أخبار دولية

اتفاق على تسريع مفاوضات فيينا وسط معارضة داخلية وعقبات

سمانيوز / متابعات

توافقت الأطراف المنضوية في الاتفاق النووي مع إيران، الثلاثاء، على “تسريع” المفاوضات في فيينا لإحياء الاتفاق النووي، فيما أكدت الخارجية الايرانية في بيان أنه “خلال الاجتماع قرر المشاركون تسريع عملية التفاوض”.

والتقى ممثلون لبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وإيران وروسيا في أحد فنادق فيينا الفاخرة لأقل من ساعتين، لإطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات التي يترأسها الاتحاد الأوروبي.

وكتب مفاوض الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا في تغريدة على تويتر: “في فيينا مجدداً مع اللجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة للمشاركة في محادثات مع خبراء وإجراء اتصالات منفصلة مع الولايات المتحدة في هذا الأسبوع الثالث للمفاوضات، بهدف إحراز تقدم في الأهداف التي وضعناها: إعادة انضمام الولايات المتحدة لخطة العمل الشاملة المشتركة والتنفيذ الكامل للاتفاق”.

 

وتجتمع إيران والقوى العالمية في فيينا، حيث مقر وكالة الطاقة الذرية، منذ أوائل أبريل الجاري، للتفاوض بشأن الخطوات التي يتعين اتخاذها لإعادة طهران وواشنطن إلى الالتزام الكامل بالاتفاق، وتشمل المفاوضات العقوبات الأميركية، وانتهاكات إيران للاتفاق في الآونة الأخيرة.

ويهدف الاتفاق النووي الإيراني عام 2015 لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل تقليص برنامجها النووي، لكن الاتفاق بدأ بالانهيار عام 2018 بعد انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب منه.

 

طريق طويل

 

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن، الاثنين الماضي، أن المحادثات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني في العاصمة النمساوية فيينا، تستأنف الثلاثاء، برئاسة المدير السياسي للاتحاد الأوروبي إنريكي مورا.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان: “سيواصل المشاركون مناقشاتهم لبحث إمكانية عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق، وكيفية ضمان التنفيذ الكامل والفعال للاتفاق”.

 

وأشاد المفاوضون بالتقدم الذي تم إحرازه في المفاوضات، لكنهم حذروا من أن الطريق أمامهم لا يزال طويلاً في إطار العمل على التفاصيل.

وقال المفاوض الصيني وانغ كون للصحافيين بعد اجتماع الثلاثاء: “نرى تسجيل بعض التقدم الهام في حين نرى أيضاً اختلافات أساسية لا تزال ماثلة عند هذا المنعطف الخطير”.

وأوضح مورا في مقال رأي نُشر الاثنين على موقع “بوليتيكا إكستريور” الإسباني عن “عقبات كثيرة” لا تزال موجودة، آتياً على ذكر “السياسة الداخلية في طهران وتلك في واشنطن، حيث من المحتمل أن هناك معارضين للاتفاق أكثر من مؤيدين”.

 

الجولة الثالثة

 

وأفاد دبلوماسي مطلع على المحادثات لوكالة “فرانس برس” قبل بدء جولة المفاوضات الثالثة أن الأمل هو في تحقيق نتائج ملموسة “بحلول نهاية مايو” قبل موعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو.

وسبق أن توقفت المحادثات في جولتها الأولى وسط أجواء إيجابية، لكن الهجوم الذي تعرضت له منشأة “نطنز”، ورد طهران برفع نسبة تخصيب اليورانيوم بما يصل إلى 60%، تسببا في حدوث ارتباك قبل المحادثات الجديدة.

 

واشترطت إيران رفع العقوبات الأميركية قبل العودة إلى الالتزام ببنود الاتفاق، فيما رفضت الولايات المتحدة رفع أي عقوبات قبل التزام طهران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى