عام
بيان فعالية الذكرى الرابعة لرفض مؤتمر الحوار الوطني المزعوم
[bs_label type=”info”]سمانيوز / العاصمة عدن / خاص[/bs_label][su_spacer size=”10″]
ياجماهير شعبنا الجنوبي العظيم …ايها الاحرار الثائرون في وجه صنوف التبعية والاستبداد والاحتلال المتعدد الاشكال والوجوه….ايها الصامدون في وجه التعقيدات المتشابكة في طريق ثورتنا الجنوبية السلمية التحررية . ايها الثابتون على العهد . ..القابضون على الجمر في زمن التخاذل والانتهازية .. ايها الشرفاء المحتشدون في هذه الساحة في قلب مدينة كريتر الصمود وروح الثورة المتقدة .
هانحن ذا نحتفل اليوم بعد مرور اربع سنوات كاملة منذ ان اعلن شعبنا الجنوبي العظيم عن موقفه المبدئي الثابت في رفضه لمؤتمر الحوار الوطني المزعوم حين احتشدت الجماهير في مليونية (القرار قرارنا) بالتزامن مع عقد اول جلساته، وبعد هذه السنوات ومامر بها من احداث دراماتيكية صادمة يتضح جليا مدى صواب قرار شعبنا العظيم وصحة نهج ثورته السلمية التحررية حيث تحققت رؤية تلك المليونية في حكمها على ذلك المؤتمر بالفشل وقد كان من تداعياته الكارثية هذا التصدع الكبير في بنية النظام السياسي لدولة الاحتلال والتي لازالت قواه تخوض صراعا مسلحااقحمت الشعب الجنوبي فيه في محاولة لجره الى حلبة الصراع بعيدا عن قضيته العادلة وهدفه المشروع.
ايها الاحرار /
اننا وفي هذه المناسبة وبعد كل التطورات المتسارعة في مجرى الاحداث في جنوبنا الثائر وفي المنطقة عموما ، لسنا بصدد التذكير بموقف شعبنا وثورتنا فحسب ولكننا نؤكد في الوقت نفسه على جملة من المسائل لعل من اهمها مايلي :
1. ان محاولة القفز على واقع على واقع ان الجتوب كوطن بكل مقوماته قد تعرض للاحتلال بذريعة الوحدة ومحاولة استيعابه ضمن حوار بمسمى وطني واحد مع دولة الاحتلال قد ادى الى فشل ذلك الحوار الذي كشفت عبثية اختتامه عن افلاس سياسي حقيقي بل وادى الى تفجير الصراع بين قوى وسلطات دولة الاحتلال ذاتها ولايزال محتدما حتى اللحظة الراهنة .
2. ان الحوارات التي تجري بين قوى وسلطات الاحتلال بإشراف دولي لاتزال في غفلة او انها تتغافل عن حقيقة صراع الارادات الجمعية في الواقع الذي اثبتت احداثه وجود إرادة جنوبية حقيقية لها ملامحها وابجدياتها وهويتها الخاصة وحركتها واستجابتها منقوشة في ميادين البطولة والشرف بدماء الشهداء الابطال تحت راية الجنوب ، ولكنها دون تمثيل في تلك الحوارات والمفاوضات ،وان استمرار تجاهل حقيقة الارادة الجنوبية الحرة المستقلة وعدم الالتفات لها والسعي لاستيعاب من يمثلها في تفاوض ندي مع ماينتج عن تمثيل لدولة الاحتلال ، سوف يؤدي الى المزيد من الانتكاسات والفشل والدمار والانهيار على كل المستويات .
3. ان انتصارات المقاومة الجنوبية قد تحققت بفعل التلاحم الوطني الجنوبي وبدافع وطني جنوبي تحرري جسدتها راية الجنوب التي رافقت المقاومة الجنوبية في كل مواقع الشرف وعليه فاننا نحذر من تجيير تلك الانتصارات لصالح اي من الاطراف المتنازعة على السلطة فجميعها سلطات تسعى لتكريس الاحتلال والامعان في استنزاف الجنوب ارضا وانسانا .
4. ان عدم دعم وتبني تمثيل سياسي حقيقي يعبر عن الارادة الحرة للشعب الجنوبي العظيم وافساح المجال لتفاوض ندي مع من يمثل الشمال وتحت اشراف دولي لضمان استعادة الدولتين لوضعهما الدولي قبل مايو 1990م ،سوف لن يؤدي الا الى المزيد من الاستنزاف لمقدرات الشعبين بل واستنزاف حقيقي لمقدرات دول التحالف ذاتها والسعودية على وجه التحديد لاسيما وان هناك من يعمل على بناء جيش على اساس طائفي وحزبي منغلق قد يكون وبالا على من يقدم له الدعم ويرعى بناءه وبقاءه متفرجا ويراوح بين الكر والفر في نفس التبة والفرضة .
5. ان تحالف الضرورة الذي استوجبته طبيعة التحديات الراهنة في المنطقة تجعل من الاهمية بمكان الاعتراف بالارادة الجنوبية الحرة المستقلة ودعمها وتمكينها تمكين حقيقي يتجاوز حالة الكتائب والمليشيات المتعددة والانتماءات الضيقة ، وبعبارة اخرى فان من الواجب دعم وتبني اعادة انشاء دولة الجنوب العربي الحرة المستقلة بمضامين جديدة تتناسب وروح العصر الراهن وتستوعب تحدياته وتشكل العمق الجغرافي والسكاني والمذهبي لدول وشعوب شبة الجزيرة العربية .
6. ان طريق الثورات التحررية على امتداد التاريخ الانساني لايشكل خطا تصاعديا مستمرا ولكنه متعرج ومتموج فاذا انحسرت امواج الثورة في بعض الوقت فان ذلك لايعني انها قد تلاشت وانتهت ولكن ذلك ايذانا بموجة اكبر قادمة لتضرب بقوة كل مايعيقها وهكذا هي موجات ثورتنا التحررية ولعل إستمرار التعبير عنها من خلال مناسبات كهذه هو اكبر دليل على حيوية وديمومة ومشروعية نضالنا المستمر ونحن انما نحافظ على الطريق ليبقى ممهدا للموجة القادمة ، اما من خارت قواه فان الموجة الراهنة كفيلة بجرفه خارج المسار مع ركام العجز والانهزام والانتهازية المقيتة .
7. ان هدف ثورتنا لم يتحقق بعد ، وطالما هو كذلك فاننا باقون على العهد لنواصل النضال حتى يتحقق الهدف ذات يوم لعله يكون قريبا
عاشت الثورة الجنوبية السلمية التحررية
عاشت الارادة الحرة لشعبنا الجنوبي العظيم
عاش التيار الحر … تيار الشباب … تيار المستقبل الواعد الخالي من رواسب التبعية وامراض الصراع السياسي المقيت .
المجد للشهداء … والشفاء للجرحى .. والحرية للاسرى ….والنصر للثورة .
صادر عن لجنة التصعيد الثوري في 18مارس 2017م-كريتر -عدن
هانحن ذا نحتفل اليوم بعد مرور اربع سنوات كاملة منذ ان اعلن شعبنا الجنوبي العظيم عن موقفه المبدئي الثابت في رفضه لمؤتمر الحوار الوطني المزعوم حين احتشدت الجماهير في مليونية (القرار قرارنا) بالتزامن مع عقد اول جلساته، وبعد هذه السنوات ومامر بها من احداث دراماتيكية صادمة يتضح جليا مدى صواب قرار شعبنا العظيم وصحة نهج ثورته السلمية التحررية حيث تحققت رؤية تلك المليونية في حكمها على ذلك المؤتمر بالفشل وقد كان من تداعياته الكارثية هذا التصدع الكبير في بنية النظام السياسي لدولة الاحتلال والتي لازالت قواه تخوض صراعا مسلحااقحمت الشعب الجنوبي فيه في محاولة لجره الى حلبة الصراع بعيدا عن قضيته العادلة وهدفه المشروع.
ايها الاحرار /
اننا وفي هذه المناسبة وبعد كل التطورات المتسارعة في مجرى الاحداث في جنوبنا الثائر وفي المنطقة عموما ، لسنا بصدد التذكير بموقف شعبنا وثورتنا فحسب ولكننا نؤكد في الوقت نفسه على جملة من المسائل لعل من اهمها مايلي :
1. ان محاولة القفز على واقع على واقع ان الجتوب كوطن بكل مقوماته قد تعرض للاحتلال بذريعة الوحدة ومحاولة استيعابه ضمن حوار بمسمى وطني واحد مع دولة الاحتلال قد ادى الى فشل ذلك الحوار الذي كشفت عبثية اختتامه عن افلاس سياسي حقيقي بل وادى الى تفجير الصراع بين قوى وسلطات دولة الاحتلال ذاتها ولايزال محتدما حتى اللحظة الراهنة .
2. ان الحوارات التي تجري بين قوى وسلطات الاحتلال بإشراف دولي لاتزال في غفلة او انها تتغافل عن حقيقة صراع الارادات الجمعية في الواقع الذي اثبتت احداثه وجود إرادة جنوبية حقيقية لها ملامحها وابجدياتها وهويتها الخاصة وحركتها واستجابتها منقوشة في ميادين البطولة والشرف بدماء الشهداء الابطال تحت راية الجنوب ، ولكنها دون تمثيل في تلك الحوارات والمفاوضات ،وان استمرار تجاهل حقيقة الارادة الجنوبية الحرة المستقلة وعدم الالتفات لها والسعي لاستيعاب من يمثلها في تفاوض ندي مع ماينتج عن تمثيل لدولة الاحتلال ، سوف يؤدي الى المزيد من الانتكاسات والفشل والدمار والانهيار على كل المستويات .
3. ان انتصارات المقاومة الجنوبية قد تحققت بفعل التلاحم الوطني الجنوبي وبدافع وطني جنوبي تحرري جسدتها راية الجنوب التي رافقت المقاومة الجنوبية في كل مواقع الشرف وعليه فاننا نحذر من تجيير تلك الانتصارات لصالح اي من الاطراف المتنازعة على السلطة فجميعها سلطات تسعى لتكريس الاحتلال والامعان في استنزاف الجنوب ارضا وانسانا .
4. ان عدم دعم وتبني تمثيل سياسي حقيقي يعبر عن الارادة الحرة للشعب الجنوبي العظيم وافساح المجال لتفاوض ندي مع من يمثل الشمال وتحت اشراف دولي لضمان استعادة الدولتين لوضعهما الدولي قبل مايو 1990م ،سوف لن يؤدي الا الى المزيد من الاستنزاف لمقدرات الشعبين بل واستنزاف حقيقي لمقدرات دول التحالف ذاتها والسعودية على وجه التحديد لاسيما وان هناك من يعمل على بناء جيش على اساس طائفي وحزبي منغلق قد يكون وبالا على من يقدم له الدعم ويرعى بناءه وبقاءه متفرجا ويراوح بين الكر والفر في نفس التبة والفرضة .
5. ان تحالف الضرورة الذي استوجبته طبيعة التحديات الراهنة في المنطقة تجعل من الاهمية بمكان الاعتراف بالارادة الجنوبية الحرة المستقلة ودعمها وتمكينها تمكين حقيقي يتجاوز حالة الكتائب والمليشيات المتعددة والانتماءات الضيقة ، وبعبارة اخرى فان من الواجب دعم وتبني اعادة انشاء دولة الجنوب العربي الحرة المستقلة بمضامين جديدة تتناسب وروح العصر الراهن وتستوعب تحدياته وتشكل العمق الجغرافي والسكاني والمذهبي لدول وشعوب شبة الجزيرة العربية .
6. ان طريق الثورات التحررية على امتداد التاريخ الانساني لايشكل خطا تصاعديا مستمرا ولكنه متعرج ومتموج فاذا انحسرت امواج الثورة في بعض الوقت فان ذلك لايعني انها قد تلاشت وانتهت ولكن ذلك ايذانا بموجة اكبر قادمة لتضرب بقوة كل مايعيقها وهكذا هي موجات ثورتنا التحررية ولعل إستمرار التعبير عنها من خلال مناسبات كهذه هو اكبر دليل على حيوية وديمومة ومشروعية نضالنا المستمر ونحن انما نحافظ على الطريق ليبقى ممهدا للموجة القادمة ، اما من خارت قواه فان الموجة الراهنة كفيلة بجرفه خارج المسار مع ركام العجز والانهزام والانتهازية المقيتة .
7. ان هدف ثورتنا لم يتحقق بعد ، وطالما هو كذلك فاننا باقون على العهد لنواصل النضال حتى يتحقق الهدف ذات يوم لعله يكون قريبا
عاشت الثورة الجنوبية السلمية التحررية
عاشت الارادة الحرة لشعبنا الجنوبي العظيم
عاش التيار الحر … تيار الشباب … تيار المستقبل الواعد الخالي من رواسب التبعية وامراض الصراع السياسي المقيت .
المجد للشهداء … والشفاء للجرحى .. والحرية للاسرى ….والنصر للثورة .
صادر عن لجنة التصعيد الثوري في 18مارس 2017م-كريتر -عدن
