عام

الشرعيه،،،،،! والمتاجرين بالقضيه الجنوبيه،،،!

العقيد/ابو أنس باحطاب

العقيد/ابو أنس باحطاب

كاتب جنوبي
نترحم على كل شهدائنا الابرار الذين سقطوا في ساحات الشرف وميادين النضال السلمي منذو اول إنطلاقه لجمعية المتقاعدين العسكريين في ٢٠٠٧. في ساحة العروض بخور مكسر والتي كسرت قيود الخوف من بطش عساكر المحتل ،،وبداءت حقوقيه حتى ارتفع سقف المطالبه بإستعادة دولةالجنوب ،،
نتذكر تلك الايام العجاف ،،ونحن نتنقل بين الساحات والميادين في كل محافظات ومديريات الجنوب تحت حرارة الشمس ،،ونتذكر سقوط الشهيد تلوا الاخر ،،في ساحة العروض وفي منصة الحبيلين وفي مخيم عزاء الضالع ،،ونتذكر مواكب نقل الشهداء من ثلاجات حفظ الموتى حتى مسقط رؤوسهم في مديرياتهم ،،ودفنهم في مقابر الشهداء،،
ولن ننسا القسم الذي تلي علينا من منصة الحبيلين،،إن دم الجنوبي على الجنوبي حرام ،،حتى اهتزت لصداه كل جبال ردفان الشماء الآبيه ،،وأرتعشت منه خوفاَ جحافل جيش صنعاء المحتله للجنوب،، وهم يشاهدون تلك الحشود المليونيه التي كانت تخرج من حناجرها الشعارات السلميه وكأنها طلقات رصاص قاتله،،حتى هزت اركان نظام المحتل وجعلته يعترف بأن لشعب الجنوب قضيه وبدأو يضعون المعالجات والحلول الوسطيه لأرضاء شعب الجنوب تاره وشراء الذمم تاره اخرى بالمناصب والاموال والسيارات الفاخره،، وقد كشفت لنا تلك المرحله بعض المندسين والمتاجرين بقضيتنا وبدماء شهدائنا الابرار،،
وها نحن اليوم وبعد رحيل عساكر المحتل من ارض الجنوب ،،وبفضل مقاومتنا الباسله الذين تصدوا بصدور عاريه وحملوا اكفانهم لطرد الآله العسكريه للمحتل ،،بفضل الله وبفضل دول التحالف العربي،،وبعد ان خسر الجنوب خيرة شبابه وكوادره ومامن بيت في أرض الجنوب إلا فقد عزيز وغالي عليه،،
يأتينا محتل جديد وبنغمه جديده وبأسم الشرعيه وأعاد لنا نفس الممثلين ونفس اللاعبين في حكم عفاش وزبانيته وقادة جيشه الذين قتلوا وبكل وحشيه ودمروا وبكل حقد وكراهيه ،،ورفعوا اياديهم تأييداَ لخطاب عفاشهم ضد الجنوب شعباَ وارضاَ ،،نراهم اليوم في
الهرم الاعلى ،،اليس هم من يمثلون المؤتمر الشعبي الحاكم إنذاك ،،وشريكه حزب الاصلاح المفرخ من المؤتمر الشعبي،،
وللاسف الشديد ان البعض من قادة حراكنا السلمي ،،هرولوا في احضان الشرعيه وهاهم اليوم مقلدين المناصب في السلطه نراهم يجرون ورائهم الحراسات المدججه بالاسلحه ويركبون السيارات المعكسه ويختفون خلف تلك الحراسات وبين جدران مكاتبهم ،،متناسيين الاهداف التي لأجلها ضحى شعب الجنوب بالغالي والنفيس متناسيين تلك الارواح البريئه التي سفكت دمائها في الشوارع والارصفه وهم حاملين اعلام دولة الجنوب ومرددين شعار إستعادة الدوله الجنوبيه،،ونقول لهم إن التاريخ لن يرحم ،، وستبقى تلك الانفس البريئه التي زهقت وهي تحلم بأستعادة الوطن المسلوب معلقه في رقابكم حتى تفيقوا من سباتكم وتواصلوا السير بنفس الطريق الذي خطوه بدمائهم الزكيه لنيل الحريه وإستعادة الدوله الجنوبيه ،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى