ظريف: نثمن جهود العراق في دعم استقرار المنطقة والوصول إلى أرضية حوار
سمانيوز / متابعات
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي فؤاد حسن عند وصوله إلى العاصمة بغداد، الاثنين، إن طهران “تثمن جهود العراق في الوصول إلى أرضية للحوار في المنطقة”، مؤكداً أن بلاده “تحترم حسن الجوار والسيادة ولا تتدخل في الشؤون الداخلية”.
وأضاف ظريف: “لدينا العديد من مجالات التعاون المشتركة أمنياً وسياسياً واقتصادياً. علاقاتنا قوية ونسعى لتعزيزها”، مشيداً بدور العراق المحوري في المنطقة.
من جانبه أوضح وزير الخارجية العراقي أن المباحثات مع نظيره الإيراني، تطرقت إلى العلاقات “الإيرانية ـ الخليجية”، ودور العراق فيها، معتبراً أن مصلحة العراق “تفرض العمل لصالح استقرار المنطقة”.
وعن محادثات فيينا، شدد وزير الخارجية الإيراني، على أن مفاوضي بلاده، لم يتواصلوا مع نظرائهم الأميركيين، لكنه أكد أن”المحادثات النووية تتقدم”.
وقال وزير الخارجية العراقي، إنه ناقش مع وزير الخارجية الايراني “موضوعات تهم المنطقة”، مشيراً إلى “التوصل إلى نقاط مهمة خلال النقاشات مع الجانب الإيراني”.
وبشأن الملفات الثنائية بين الجانبين، قال جواد ظريف، إن بلاده تتطلع إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة، وربط السكك الحديدية، ومكافحة المخدرات مع العراق، فيما لفت وزير خارجية العراق إلى أن ظريف سيزور، في وقت لاحق، النجف وإقليم كردستان.
“ملفات مجمدة”
وكان مصدر حكومي عراقي، قال لـ “الشرق” إن زيارة ظريف، تهدف لمناقشة الملفات السياسية والأمنية والخدمية بين البلدين، موضحاً أن ملف الأموال المجمدة في المصارف العراقية يأتي ضمن الملفات المنتظر أن يناقشها ظريف مع المسؤولين في بغداد، إضافة إلى نتائج الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة.
وتأتي زيارة ظريف لبغداد بعد سلسة هجمات شهدها العراق، وقال مسؤولون أمنيون وحكوميون عراقيون، لوكالة “رويترز” الأسبوع الماضي، إن الهجمات توضح التشابك الخطير على نحو متزايد في المنافسات المحلية والإقليمية التي تواجه أمن العراق في عام الانتخابات.
واعتبر المسؤولون، أن التنافس بين إيران والولايات المتحدة لا يزال أكبر عامل لزعزعة استقرار العراق، على الرغم من رحيل الرئيس السابق دونالد ترمب، والمحادثات الجديدة الجارية حالياً بين القوى العالمية بشأن برنامج إيران النووي.
