أخبار دولية

لافروف: بريطانيا تلعب “دوراً تخريبياً” في علاقاتنا بأوروبا

سمانيوز / متابعات

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، إن موسكو مستعدة لعودة سير العمل الطبيعي للسفارات بشكل تدريجي في حال سادت “العقلانية” في التشيك، لافتاً إلى أن بريطانيا تلعب “دوراً تخريبياً كبيراً” في العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي.

وأوضح لافروف في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن رومانيا لم توضح أسباب طرد الدبلوماسي الروسي، مشيراً إلى أن روسيا لم تخطط لأي مؤامرة ضد جمهورية التشيك.

ولفت لافروف إلى أن “بريطانيا كما أعتقد تلعب دوراً خريبياً نشطاً وخطيراً للغاية في العلاقات بين روسيا وأوروبا”، مشيراً إلى أنهم “غادروا الاتحاد الأوروبي، لكن لم يتراجع نشاطهم، بل على العكس من ذلك، فهم يحاولون قدر الإمكان التأثير على المواقف التي سيتخذها أعضاء الاتحاد فيما يتعلق بموسكو”.

وأكد لافروف أن الحكومة الروسية ستقدم قريباً قائمة بالدول “غير الصديقة”، موضحاً أن موسكو لن تدرج بشكل عشوائي أي دولة على القائمة، وسوف يسبق إقرار اللائحة تحليل عميق، ومشيراً إلى أن القائمة التي يتم وضعها حالياً قد يتم تعديلها بمرور الوقت.

 

طرد متبادل

 

جاء ذلك في أعقاب إعلان وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء، طرد 7 دبلوماسيين من أربع دول من الاتحاد الأوروبي قامت مؤخراً بطرد دبلوماسيين روس، تضامناً مع الجمهورية التشيكية في قضية تجسس.

وأفادت الخارجية الروسية في بيان، أنه يتعين على 3 دبلوماسيين من سلوفاكيا، واثنين من ليتوانيا، وواحد من إستونيا، وواحد من لاتفيا، مغادرة روسيا قريباً، منددة بـ”تضامن زائف” مع براغ.

وأوضحت موسكو، أن سفراء ليتوانيا ولاتفيا وسلوفاكيا بالإضافة إلى وكيل السفارة الإستونية، تم إبلاغهم بهذا القرار خلال استدعاء الأربعاء، إلى مقر وزارة الخارجية الروسية.

واتهمت الوزارة الروسية دول البلطيق باتباع “خط معاد صريح” لروسيا، وذلك بالتعبير في القضية الحالية عن “تضامن زائف” مع براغ، كما اتهمت براتيسلافا بـ “التضامن الزائف مع حملة الاستفزازات التي شنتها جمهورية التشيك ضد روسيا”.

يأتي ذلك بعد أيام من اتهام الحكومة التشيكية، أجهزة الاستخبارات الروسية بالتسبب خلال عام 2014، في انفجار تسبب بمقتل شخصين، وطردت براغ 18 دبلوماسياً روسياً، قدمتهم على أنهم جواسيس.

 

وردت موسكو، بأن طلبت من 20 دبلوماسياً تشيكياً مغادرة أراضيها، في حين أعلنت سلوفاكيا ورومانيا ودول البلطيق، طرد دبلوماسيين روس تضامناً مع براغ.

وتأتي هذه الأزمة في وقت ضاعفت عواصم غربية في الأسابيع الماضية، عمليات طرد دبلوماسيين روس على خلفية اتهامات بالتجسس، وهجمات إلكترونية وتدخل في الانتخابات.

 

الدول السبع

 

وأكد لافروف على أن روسيا لا تنوي الانضمام إلى مجموعة “الدول السبع”، ولن تكون هناك “مجموعة الثماني بمشاركة روسيا، لأنها صيغة من الماضي”، مشيراً إلى “إعلان المشاركين في صيغة مجموعة السبع عدم رغبتهم في إعادة استدعاء روسيا، يلبي حاجتهم فقط، وهدفه الترويج لكلمتهم ولقرارهم”.

يشار إلى أن مجموعة الدول “الثماني الكبرى” تحولت في عام 2014، إلى مجموعة “السبع الكبرى” بعدما قررت دول المجموعة عدم المشاركة في قمة سوتشي، واجتمعت في بروكسل من دون روسيا، وذلك بسبب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا.

وتضم مجموعة “السبع الكبرى” حالياً كلاً من ألمانيا، الولايات المتحدة الأميركية، كندا، اليابان، فرنسا، بريطانيا وإيطاليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى