كلام وأعصب عليه.

كتب:
نايف المهندس
يافع ليست تبة
ليست جبهة…
لسنا من دعاة الحروب، لكنا لها عندما تفرض علينا.. هذا هو منطق الأحرار ومنطلقهم الايدلوجي في كل زمان ومكان، نتمنى أن لا تندلع جبهة قتال بين يافع والحوثي لأنها ستكون حرباً حقيقية وليست تبتبية، فيافع لا تريد الاسترزاق من الحرب.
المطلوب الآن، على الكل أن يستعد لجميع الاحتمالات، وأن يتم تقديم كل بوادر وأسباب السلام ولعل أولها الاستعداد للحرب وآخرها التواصل مع طرف الصراع…
إن الحروب هي أسوأ طرق الانتصار، حيث دائماً هنالك وسائل أخرى غير الحرب يمكن من خلالها الحصول على النصر.
إن من يدعو للسلام، أو لتهدئة المواقف الاستفزازية من جميع الأطراف ليس جباناً ولا مرتزقا، كم نستغرب من بعض الأبواق المريضة أن تدعو للحرب وكأنها تشجع مباريات رياضية دونما أي اعتبارات لأرواح ودماء الشهداء.
إن من يستشهدون في حروب الدفاع عن الأرض لاشك شهداء ولكن هناك أيضا أبطال يستطيعون تجنب الحروب، في هذا اللحظة وضمن نفير الاستعداد نحن بحاجة أبطال سلام…
أنا ماعدت أخشى الحرب لكنني أخشى جديتها في يافع ومدى الاستنزاف من الجهات المناصرة لا المعادية.
حديثنا ليس تحبيط للموقف ولا تثبط للهمم لكنه دعوة لتجنب حرباً لا تشبه حرب مأرب ولا الساحل الغربي ولا أي تبة من تباب نشرات الأخبار.
