قاطرة جديدة تنضم لجهود تعويم السفينة الجانحة في قناة السويس

سمانيوز / متابعات
ذكرت شركة “بي.إس.إم” التي تتولى الإدارة الفنية لسفينة الحاويات العملاقة الجانحة في قناة السويس “إيفر غيفن”، أن قاطرة متخصصة وصلت حديثاً، انضمت ليل الأحد لجهود تعويم السفينة.
وقالت الشركة، في بيان، إن “محاولات أخرى لتعويم السفينة ستستمر متى تكون القاطرة في وضع آمن، إلى جانب 11 قاطرة أخرى موجودة بالفعل في الموقع”، مشيرة إلى أن “كراكة أخرى ستصل من قبرص بحلول 30 مارس”.
وفي غضون ذلك، تواصل فرق الإنقاذ في القناة جهود التكريك والقطر لتعويم السفينة “إيفر غيفن” التي تسد الممر المائي المزدحم، لكن مصدرين قالا، إن الجهود تعقدت بسبب كتلة صخرية أسفل مقدمة السفينة.
وكانت هيئة قناة السويس، أوضحت في بيان، أن الكراكات رفعت حتى الآن حوالي 27 ألف متر مكعب من الرمال حتى عمق 18 متراً، لافتةً إلى أن أعمال التكريك والشد بالقاطرات ستستمر على مدار الساعة، وفقاً لظروف المد والجزر واتجاه الرياح.
وفي وقت سابق، الأحد، قال رئيس هيئة قناة السويس، الفريق أسامة ربيع، لـ”الشرق”، إن الخسائر بسبب تعطل حركة الملاحة في قناة السويس تُقدر بنحو 14 مليون دولار يومياً، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار محاولات تعويم السفينة منذ الثلاثاء الماضي.
وأوضح الفريق ربيع أن “مصر ربما تحتاج إلى مساعدة دولية إذا تم اللجوء إلى سيناريو تفريغ حاويات السفينة الجانحة”، مؤكداً أن ذلك الأمر ربما يستغرق وقتاً طويلاً.
وبشأن التقارير الخاصة باتجاه بعض السفن نحو مسار رأس الرجاء الصالح، عوضاً عن قناة السويس بعد تعطلها، قال ربيع لـ”الشرق”: “لكل الشركات الحرية في تحويل سفنها إلى رأس الرجاء الصالح إن رغبت في ذلك”، “سيتم العمل على حل أزمة تكدس السفن خلال 48 ساعة من تعويم السفينة”.
وأشار إلى “ارتفاع عدد السفن العالقة التي تنتظر استئناف الملاحة في قناة السويس إلى 369 سفينة”، لافتاً إلى أنه “سيتم التعامل معها بعد عملية التعويم لتخليص عملية تكدس السفن”، ومتوقعاً أن “يتم تمرير 100 سفينة يومياً بدلاً من 75 حالياً بعد تعويم السفينة”.
وعن المساعدات الدولية لحل الأزمة، قال رئيس هيئة قناة السويس، إن السعودية والإمارات والصين وفرنسا ودولاً أخرى “عرضت المساعدة”.
