أخبار دولية

بايدن يعلن اختيار سفرائه لدى الاتحاد الأوروبي والناتو خلال أسابيع

سمانيوز / متابعات

 

قال موقع “أكسيوس” الأميركي، نقلاً عن مصادر مطلعة، الأحد، إن الرئيس جو بايدن يتجه نحو ترشيح كل من مارك غيتنشتاين سفيراً للولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوروبي، وجولي سميث مبعوثة لمنظمة حلف شمال الأطلسي “ناتو”.

وأضاف الموقع أن بعض مستشاري الرئيس يريدون إعلان أسماء سفيري الاتحاد الأوروبي و الناتو، قبل أن يبدأ بايدن رحلاته الخارجية، لحضور قمة مجموعة السبع في المملكة المتحدة، ثم المغادرة إلى بروكسل لحضور قمة الناتو المقررة في يونيو المقبل.

 

وبينما بدأ الرئيس مراجعة أسماء السفراء المحتملين في مارس الماضي، أكد المسؤولون أنه يأخذ وقته في اتخاذ قراراته النهائية، لافتين إلى “عدم اتخاذ قرارات نهائية بعد بهذا الخصوص”.

ويعمل غيتنشتاين، المحامي الدولي، وأول سفير للرئيس الأسبق باراك أوباما لدى رومانيا، الآن مستشاراً أول في شركة “ماير براون” للاستشارات القانونية، وكان أيضاً أحد أعضاء مجلس مديري “مؤسسة بايدن”، التي تم حلها نهاية العام الماضي.

وتعمل سميث حالياً، والتي كانت من نواب مستشاري الأمن القومي لبايدن، عندما كان نائباً لأوباما، مستشارة أولى في وزارة الخارجية.

 

“أدوار محورية”

 

وأشارت المصادر، التي رفضت الكشف عن أسمائها، إلى أنه بينما سيلعب الاتحاد الأوروبي والناتو أدواراً محورية في جهود الرئيس بايدن لاستعادة العلاقات مع الحلفاء الأوروبيين، إلا أن بعض القضايا الخلافية الشائكة تلوح في الأفق.

فالرئيس الجديد يريد أن يعمل بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي لمواجهة الصين، لكن العديد من الدول الأوروبية تنظر إلى الصين بوصفها سوقاً ضخماً، وليس منافساً استراتيجياً.

كما ستواصل إدارة بايدن أيضاً مطالبة حلفاءها في الناتو بإنفاق ما لا يقل عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي على ميزانياتهم الدفاعية، كما تعهدوا بذلك سابقاً بحلول عام 2024، بعد قمة عُقدت في عام 2014 في ويلز البريطانية، حيث كان الرئيس السابق دونالد ترمب أغضب بعض الحلفاء بدفعهم إلى الوفاء بهذا الالتزام.

 

“ضرائب”

 

ولم يلغِ الرئيس بايدن الضرائب التي فرضها سلفه على الصلب والألومنيوم المستوردين من الاتحاد الأوروبي، في المقابل، لا تزال الضرائب التي فرضها الاتحاد الأوروبي، على المشروبات الكحولية والتي بلغت 25%، مفعلة، ومن المحتمل مضاعفتها في يونيو المقبل.

وفي مارس الماضي، تحرك مسؤولون من كلا الجانبين لخفض حدة التوتر الناجم عن الخلاف طويل الأمد بشأن دعم شركتي “بوينغ” و”إيرباص”، ما أدى لى إعلان كلا الجانبين تعليق رسوم على سلع بمليارات الدولارات.

ووفقاً لـ “أكسيوس”، فإن بايدن أعلن فقط أسماء 10 سفراء من بين ما يقرب من 190 منصباً شاغراً، وكان من بينها، ليندا توماس غرينفيلد لشغل منصب سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، فضلاً عن 9 دبلوماسيين لشغل مناصب شاغرة معظمها في إفريقيا.

وبشكل عام، نال بايدن تأكيد مجلس الشيوخ على 36 من المعينين السياسيين لمجلس الوزراء واللجان الفرعية التابعة له، إذ يتفوق هذا الرقم على التأكيدات التي حصل ترمب بعد أول 100 يوم من تقلده المنصب بـ 25 مرشحاً، لكنه لا يزال أقل بكثير من 68 تأكيداً حصل عليها أوباما، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى