عام
الماضي الأليم..والحاضر البشع !!!!
تتشابة الصور ، و تتشابة الأعمال، لقد فقدت الألوان صفاءها، وهرب الأمان ليرتمي بين أحضان الخوف، ليكون نصيب الوطن حضن المجهول،
هذا هو حال وطني الجنوب، لم يجد من يضمد جراحة،
إن وطننا الجنوبي الحبيب يعاني اليوم وبشدة، الآلام التي تتقاذفه بين مآسي الأمس وبشاعة اليوم،
فلم يعد هنالك فرق بين الماضي الأليم والحاضر البشع،
أدوات نفس الأدوات وأسلوب نفس الأسلوب،
أعمال عنجهية ممنهجة، متخفيه تحت أقنعة الزيف،
تدّعي بالأعمال المخلصة.
بالأمس نرمي الأعذار على غيرنا ولكن ماذا نقول اليوم،
بعد إن صارت أرضنا تحت أيدينا،
كان بالإجدر إن ننقل نقله نوعية، ليتناسب مع شكاوينا السابقة،
ومع ذلك لﻷسف فقد تحولت الأفكار السياسية إلى أفكار تجارية لكسب الريالات.
ماذا بعد إن أصبحنا نحن الأحتلال نفسه ونمارس ممارسات الأحتلال في أرضنا وضد شعبنا،
كم شكينا من بناء الجيوش العائلية، كم شكينا من الممارسات الممنهجة الغذرة،وكم…وكم…وكم..
فاليوم نحن من يمارسها !!!!
من من نشكو؟؟ ولمن نقدم شكاؤنا ؟؟ وعلى من؟ هل على أنفسنا؟؟
الجميع أعداء لنا ولمشروعنا، ومعا ذلك نحن أعداء لأنفسنا،
أننا نشاهد كل يوم، ونحن متواجدين على تربة هذا الوطن الحبيب، إن كل مايحدث أمام أعيننا لا يبشر بخير لبناء دولة جنوبية مدنية،
فالذي نشاهده ليس بطبيعي.
الأطماع أسحوذت على عقول الكثير،،
قيادات…. كل منهم يريد الجميع يتبعه…الكل يسعى لبناء دولة لنفسه،
وإن أغلب القيادات العسكرية المتواجدة حالياً في محافظات الجنوب، يمتلك كل منهم فرق خاصة به، تدين بالولاء و الخضوع له وتنفيذ مايريده، بإعتبارها ملك له،، سجون خاصة وإختطافات واسعة، بتهم عارية فاشلة.
نعم إن البعض عينوا بقرارات رسمية وتحصلوا على دعم رسمي، ولكن منهم من تم تنصيبة بمجال غير مجالة، ومنهم من تحصلوا على رتب عسكرية وهم ليسوا عسكريين بالأصل.
ومع ذلك يظن البعض منهم إن ما تحت يده فهو ملك له ، ويسعون لشراء الذمم وتقوية جذورهم للتملك وعدم التسليم أو التمرد، وكأن الأمر ورثة أبيه.
انتزعت الأمانة والولاء للوطن، من قلوب الكثير، والكثير.
أكل حقوق المواطنين…وترويع الآمنين.
هناك من عينوا بمناصب بسيطة جعلوا المنصب فرصة العمر لكسب الأموال، وكأنها إفتتح شركة إستثمارية،وليس مسؤلية تحملوها على عواتقهم.
مليشيات منتشرة، وأعمال قذرة، وإستنساخ واضح للفكرة الدنيئة،
السارق والمنحرف، والمعتدي، والمهرب، والمحتكر، وقاطع الطريق، كل أولئك أصبحوا في مأمن،
ينهبوا ويسلبوا ويمارسوا أبشع صور الأعمال القذرة، بطريقة شرعية.
أصبح البريء إرهابي و الإهابي بريء،
فلم يعد لدي بصيص من الأمل بغد أفضل، وأنا أرئ الجميع ينهش في جسد الوطن النحيل ومن دون رحمه أو شفقة،
فلم أكن متشائماً ، أو أمتزجت ذلك من الخيال،،، ولكن حقيقة الأشباح تصول حول وطننا وتجول.
فكل ذلك يوجد حقاً في وطني الجنوب،
فالوطن في الهاوية،،إن لم ننتشلة من الأيادي الغادرة،،،،
غابت الوطنية وغاب معها الضمير، وتبلدت الأحساس وأصبح الوطن في جيوب المتنفذين أسير.
فالغرض من حديثي ليس التشهير،، بل دعوة للعقل والتفكير.
ڪتب/
-الجفري النقيب-
هذا هو حال وطني الجنوب، لم يجد من يضمد جراحة،
إن وطننا الجنوبي الحبيب يعاني اليوم وبشدة، الآلام التي تتقاذفه بين مآسي الأمس وبشاعة اليوم،
فلم يعد هنالك فرق بين الماضي الأليم والحاضر البشع،
أدوات نفس الأدوات وأسلوب نفس الأسلوب،
أعمال عنجهية ممنهجة، متخفيه تحت أقنعة الزيف،
تدّعي بالأعمال المخلصة.
بالأمس نرمي الأعذار على غيرنا ولكن ماذا نقول اليوم،
بعد إن صارت أرضنا تحت أيدينا،
كان بالإجدر إن ننقل نقله نوعية، ليتناسب مع شكاوينا السابقة،
ومع ذلك لﻷسف فقد تحولت الأفكار السياسية إلى أفكار تجارية لكسب الريالات.
ماذا بعد إن أصبحنا نحن الأحتلال نفسه ونمارس ممارسات الأحتلال في أرضنا وضد شعبنا،
كم شكينا من بناء الجيوش العائلية، كم شكينا من الممارسات الممنهجة الغذرة،وكم…وكم…وكم..
فاليوم نحن من يمارسها !!!!
من من نشكو؟؟ ولمن نقدم شكاؤنا ؟؟ وعلى من؟ هل على أنفسنا؟؟
الجميع أعداء لنا ولمشروعنا، ومعا ذلك نحن أعداء لأنفسنا،
أننا نشاهد كل يوم، ونحن متواجدين على تربة هذا الوطن الحبيب، إن كل مايحدث أمام أعيننا لا يبشر بخير لبناء دولة جنوبية مدنية،
فالذي نشاهده ليس بطبيعي.
الأطماع أسحوذت على عقول الكثير،،
قيادات…. كل منهم يريد الجميع يتبعه…الكل يسعى لبناء دولة لنفسه،
وإن أغلب القيادات العسكرية المتواجدة حالياً في محافظات الجنوب، يمتلك كل منهم فرق خاصة به، تدين بالولاء و الخضوع له وتنفيذ مايريده، بإعتبارها ملك له،، سجون خاصة وإختطافات واسعة، بتهم عارية فاشلة.
نعم إن البعض عينوا بقرارات رسمية وتحصلوا على دعم رسمي، ولكن منهم من تم تنصيبة بمجال غير مجالة، ومنهم من تحصلوا على رتب عسكرية وهم ليسوا عسكريين بالأصل.
ومع ذلك يظن البعض منهم إن ما تحت يده فهو ملك له ، ويسعون لشراء الذمم وتقوية جذورهم للتملك وعدم التسليم أو التمرد، وكأن الأمر ورثة أبيه.
انتزعت الأمانة والولاء للوطن، من قلوب الكثير، والكثير.
أكل حقوق المواطنين…وترويع الآمنين.
هناك من عينوا بمناصب بسيطة جعلوا المنصب فرصة العمر لكسب الأموال، وكأنها إفتتح شركة إستثمارية،وليس مسؤلية تحملوها على عواتقهم.
مليشيات منتشرة، وأعمال قذرة، وإستنساخ واضح للفكرة الدنيئة،
السارق والمنحرف، والمعتدي، والمهرب، والمحتكر، وقاطع الطريق، كل أولئك أصبحوا في مأمن،
ينهبوا ويسلبوا ويمارسوا أبشع صور الأعمال القذرة، بطريقة شرعية.
أصبح البريء إرهابي و الإهابي بريء،
فلم يعد لدي بصيص من الأمل بغد أفضل، وأنا أرئ الجميع ينهش في جسد الوطن النحيل ومن دون رحمه أو شفقة،
فلم أكن متشائماً ، أو أمتزجت ذلك من الخيال،،، ولكن حقيقة الأشباح تصول حول وطننا وتجول.
فكل ذلك يوجد حقاً في وطني الجنوب،
فالوطن في الهاوية،،إن لم ننتشلة من الأيادي الغادرة،،،،
غابت الوطنية وغاب معها الضمير، وتبلدت الأحساس وأصبح الوطن في جيوب المتنفذين أسير.
فالغرض من حديثي ليس التشهير،، بل دعوة للعقل والتفكير.
ڪتب/
-الجفري النقيب-
