدة تحذر

من جهتها، شجبت ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت  في تغريدة ما وصفتها بأنها “أعمال شنيعة ومتهورة”، معتبرة أنها “تشكل تهديداً خطراً للاستقرار”.
ودعت إلى “ضبط النفس، والتعاون الوثيق بين بغداد وأربيل لتقديم الجناة إلى العدالة”. 
وتبنّت مجموعة تسمي نفسها “سرايا أولياء الدم”، الهجوم الصاروخي على أربيل، وفق وكالة فرانس برس، لكنّ مسؤولين أمنيين صرحوا للوكالة الفرنسية، أن اسم هذه المجموعة مجرد “واجهة” لفصائل مسلّحة معروفة موالية لإيران، تريد انسحاب القوات الأجنبية من العراق، على غرار “كتائب حزب الله”، و”عصائب أهل الحق”. ودانت إيران الهجوم الصاروخي على أربيل نافية أي ضلوع لها فيه.
وبدأ استهداف منشآت عسكرية ودبلوماسية غربية في العراق، منذ خريف العام 2019 بالصواريخ، لكن معظم هذه الهجمات تركّزت في العاصمة بغداد. 
وكانت واشنطن توعّدت في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، بأنّه في حال قُتل أيّ أميركي في هجوم صاروخي في العراق، فإنّها ستنتقم من طهران التي تتّهمها بدعم الجماعات العراقية المسلّحة، التي تستهدف المصالح الأميركية في هذا البلد.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى