الجنوب العربي
رحلة إلى طلاب الشجرة بيافع ظُبة مديرية رصد
[su_label type=”info”]سمانيوز/يافع/رصد/قائدزيدثابت/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
تقعُ منطقة ظُبة إلى الجنوب الشرقي من مركز المديرية يافع رصد بمحافظة أبين الجنوبية.
أهالي المنطقة يعانون معاناة حقيقية… المدرسة التي تعد الهم الأول والشغل الشاغل لجميعِ أهالي المنطقة،أطفالهم يتعلمون تحت عراجين الاشجار اليابسة…
فمنذُ قيام الثورة وحتى اليوم ومنطقة ظُبة محرومة من مبنى مدرسي وبصم على أطفالها الشقاﺀ والحرمان من أبسط الخدمات الضرورية.
يوم أمس الأحد 13 مارس كان مقصدنا مدرسة طهبان بيافع ظُبة بمعية قائد منصر صالح والأستاذ نبيل سالم عوض السميطي ،وبدأت رحلتنا من سوق حرير بضاحية الصفأة مرورا بمناطق الحنشي ورهوة ظبة وصولا إلى طلاب وطالبات الشجر والعراجين وعند وصولنا أصابنا حزن شديد لرؤية مشاهد مؤلمة يندى لها الجبين .
طبعا طلاب وطالبات مدرسة طهبان بيافع ظُبة يدرسون تحت الشجر
الصفوف الثلاثة الأولى ،وبسبب انعدام المدرسة والمعلمين بمنطقتهم العدد القليل من طلابها يواصلون تعليمهم الابتدائي والاعدادي ،وتجدهم في الطرقات يمشون يوميا على الأقدام ويقطعون المسافات الطويلة طلوعا ونزولا بحثاً عن التعليم بين مدارس مديريتي رصد وسباح،بينما الفتيات لا تعليم لهن بعد الصف الثالث ،ولهذا السبب تتفشي الأمية وبشكلٍ كبير بين فتيات المنطقة.
ولتسليط الضوﺀ أكثر قمنا بجولة بين أشجار المدرسة لملامسة هموم طلابها ونقل شيئا مما يعيشه الأهالي هناك كان أول المتحدثين الأستاذ عبدالله علي حسين مدير مدرسة الحنشي الذي تحدث قائلاً:«تفتقر مدرسة طهبان بيافع ظُبة للمبنى المدرسي والكادر التربوي ،ولهذا نناشد رجال الخير والعطاﺀ بمد يد العون والمساعدة لبناﺀ ثلاثة فصول دراسية لأطفال المنطقة الذين هم بعمر الزهور وتجدهم يدرسون تحت الأشجار »
تلاه بعد ذلك المعلم صدام ناصر الذي تحدث قائلا:« نقوم بتدريس طلاب مدرسة طهبات براتب تعاقدي مع مكتب التربية والتعليم بالمديرية يافع رصد ،ونعاني الكثير من الصعوبات في تدريس الطلاب تحت الأشجار وفي العراﺀ وبالذات في موسم الأمطار والبرد »
كما تحدث الأستاذ الفاضل نبيل سالم عوض السميطي قائلا:«اليوم 13 مارس كانت لنا زيارة إلى مدرسة طهبان بيافع ظبة مديرية رصد لملامسة هموم الطلاب عن كثب ،وعند وصولنا منطقة ظبة شاهدنا أطفال المنطقة يفترشون الأرض تحت أشجار الوادي ويعانون الامرين قسوة ووحشة المكان وانعدام المبنى والمعلمين،والأهالي في ظبة يعانون شتى صنوف البؤس والحرمان الشديد نقولها بصراحة، ونأمل من أهل الخير ان ينظروا لهذهِ المنطقة ومعاناة أطفالها بعين الرحمة والشفقة فالطلاب الذين يواصلون تعليمهم يعانون مشقة التنقل بسبب طول الطريق إلى المدارس البعيدة »
كما تحدث المواطن محمد علوي السيد فقال:« منطقتنا محرومة منذ قيام الثورة من مدرسة ،وتعاني منطقتنا ظُبة من جملة من المشاكل في شتى مناحي الحياة القت بظلالها على كل شيئ فالمنطقة محرومة تماما من أبسط مقومات الحياة فالمنطقة في ظلام دامس واسلاك التيار الكهربائي فوق رؤوسنا ،وطفالنا فلذات أكبادنا يدرسون كما تشاهدون تحت الأشجار ،وبعد الصف الثالث طلابنا يسافرون إلى مناطق بعيد لإكمال تعليمهم الاساسي أما التعليم الثانوي من المعجزات وحالات نادرة وهي اشبة بالدكتوراة في باقي مناطق المديرية»
من جانبه تحدث الأستاذ قائد منصر صالح فقال :« اليوم شاهدنا مشاهد مؤلمة وواقع مرير تجعل المرﺀ يشعر بالحزن والأسى لرؤية طلاب وطالبات بعمر الزهور يدرسون تحت الأشجار في القرن الواحد والعشرين وبالتحديد في يافع الشموخ التي وصل خيرها إلى كل بقاع الأرض ،نتمنى من أهل الخير النظر بعين الرحمة تجاه معاناة طلاب الشجر كون أهالي المنطقة رفعوا مناشدةعلها تجد آذاناً صاغية »
أهالي المنطقة يعانون معاناة حقيقية… المدرسة التي تعد الهم الأول والشغل الشاغل لجميعِ أهالي المنطقة،أطفالهم يتعلمون تحت عراجين الاشجار اليابسة…
فمنذُ قيام الثورة وحتى اليوم ومنطقة ظُبة محرومة من مبنى مدرسي وبصم على أطفالها الشقاﺀ والحرمان من أبسط الخدمات الضرورية.
يوم أمس الأحد 13 مارس كان مقصدنا مدرسة طهبان بيافع ظُبة بمعية قائد منصر صالح والأستاذ نبيل سالم عوض السميطي ،وبدأت رحلتنا من سوق حرير بضاحية الصفأة مرورا بمناطق الحنشي ورهوة ظبة وصولا إلى طلاب وطالبات الشجر والعراجين وعند وصولنا أصابنا حزن شديد لرؤية مشاهد مؤلمة يندى لها الجبين .
طبعا طلاب وطالبات مدرسة طهبان بيافع ظُبة يدرسون تحت الشجر
الصفوف الثلاثة الأولى ،وبسبب انعدام المدرسة والمعلمين بمنطقتهم العدد القليل من طلابها يواصلون تعليمهم الابتدائي والاعدادي ،وتجدهم في الطرقات يمشون يوميا على الأقدام ويقطعون المسافات الطويلة طلوعا ونزولا بحثاً عن التعليم بين مدارس مديريتي رصد وسباح،بينما الفتيات لا تعليم لهن بعد الصف الثالث ،ولهذا السبب تتفشي الأمية وبشكلٍ كبير بين فتيات المنطقة.
ولتسليط الضوﺀ أكثر قمنا بجولة بين أشجار المدرسة لملامسة هموم طلابها ونقل شيئا مما يعيشه الأهالي هناك كان أول المتحدثين الأستاذ عبدالله علي حسين مدير مدرسة الحنشي الذي تحدث قائلاً:«تفتقر مدرسة طهبان بيافع ظُبة للمبنى المدرسي والكادر التربوي ،ولهذا نناشد رجال الخير والعطاﺀ بمد يد العون والمساعدة لبناﺀ ثلاثة فصول دراسية لأطفال المنطقة الذين هم بعمر الزهور وتجدهم يدرسون تحت الأشجار »
تلاه بعد ذلك المعلم صدام ناصر الذي تحدث قائلا:« نقوم بتدريس طلاب مدرسة طهبات براتب تعاقدي مع مكتب التربية والتعليم بالمديرية يافع رصد ،ونعاني الكثير من الصعوبات في تدريس الطلاب تحت الأشجار وفي العراﺀ وبالذات في موسم الأمطار والبرد »
كما تحدث الأستاذ الفاضل نبيل سالم عوض السميطي قائلا:«اليوم 13 مارس كانت لنا زيارة إلى مدرسة طهبان بيافع ظبة مديرية رصد لملامسة هموم الطلاب عن كثب ،وعند وصولنا منطقة ظبة شاهدنا أطفال المنطقة يفترشون الأرض تحت أشجار الوادي ويعانون الامرين قسوة ووحشة المكان وانعدام المبنى والمعلمين،والأهالي في ظبة يعانون شتى صنوف البؤس والحرمان الشديد نقولها بصراحة، ونأمل من أهل الخير ان ينظروا لهذهِ المنطقة ومعاناة أطفالها بعين الرحمة والشفقة فالطلاب الذين يواصلون تعليمهم يعانون مشقة التنقل بسبب طول الطريق إلى المدارس البعيدة »
كما تحدث المواطن محمد علوي السيد فقال:« منطقتنا محرومة منذ قيام الثورة من مدرسة ،وتعاني منطقتنا ظُبة من جملة من المشاكل في شتى مناحي الحياة القت بظلالها على كل شيئ فالمنطقة محرومة تماما من أبسط مقومات الحياة فالمنطقة في ظلام دامس واسلاك التيار الكهربائي فوق رؤوسنا ،وطفالنا فلذات أكبادنا يدرسون كما تشاهدون تحت الأشجار ،وبعد الصف الثالث طلابنا يسافرون إلى مناطق بعيد لإكمال تعليمهم الاساسي أما التعليم الثانوي من المعجزات وحالات نادرة وهي اشبة بالدكتوراة في باقي مناطق المديرية»
من جانبه تحدث الأستاذ قائد منصر صالح فقال :« اليوم شاهدنا مشاهد مؤلمة وواقع مرير تجعل المرﺀ يشعر بالحزن والأسى لرؤية طلاب وطالبات بعمر الزهور يدرسون تحت الأشجار في القرن الواحد والعشرين وبالتحديد في يافع الشموخ التي وصل خيرها إلى كل بقاع الأرض ،نتمنى من أهل الخير النظر بعين الرحمة تجاه معاناة طلاب الشجر كون أهالي المنطقة رفعوا مناشدةعلها تجد آذاناً صاغية »
