آداب و ثقافة
كـن منصفاً أيها البحر
سمانيوز/خاطرة / بقلم: رامي الردفاني
أتيـتك شـاكـياً أيها البحر، وكـلي حـنـينٌ وشـجـن لـمحـبوبتي ؛ بعـد أن كاد
البعاد يـنهـش عـظـمي و يقـتلنـي..
أتيـت إليك أتنـفـس رذاذ هوائك ونـسـيم قـطـراتك المتـطـايرة من أمـواجـك متـخيـلاً مـحبوبتي !
هـلّـي بلـقـائها بيـن نـسـيم أمواجـك وعبـير قطـراتك ؟.
هـل سـأحـظى بلـقـائها و قـتل البعاد بـدلاً من قتـله لي ؟..
أيـها البـحر كن مـنصـفاً ، كـن عـادلاً فـمـا أتيـتك إلا مظـلـوماً ؛ راجـياً منك الانصـاف لحـالـي ، وإصدار الحكم لصالح روحي المتلفة شوقاً وحنيناً لتلك البعيدة عني القريبة لروحي وكياني!
أيهـا البـحر : لما لا أرى هيـجـان أمواجـك بقطراتها تحتـوينـي كي تـطـفئ لـهيـب نار شـوقـي وحنـيـني ؟.
