مقالات

الشرعية الحقيقية .. شرعية شعب الجنوب

بقلم/ جواد حسن مكاوي
كاتب سياسي

حاول الكثير من المغالطين ضياع مفهوم الشرعية الحقيقية .. فنسبها إلى السلطة الحاكمة في فنادق الرياض .. والبعض ألصقها بعلي محسن وأتباعه .. والانتقالي ليس بعيد عن هذا المفهوم لأنه مسيطر على الأرض .. ولكن الحقيقة الذي أعلنها بقوة وثبات وبخبرة سياسية أن الشرعية الحقيقية هو شعب الجنوب بكل ما تحمله من معاني وصفات .. والذي استبشر خيراً بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي لتحقيق أهدافه في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على كل أرض الجنوب.. دولمة حرة مستقلة كاملة السيادة بكل ما تحمله من معاني .. ويجب أن يتحملها المجلس الانتقالي الجنوبي بمسؤولية وهمة واقتدار .. طالما قبل تفويض الشعب .. شعب اليمن لم يفوض الحوثة لقيادته .. ولكنهم قادوها بقوة السلاح ووصل به إلى الإعتراف المحلي والإقليمي والعالمي .. والانتقالي لا يزال في إنتظار من يعترف به ويناضل بعدد كبير من أعضاء هيئة الرئاسة (٢٧) ولم يبلغ الأمل .. بدأها الزعيم القائد اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك بقوة وثبات وجرأة أدهش العالم العربي والإسلامي والدولي .. بإعلان الإدارة الذاتية للجنوب وحالة الطوارئ والتان حققتا نجاحاً كبيراً ومكاسب عظيمة ليس للمجلس الإنتقالي الجنوبي فحسب بل للقضية الجنوبية وشعب الجنوب عسكرياً واقتصادياً وأمنيا .. وأدارها بإقتدار وكأنه ماسترو يقود اوركسترا بنغمات فنية رائعة ولا أعظم قائد ماسترو وتلك كانت الخطوة الأولى وحققها بإرادة فولاذية لوحده .. والآن الخطوة التالية بقيادة (٢٦) عضواً من هيئة الرئاسة (عدد غير طبيعي) الذي ينتظرها شعب الجنوب منهم .. ولابد أن يعلموا ال (٢٦) لن يأتي الإعتراف بمكرمة ملكية سعودية ولا بصدقة من التحالف ولا هبة من الدول العظمى .. ولكنها تنتزع انتزاعا بقوة من إرادة الشعب وثبات الأرض وتحقيق العدالة بالأمر الواقع الذي لا يختلف اثنان عليه ..
هيئة الرئاسة (٢٧) الشعب يطالبكم بتحقيق أهدافه المرجوة منكم أو الإعتراف بعجزكم وعدم مقدرتكم العمل والاجتهاد والمثابرة .. وهنا يجب التعديل في قمة قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وتعديل النظام الداخلي والسياسي للمجلس الإنتقالي بما يواكب العصر والمرحلة .. نظام دولة وليس كما عليه الآن.

د. جواد حسن مكاوي
كاتب سياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى