تقارير

#لحج _رفقاء العميد “يسري الحوشبي”: لم نتفاجى بإستشهاده وعزاؤنا حب الملايين له ونحن على دربه سائرون

سمانيوز /تقرير / محمد مرشد عقابي:

عبر أقارب ورفقاء الشهيد العميد “يسري الحوشبي” عن أوفر الشكر والتقدير لكل من قدم واجب العزاء وشارك في مراسيم تأبين شهيد الوطن القائد العميد أبو عيدروس قائد قوات اللواء العاشر صاعقة والذي أستشهد وهو يخوض معارك الدفاع عن عزة وكرامة وحرية وثورة شعب الجنوب الأبي في جبهة قرن الكلاسي بمنطقة شقرة محافظة أبين.

وقال أقارب ورفقاء الشهيد القائد البطل يسري الحوشبي “إننا برغم الوجع الذي أصابنا وأصاب كل جنوبي حر غيور على دينه وأرضه وعرضه ووطنه لم نتفاجأ بنبأ استشهاده ولم يصدمنا خبر رحيله المبكر الذي كنا نتوقعه في أي لحظة من اللحظات فقد علمنا أنه ما خلق إلا ليكون شهيداً ومقاتلاً جسوراً، لقد غرس فينا كل القيم والمبادئ التي تدل على أن الشهادة غاية كل حر غيور ومحب لوطنه”، وأن عزاؤنا فيه هو “حجم الحب الكبير الذي تركه في قلوب الملايين من أبناء شعبنا الجنوبي المناضل العظيم”.

وتحدث القائد “علي القريضي” قائد قوات الطوارئ والتدخل السريع باللواء العاشر صاعقة قائلاً: “مواقف الشهيد القائد “يسري الحوشبي” الوطنية التي حفرها في ذاكرة الأجيال وخلدها في وجدان الجميع تؤكد بانه كان قائداً ملهماً لكل الأحرار وقدوة حسنة في مجال عمله، لقد ظل وفياً مخلصاً لثرى هذا الوطن وللقيادة السياسية والعسكرية الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد “عيدروس الزبيدي” حتى توج مسيرته النضالية والكفاحية والثورية بدمائه الطاهرة شهيداً على درب شهداء هذه الأرض الذين سقطوا في مذبح التضحية والولاء والفداء مسترخصاً حياته وروحه وكل غال ونفيس من أجل الحرية والكرامة”.

وأكد القائد “القريضي” أنه وكافة قيادات وضباط وأفراد اللواء العاشر صاعقة سيظلوا أوفياء لدم الشهيد يسري ومتشبثون بقيم الفداء والتضحية وانهم على دربه سائرون وعلى ما ضحى من أجله ثابتون وبالمبادئ التي آمن بها وعمل من أجلها متمسكون، لن نهين أو نستكين حتى يكتب لشعبنا النصر أو نلحق به شهداء أعزاء كرماء مقبلين غير مدبرين في ميادين العزة ومواقع الشرف والبطولة”.

اما الإعلامي العسكري “خلدون بادي الحوشبي” المتحدث الرسمي بأسم اللواء العاشر صاعقة فيقول: ندعو جميع المناضلين الأحرار إلى مواصلة استكمال مشوار طريق التحرير مصداقاً لقوله تعالى: “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون” صدق الله العظيم، كما نتقدم بالنيابة عن أقارب وأصدقاء الشهيد العميد “يسري الحوشبي” قائد قوات اللواء العاشر صاعقة بوافر الشكر والتقدير لكل من قدم لنا واجب العزاء ولكل من كتب وتواصل وأرسل معزياً ومواسياً لنا جميعاً في فقيد الوطن الشهيد القائد أبو عيدروس رحمة الله تغشاه، ونقول لهم لقد غمرتمونا بفيض مشاعركم النبيلة واحاسيسكم الصادقة وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على كرم أخلاقكم وحسن صفاتكم وعظيم حبكم للشهيد القائد البطل “يسري الحوشبي”.

وأضاف: لقد عاش الشهيد نموذجاً للقائد الوطني الحر الجسور والمتفاني في خدمة وطنه والمتطلع لنهضة شعبه وخلاص بلاده من كل أدوات التخلف والظلم والقهر والإستبداد، عاش حياة ذلك المناضل التواق والوثاب ليوم يلحفظ فيه ابناء وطنه ينعمون بالحرية والكرامة والإستقلال وقد أستعادوا بلدهم ومؤسسات دولتهم وأعلنوا دولتهم ذات السيادة المستقلة على حدودها وكامل تراب أراضيها”.

وتابع حديثه قائلاً: لقد كرس الشهيد القائد “يسري الحوشبي” نفسه وحياته منذ البدايات لخدمة وطنه ومجتمعه فكان مشروع شهادة منذ إلتحاقه في السلك العسكري والأمني وما كان لمثله أن يموت على فراشه وكل من عرفه عن قرب يدرك أن الشهيد ما كان ليموت إلا واقفاً شامخاً في ميادين العزة ومواقع الشرف والبطولة حاملاً مشعل النضال وأصابعه على الزناد شهيداً مجيداً مخلداً حكاية استشهادة الأسطوري في بطون كتب التاريخ لتتدارسه بطولاته الأجيال على مر العصور”.

واختتم: “إننا برغم الوجع الذي أصابنا وأصاب كل جنوبي حر غيور على أرضه وعرضه لم نتفاجأ بنبأ استشهاده ولم يصدمنا خبر رحيله المبكر الذي كنا نتوقعه في أي لحظة من اللحظات فقد علمنا أنه ما خلق إلا ليكون شهيداً فدائياً ومقاتلا جسوراً فقد نمت فيه قيم الشهادة منذ صغرة حتى اصبحت الشهادة لديه غاية وهدف ومقصد ظل يبحث عنها وفاءً لشرفه العسكري”.

اما القائد “ماجد صالح محمود” أركان حرب الكتيبة الثانية باللواء العاشر صاعقة فيتحدث قائلاً: انه لمن عظيم الفخر والإعتزاز لنا كرفقاء درب للشهيد القائد ان نتحدث عن أدواره الوطنية والبطولية ومواقفه المشرفة والشجاعة والتي ستبقى خالدة في وجدان شعبنا الجنوبي المجاهد العظيم، حين هب في اصعب اللحظات واشدها قسوة ليتقدم الصفوف مع كل الشرفاء والأحرار للتصدي لقوى الشر والإرهاب، وعمل على بناء مؤسسة عسكرية وطنية بمواصفات عالية في ظروف بالغة التعقيد أغاضت العدو وأفشلت جميع مخططاته التأمرية وقضت على أحلامه وأوهامه في إختراق محافظة أبين الأبية واجتياح العاصمة الحبيبة عدن، فمن بلاد الحواشب التي كانت ولا زالت وستظل قلعة للثبات والصمود الجنوبي الأسطوري العظيم وسداً منيعاً في وجه كل مشاريع الظلم والغطرسة والإرهاب اليمني ومنطلق لأحرار هذا الشعب لتطهير كل شبر من أراض الوطن يرزح تحت سلطة قوى البغي والعدوان وعصابات الإرهاب والإجرام”.

ومضى قائلاً: “عزاؤنا في شهيدنا البطل القائد العميد أبو عيدروس حجم الحب والذكرى الطيبة والعطرة التي تركها في قلوب الملايين من أبناء هذا الوطن وجسدها قولاً وفعلاً في مواقفه الثورية والنضالية ومآثره البطولية الخالدة وإسهاماته الإجتماعية المتعددة، تلك المحطات المضيئة والبصمات الحية التي لن تمحى من صدر التاريخ وستظل خالده على مدى الأزمان مهما تعاقبت السنين”.

واختتم: “نؤكد للجميع أننا على درب الشهيد القائد يسري الحوشبي سائرون وعلى ما ضحى من أجله ثابتون وبالمبادئ التي آمن بها وعمل من أجلها متمسكون ولن نهين أو نستكين حتى يكتب لشعبنا النصر أو نلحق به شهداء أعزاء كرام مقبلين غير مدبرين في ميادين العزة والكرامة ومواقع الشرف والبطولة والله على ما نقول شهيد.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، الشفاء للجرحى، والحرية للمختطفين والأسرى، والنصر للجنوب، ولانامت أعين الجبناء.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى