ألمانيا تبحث تمديد قيود كورونا وسط احتجاجات

سمانيوز / طب وصحة
تبحث السلطات الألمانية تمديد القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا، وسط احتجاجات عمت مدن عدة في البلاد، وامتدت إلى مدن أوروبية عدة في عطلة نهاية الأسبوع، في وقت أعادت دول عديدة فرض تدابير إغلاق جزئية لمواجهة الارتفاع الجديد في عدد الإصابات.
وتواصل الموجة الثالثة من فيروس كورونا التفشي، خصوصاً في أوروبا، إذ تفكّر ألمانيا في تمديد القيود المفروضة حتى أبريل رغم الاحتجاجات، بينما تخلى قادة الاتحاد الأوروبي عن خطط حضور قمّتهم شخصياً جرّاء التفشي الحالي.
وجاء في مذكرة من عدة مقاطعات ألمانية اطلعت “فرانس برس” عليها، أنه ينبغي تمديد الإغلاق الجزئي الذي تعيشه البلاد حتى موعد لم يحدد في أبريل، على خلفية ارتفاع عدد الإصابات، نظراً لتفشي نسخ متحورة من الفيروس.
ودعت المذكرة إلى خفض السفر إلى الحد الأدنى، بينما سيتعيّن على الأشخاص العائدين إلى ألمانيا الخضوع لحجر صحي وإبراز نتائج فحوص كوفيد سلبية. وستعقد المستشارة أنغيلا ميركل ورؤساء الولايات الألمانية الاثنين، اجتماعاً جديداً للبحث في استراتيجية مكافحة الوباء.
واضطرت الشرطة في ألمانيا إلى استخدام خراطيم المياه والهراوات ورذاذ الفلفل لتفريق الحشود التي قدّرت أعدادها بما يقرب من 20 ألفاً، ونظّم المسيرة ناشطون من اليسار واليمين، وأنصار نظريات المؤامرة المرتبطة بالوباء واللقاحات.
كما نظم متظاهرون مسيرات في أمستردام وفيينا وصوفيا ومدن سويسرا خلال عطلة نهاية الأسبوع، واحتج الآلاف أيضاً على قيود فيروس كورونا في لندن السبت، وحمل العديد منهم لافتات تروج لنظريات مؤامرة فيروس كورونا.
وانتشر فيروس كورونا، الذي أودى بحياة أكثر من 2,7 مليون شخص، بشكل أسرع مؤخراً، مع ارتفاع الإصابات الجديدة على مستوى العالم بنسبة 14 في المئة الأسبوع الماضي، ووفقاً لبيانات “فرانس برس”.
