عام
عروسة البحر العربي تعاني
عدن ارض الحضارة والأدب والتراث والثقافة والعلم والمعرفة والفنون والإبداع عدن ارض الفن والطرب والأمن والاستقرار عدن عرفت واشتهرت بكل ما وصفت به ولكن ما يدمي ويحز القلب أن عدن أصبحت ألان عكس ما كان يتغزل بها الشعراء ويمدحها الكتاب والأدباء ويثني عليها النقاد ويتعجب من جمالها المصورون ويتوافد إليها السياح من كافة الأقطار. ولكن عدن أصبحت ألان مستنقع الفوضى والسلب والنهب والتعدي على ممتلكات الآخرين ومزبلة المخلفات ومرتع للمتسولين والمرتزقة وعمليات الاغتيالات والتفجيرات وغيرها من الظواهر الذي لم تكن تعرفها عدن لذلك ظهرت هذه الظواهر في عدن بتمويل منظومة صالح والجنرال العجوز لتلك الظواهر وتلك الاعمال المخلة للدين والقيم الانسانية ومبادئ المجتمع المدني .
لكي تعكس نظرة هذه المدنية الباسمة الذي لم تكن تعرف تلك الظواهر في عهدها لذلك تعاني من الفساد والفوضى الذي ظهر بشكل كبير وكان عدن مرتع وملجأ ومأوى لتلك الظواهر ولم تكن كذلك بل أن الزمان انقلب وتغيرت معالم وثقافة وأدب وامن وتراث وحضارة حتى كادت تتنكر عدن لحالها وملامحها وأثارها التاريخية الذي فقده ولم يعد لتلك الاثار وجود ولا مكان في عدن بل بدلت تلك المعالم التاريخية بثكنات عسكرية ومقرات ومنها ما هدمت واستبدلت ببنيات سكنية ومورست جميع أساليب الهدم .
كما مورست ضد تلك الثقافة حرب تجهيل أثرت في نسيج المجتمع مما جعله ركيك وليس بمقدوره ان يواجه ذاك التجهيل الذي نهب العقول والأفكار والثقافة وأصيب المجتمع بالتشوه لتلك الثقافة والأفكار الذي تعد أخطر من نهب الثروات والأراضي .
لذلك أمن واستقرار عدن مرهون بيد المحافظ عيدروس ومدير الأمن شلال ومواجهة العبث والفساد وأساليب الهدم الذي تقوم به تلك المنظومة وهدفها تحويل عدن الى قرية بعيده عن المجتمع الإقليمي والدولي .
لكي تعكس نظرة هذه المدنية الباسمة الذي لم تكن تعرف تلك الظواهر في عهدها لذلك تعاني من الفساد والفوضى الذي ظهر بشكل كبير وكان عدن مرتع وملجأ ومأوى لتلك الظواهر ولم تكن كذلك بل أن الزمان انقلب وتغيرت معالم وثقافة وأدب وامن وتراث وحضارة حتى كادت تتنكر عدن لحالها وملامحها وأثارها التاريخية الذي فقده ولم يعد لتلك الاثار وجود ولا مكان في عدن بل بدلت تلك المعالم التاريخية بثكنات عسكرية ومقرات ومنها ما هدمت واستبدلت ببنيات سكنية ومورست جميع أساليب الهدم .
كما مورست ضد تلك الثقافة حرب تجهيل أثرت في نسيج المجتمع مما جعله ركيك وليس بمقدوره ان يواجه ذاك التجهيل الذي نهب العقول والأفكار والثقافة وأصيب المجتمع بالتشوه لتلك الثقافة والأفكار الذي تعد أخطر من نهب الثروات والأراضي .
لذلك أمن واستقرار عدن مرهون بيد المحافظ عيدروس ومدير الأمن شلال ومواجهة العبث والفساد وأساليب الهدم الذي تقوم به تلك المنظومة وهدفها تحويل عدن الى قرية بعيده عن المجتمع الإقليمي والدولي .
