أخبار دولية

صحف عالمية: إسرائيل في مأزق جديد بعد الانتخابات.. وقلق حول نتائج التجارب السريرية للقاح “أسترازينيكا”

سمانيوز/متابعات

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء، بملفات عدة أبرزها الانتخابات الإسرائيلية، إضافة إلى تطورات لقاح ”أسترازينيكا“، المضاد لفيروس ”كورونا“ والذي أثارت نتائج تجاربه السريرية الجدل مؤخراً.

وذكرت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبدو أنه يتفوق بهامش ضئيل على منافسيه، وفقاً لنتائج الاستطلاعات بعد التصويت في الانتخابات العامة الإسرائيلية.

وجاء في تقرير للصحيفة نشرته الأربعاء، على موقعها الإلكتروني، أن ”التوقعات تشير إلى أنه لن يكون هناك فائز واضح، وأن إسرائيل سوف تتجه مرة أخرى نحو فترة طويلة من الصفقات السياسية قبل تشكيل الحكومة الجديدة“.

وقالت إنه ”بعد نجاح حملة حكومته في التطعيم ضد فيروس كورونا، وخطوات إقامة علاقات دبلوماسية مع العديد من الدول العربية، فإنه من المتوقع أن يحصل حزب الليكود بزعامة نتنياهو على 31 مقعداً من 120 مقعداً في الكنيست، وفقاً لاستطلاعات التصويت التي أذاعتها القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، وإنه من المتوقع أن يحصل تحالفه اليميني وأنصاره الدينيون على إجمالي 53 مقعداً“.

وأضافت أن ”تلك الأرقام تقل عن الأغلبية التي يحتاجها نتنياهو، وسوف تدفعه إلى محاولة الحصول على تأييد من الأحزاب الصغيرة، لتمنحه أفضلية أمام يائير لابيد، رئيس ثاني أكبر حزب، الذي من المتوقع أن يحصل على 18 مقعداً في الكنيست، ما سيصعّب مهمة التحالف المناهض لنتنياهو في منافسته“، لافتة إلى أن ”نتنياهو سارع إلى إعلان انتصاره في سباق تشكيل الحكومة، بعد الكشف عن نتائج الاستطلاعات. وكتب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أنه من الواضح أن الأغلبية الإسرائيلية تنتمي إلى اليمين، وأنهم يريدون حكومة يمينية قوية ومستقرة، تحافظ على استقرار اقتصاد وأمن وأرض إسرائيل“.

وأنهت الصحيفة تقريرها بالقول إن ”النتائج الأولية تشير إلى أن نتنياهو أو منافسيه لن يكونوا في موقف يسمح لهم بتشكيل تحالف الأغلبية سريعاً في البرلمان، وربما لا تظهر النتائج النهائية حتى إحصاء الأصوات بشكل كامل وإعلانها الأربعاء، وربما يتم إرجاء الإعلان النهائي للنتائج نتيجة تأخر إحصاء الأصوات بسبب القيود المفروضة على خلفية تفشي فيروس كورونا، في الوقت الذي عادة ما تكون فيه النتائج الأولية لاستطلاعات رأي الانتخابات الإسرائيلية خاطئة في بعض الأحيان“.

الانتخابات الفلسطينية في مهب الريح

أفادت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية بأن الفلسطينيين يتابعون الانتخابات العامة في إسرائيل، لكنهم في الوقت نفسه لديهم شكوك حول انتخاباتهم، في ظل صراع السلطة الدائر حالياً بين حركة فتح الحاكمة، بزعامة الرئيس محمود عباس، وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وقالت الصحيفة إنه ”إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فإن الفلسطينيين سيعقدون أول انتخابات برلمانية منذ 2006، فيما قال رئيس السلطة محمود عباس إن الانتخابات البرلمانية والرئاسية ستُعقد يومي 22 مايو و31 يوليو على الترتيب، وفي يوم 31 أغسطس سيصوّت الفلسطينيون على المجلس الوطني الفلسطيني“.

وأضافت أنه ”مع ذلك، فإن العديد من الفلسطينيين يشككون في عقد الانتخابات، خاصة في ضوء صراع السلطة بين فتح وحماس. فمؤخراً، تسبب الشجار الداخلي في فتح بشعور المزيد من الفلسطينيين بالشك إزاء عقد انتخابات طال انتظارها. وأعلن بعض أعضاء فتح، مثل ناصر القدوة، نيتهم الترشح في قوائم منفصلة، ما أدى إلى انتقادات حادة من عباس وقيادات فتح“.

وأردفت أنه ”رغم الحالة الضبابية، فإن السلطة الفلسطينية تصر على أنه لا توجد أي نية لتأجيل أو إلغاء الانتخابات، بينما حذرت الولايات المتحدة وإسرائيل ودول عربية، الرئيس عباس من احتمال خسارة فتح، التي تعاني من صراعات مريرة، للانتخابات البرلمانية، كما حدث في 2006“.

ونقلت الصحيفة عن مصطفى عز الدين، المحلل السياسي الفلسطيني، أنه ”إذا كان لدينا انتخابات مثل إسرائيل، فإننا بالتأكيد سنكون في وضع أفضل اليوم. لكن للأسف، فإنه لا توجد ديمقراطية حقيقية في فلسطين. ليس لدينا برلمان فاعل مثل الكنيست، والرئيس عباس يسيطر على كل شيء“.

جدل جديد حول ”أسترازينيكا”

قالت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية إن شركة ”أسترازينيكا“ سوف تنشر المزيد من المعلومات الخاصة بالتجارب الخاصة بلقاحها المضاد لفيروس كورونا“ بعد تحذيرات مراقبين.

وأضافت أن ”الشركة أشارت إلى أنها ستنشر معلومات إضافية حول التجارب السريرية الأمريكية، في غضون 48 ساعة، بعد تحذيرات لجنة مستقلة مشرفة على الدراسات من أن النتائج التي نشرتها الشركة يوم الإثنين الماضي كانت مضللة“.

وأردفت أنه ”في خطوة نادرة، قال المعهد الأمريكي الوطني للحساسية والأمراض المعدية إنه لاحظ من خلال بيانات التجارب، ومجلس مراقبة السلامة، وجود معلومات مثيرة للقلق على خلفية البيانات الأولية التي أصدرتها أسترازينيكا حول البيانات الأولية للتجارب السريرية الأولى للقاح المضاد لفيروس كورونا“.

ونقلت الصحيفة عن المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية قوله إنه يشعر بالقلق إزاء أن ”أسترازينيكا قامت باستخدام معلومات قديمة عن التجارب، التي ربما قدّمت صورة غير كاملة عن بيانات الفاعلية الخاصة باللقاح“.

وختمت ”فاينانشال تايمز“ تقريرها بالقول إنه ”وفقاً للتحليل المؤقت الذي نشرته أسترازينيكا، فإن التجربة أثبتت فاعلية اللقاح بنسبة 79% في إيقاف أعراض كورونا، وبنسبة 100% في منع البشر من الإصابة بالأعراض الخطيرة. لكن التقرير لم يقدّم أي بيانات حول الأمور المتعلقة بالسلامة، ومن بينها الجلطات الدموية، التي تعتبر مصدر قلق لدى العديد من السلطات الطبية في أوروبا“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى